أكدوا أن دعم «الوطني» والارتقاء به بيد الدولة

الصناعيون يرفعون الصوت عالياً: المنتجات الخارجية تغزو السوق المحلي

u0627u0644u062eu0631u0627u0641u064a u0645u062au0648u0633u0651u0637u0627u064b u0627u0644u062du0628u064au0644 u0648u062eu0631u064au0628u0637 t(u062au0635u0648u064au0631 u0646u0627u064au0641 u0627u0644u0639u0642u0644u0629)
الخرافي متوسّطاً الحبيل وخريبط (تصوير نايف العقلة)
تصغير
تكبير

توريد 6 شاحنات  جبس محلي إلى المطار  مقابل 50 شاحنة سعودية

«عوازل» المملكة  أثّرت بشكل كبير  على المصانع الكويتية

الخرافي: «الصناعات»  يُطالب دوماً  بمنح «المحلي»  فرصة كافية للمنافسة

الحبيل: مشاريع  بـ 900 مليون دينار تعكف «المؤسسة» على تنفيذها

خريبط: تعاقدنا  مع مستشار عالمي  لتنفيذ خطة مستقبلية


شنّ عدد من مسؤولي الشركات الصناعية الكويتية، هجوماً على المنتجات السعودية التي غزت السوق المحلي على حساب المنتج الوطني.
وخلال لقاء حضره نحو 120 مسؤولاً من مصانع وشركات متخصصة، ونظّمه اتحاد الصناعات بالتعاون مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية، شدّد مدير عام الشركة الكويتية لصناعة وتجارة الجبس، ناصر بهمن، على أن دعم المنتج الوطني والارتقاء به بيد الدولة، كاشفاً أن شركته ورّدت إلى مطار الكويت 6 شاحنات من الجبس، بينما تم إدخال 50 شاحنة جبس سعودي.
من ناحيته، أكد رئيس مجلس إدارة شركة العوازل الدولية، خليفة الجاسم، أن العازل السعودي أثر بشكل كبير على مصانع العوازل المحلية.


بدوره، اعتبر رئيس الاتحاد، حسين الخرافي، أن الصناعيين يهتمون بالمشاركة المناسبة التي تواكب إمكانياتهم في المشاريع الحكومية التي تُنفذها «المؤسسة»، موضحاً أن العديد من المصانع زادت إنتاجها، وباتت مهيأة للمشاركة الفاعلة في مشاريع الدولة المطروحة، مطالباً بضرورة منح المنتج المحلي الفرصة الكافية للمنافسة بدلاً من تركيز مقاولي المشاريع على المنتجات الخارجية.
وأوضح أن القطاع يطمح للاستفادة عبر الجهات المتخصصة، مما توفره «المؤسسة» من فرص وفقاً لما هو مطلوب من مواصفات، لافتاً إلى ضرورة تهيئة المصانع لتلبية حاجات تلك المشاريع من المنتجات الإنشائية المحلية.
أما الرئيس التنفيذي لشركة إنشاء القابضة، هيثم الرفاعي، قال إن المقاول المشرف على تنفيذ مشروع المطلاع شيّد مصنعاً لإنتاج الخرسانة في موقع المشروع، ما يخالف القرارات والتشريعات، كونه حرم المصانع المحلية من إنتاج مليون ونصف المليون متر مكعب، أي ما يوازي 35 مليون دينار.
وأضاف أن المقاول قدّم أيضاً طلباً لتوريد صلبوخ بمقدار مليون متر مكعب، ما يعني حرمان مصانع الصلبوخ المحلية من 10 ملايين دينار، وكذلك مصانع الإسفلت.
في المقابل، اعتبر نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة صناعات التبريد والتخزين، صالح المخلف أن هناك تناقضاً بين قرارات ضبط الجودة، ومهندسي الموقع، مبيناً أنه قد طلب من الشركة استخراج شهادة عالمية وهي غير موجودة في مختلف جهات الدولة، ولم يعترف بها مهندسو الموقع.
من جهته، أفاد نائب المدير العام لشؤون التنفيذ في «المؤسسة» المهندس علي الحبيل، بأن المصانع المحلية تعد السند الأساسي لـ «المؤسسة»، وذلك من خلال إنشاء واستكمال المشاريع الحالية والمستقبلية، مؤكداً الحرص على دعم المنتج المحلي واعطائه الأولوية في المشاريع.
وأوضح أن «المؤسسة» تعد من أكبر جهات الدولة في إنشاء المشاريع حيث يقع تحت سيطرتها 30 مشروعاً بقيمة تزيد على 900 مليون دينار، هي عبارة عن مرافق عامة وبنى تحتية وعمارات سكنية ومشاريع خاصة موزعة على 5 مدن، تشمل جنوب المطلاع، ومدينة صباح الأحمد، ومدينة جابر، ومدينة جنوب عبدالله المبارك، والوفرة.
بدوره، قال نائب المدير العام لشؤون التخطيط والتصميم لدى «المؤسسة» ناصر خريبط، إن «المؤسسة» قد انتقلت من عمل الضواحي السكنية إلى المدن الكاملة، مشيراً الى أن مساحة مدينة جنوب المطلاع تبلغ 100 كيلو، وتتكون من 28 ألف وحدة سكنية، بينما المساحة الحضرية لدولة الكويت تبلغ 200 كيلو متر مربع.
وذكر أن هناك تحديات كبيرة تتطلب العمل الجاد لمواجهتها كما يجب، منوهاً بوضع خطة استراتيجية للتعامل مع ما تفرزه تلك المشاريع من تطورات تحتاج الى معالجة وحلول حاضرة، مشيراً إلى أن المشاريع تتضمن نحو 116 مدرسة وغيرها من المرافق التي تتمثل بعضها في جهات حكومية سيكون لها تمثيل كاف في المدن الجديدة.
وبيّن أن «المؤسسة» تعاقدت مع مستشار عالمي لعمل خطة مستقبلية تحت إشراف القطاع الخاص والمقاولين والعقاريين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي