السعودية تدين «المجازر الإرهابية» وتخصص 15 مليون دولار للمُهجّرين

زعيمة ميانمار لا تلفظ كلمة «روهينغا»: مستعدون لـ «تنظيم» عودتهم

u0644u0627u062cu0626u0648u0646 u0645u0646 u0627u0644u0631u0648u0647u064au0646u063au0627 u064au062au0632u0627u062du0645u0648u0646 u0644u0644u062du0635u0648u0644 u0639u0644u0649 u0645u0633u0627u0639u062fu0627u062a u062fu0627u062eu0644 u0645u062eu064au0645 u0641u064a u0628u0646u063au0644u0627u062fu064au0634 (u0631u0648u064au062au0631u0632)
لاجئون من الروهينغا يتزاحمون للحصول على مساعدات داخل مخيم في بنغلاديش (رويترز)
تصغير
تكبير
عواصم - وكالات - بعد مرور أكثر من 3 أسابيع على اندلاع أعمال العنف في ولاية راخين والتي أجبرت مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا على النزوح إلى بنغلاديش، خرجت زعيمة ميانمار اونغ سان سو تشي عن صمتها حين أعلنت، أمس، أن بلادها مستعدة لـ «تنظيم» عودة اللاجئين بعد «التحقق من هوياتهم» مع تأكيد دعمها «الثابت» للجيش.

وقالت سو تشي، في كلمة أمام برلمان بلادها، «مستعدون لأن نبدأ التحقق في هويات اللاجئين بهدف تنظيم عودتهم»، مضيفة أن «ميانمار ستستقبل من تعتبرهم لاجئين من دون أي مشكلة مع ضمان الحفاظ على أمنهم».


وتوجّهت، في خطابها الخالي من كلمة «روهينغا» المحظور استخدامها في ميانمار، إلى الجيش الذي قدمت له دعمها «الثابت»، قائلة إن «قوات الأمن تلقت تعليمات من أجل اتخاذ كل الإجراءات لتفادي الأضرار الجانبية وإصابة مدنيين بجروح»، مضيفة «نندد بكل انتهاكات حقوق الانسان، وكل شخص مسؤول عن الانتهاكات سيحاسب بالقانون».

من جهتها، وجّهت منظمة العفو الدولية انتقادات لسو تشي «التي تمارس سياسة التغاضي تجاه الفظائع» المرتكبة في راخين، فيما أعلنت بريطانيا أنها قررت تجميد برنامج تدريب جيش ميانمار بسبب الأزمة.

في سياق متصل، دان مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسته الأسبوعية أمس برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، حملات جيش ميانمار ضد المسلمين الروهينغا، مندداً بـ«المجازر الإرهابية والإبادة الجماعية» التي يتعرضون لها، فيما أعلن المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» عبدالله الربيعة أن خادم الحرمين الشريفين وجّه المركز بتخصيص 15 مليون دولار لمهجّري الروهينغا.

وسط هذه الأجواء، قالت رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة إنها تحدثت مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن تدفق الروهينغا على بلادها من ميانمار، لكنها لا تتوقع أن تحصل منه على أي مساعدة.

وأوضحت أنها استوقفت ترامب في الأمم المتحدة، وأنه حين «سأل فقط كيف الأحوال في بنغلاديش؟» أجابته «الأوضاع جيدة للغاية، لكن المشكلة الوحيدة التي لدينا هي اللاجئين القادمين من ميانمار... لكنه لم يدل بأي تعليق عن اللاجئين».

ولفتت إلى أن «موقف ترامب من اللاجئين واضح، لذا فإنه لن يجدي طلب المساعدة منه في مشكلة اللاجئين».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي