بتعاون «مهندسون بلا حدود- الكويت» والمحافظة

40 مهندساً شاركوا في تشييد قرية الأطفال بمهرجان «أم الخير» في الأحمدي

u0627u0644u0642u0631u0627u0634u064a u0645u0633u062au0642u0628u0644u0629 u0645u062du0627u0641u0638 u0627u0644u0623u062du0645u062fu064a u0641u064a u0627u0644u0642u0631u064au0629
القراشي مستقبلة محافظ الأحمدي في القرية

أعربت رئيسة «مهندسون بلا حدود – الكويت» زينب القراشي، عن الحرص على المساهمة في انجاح كل الفعاليات التي تشهدها الكويت بمناسبة الاعياد الوطنية، مشيرة الى تعاون «مهندسون بلا حدود – الكويت» مع محافظة الأحمدي أخيرا في مهرجان «كرنفال أم الخير 2018» الذي أقامته المحافظة.
ولفتت القراشي الى أن «التعاون مع المحافظة في هذا المهرجان واجب وطني، نعبر من خلاله عن حبنا لهذا الوطن، موضحة أن نحو 40 مهندسا ومهندسة تطوعوا لتصميم وتنفيذ وبناء قرية الأطفال، بالتعاون مع محافظة الأحمدي، والتي ضمت 6 أركان رئيسية تعكس حالة الفرح الوطني الذي تعيشه البلاد هذه الأيام المباركة».
وأعربت عن اعتزاز «مهندسون بلا حدود» بهذا التعاون، وإشادة محافظ الأحمدي بالمتطوعين والمتطوعات، مضيفة «أننا نعتز بهذه الأعمال التي أضافت لمسة تنموية - هندسية على مثل هذه الفعاليات التي لاقت اقبالا من الجمهور».
وأشادت بتفاعل محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد مع المجتمع المدني واتاحة المجال واسعا للمتطوعين والمتطوعات للتعبير عن رغبتهم في المساهمة بهذا المهرجان الشعبي الكبير، مشيرة الى أن التعاون لاقامة هذه الاحتفالية انطلق قبل نحو 4 أشهر ومنذ اللقاء الأول مع المحافظ.
وأوضحت أن مشروع القرية تضمن 6 مناطق رئيسية للفرح والتعليم والترفيه التفاعلي، موضحة أن المنطقة الأولى كانت «ركن المتاهة» وهي لعبة شعبية تفاعلية للأطفال حيث يجد الأطفال أنفسهم أمام تحدي ايجاد طريقهم للخروج من المتاهة بأسرع وقت.
وأضافت أن المنطقة الثانية ملاصقة للمنطقة الأولى، وهي منطقة للرسم التفاعلي أتاحت للأطفال رسم جداريات تعبر عن حبهم للكويت وقيادتها وكذلك التعبير عن مشاريعهم بهذه المناسبة، مضيفة أن المنطقة الثالثة هي مسرح «مهندسون بلا حدود»، والتي أتاحت على مساحة واسعة للمشاركين في المهرجان، مجموعة من البرامج التي قدمها فريق مميز من المتطوعين والمتطوعات، ووفروا لفقراتهم الثقافية والترفيهية ذات العلاقة بالمناسبة مجموعة من الجوائز للجمهور.
وزادت أن المنطقة الرابعة هي للألعاب التفاعلية، تضمنت بعض المسائل الرياضية المبسطة والالغاز التفاعلية وتم عرضها بطريقة مبتكرة وفرت منظرا جميلا وخدمت الزوار من خلال سبعة أجنحة مستقلة.
وذكرت القراشي أن المنطقة الخامسة هي منطقة «مهندس المستقبل»، وتضمنت مساحات لورش هندسية – عملية خاض بها الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 6 الى 12 سنة تجربة مميزة لتنمية وتعزيز قدراتهم الإبداعية، من خلال الأدوات التي توافرت لهم، والمساعدة المباشرة من فريق العمل المتميز.
وقالت القراشي إن المنطقة السادسة عبارة عن استوديو تصوير صمم بطريقة تتيح للمشاركين التقاط صور تذكارية بملابس خاصة بالمهندسين، مؤكدة أننا لن نتوانى عن المشاركة بمثل هذه الفعاليات التي ترسخ الانتماء الوطني، وتعزز مساهمتنا في التوجيه السليم، لأن تكون أعيادنا الوطنية مناسبة نعبر عنها بأساليب راقية تعكس حبنا لهذا الوطن الجميل.