«هيومن رايتس» تطالب بفرض عقوبات على جيش ميانمار

الروهينغا يستغيثون للخروج من راخين والبوذيون يهددونهم... بالقتل والحرق

u0637u0641u0644 u0645u0646 u0627u0644u0631u0648u0647u064au0646u063au0627 u062du0627u0641u064d u064au062du0627u0648u0644 u062cu0627u0647u062fu0627u064b u062du0645u0644 u0643u064au0633u064au0646 u0641u064a u0631u062du0644u0629 u0627u0644u0646u0632u0648u062d u0625u0644u0649 u0628u0646u063au0644u0627u062fu064au0634      (u0631u0648u064au062au0631u0632)
طفل من الروهينغا حافٍ يحاول جاهداً حمل كيسين في رحلة النزوح إلى بنغلاديش (رويترز)
تصغير
تكبير
عواصم - وكالات - علت استغاثات آلاف الروهينغا المسلمين، في شمال غربي ميانمار الذي يعصف به العنف، للسماح لهم بمرور آمن من قريتين نائيتين انفصلتا عن العالم الخارجي بسبب البوذيين المعادين للأقلية المسلمة الذين يهددون المحاصَرين بقتلهم جميعاً وحرق منازلهم، فوق معاناتهم الشديدة من نقص الغذاء.

وقال ماونج ماونج، وهو مسؤول من الروهينغا في قرية آه نوك بين، الواقعة في راثيدونغ وهي واحدة من 3 مناطق رئيسية في راخين، «نشعر بالرعب، سنموت من الجوع قريباً وهم يهددون بحرق منازلنا»، كما نشر تسجيلاً لمكالمة هاتفية من قروي تلقى تهديداً من بوذي قال له «ارحلوا غداً أو سنأتي ونحرق كل منازلكم».


وكشف أحد السكان الروهينغا أن البوذيين قالوا إنهم «لا يريدون أي مسلمين في المنطقة... وأن علينا الرحيل على الفور»، فيما استغاث روهينغي آخر بعدما جاء بوذيون من ولاية راخين إلى القرية ذاتها وصاحوا قائلين «غادروا، وإلا سنقتلكم جميعاً».

وفي مؤشر جديد على تجاهل مأساة الروهينغا من قبل سلطات ميانمار، قال أمين حكومة ولاية راخين تن موانج سوي: «لا شيء يدعو للقلق.... (المنطقة) آمنة تماماً».

وقبل 3 أسابيع، كانت توجد 21 قرية مسلمة في راثيدونغ، إضافة إلى 3 مخيمات للمسلمين الذين شردهم الاضطهاد الديني، لكن السكان تركوا 16 قرية وجميع المخيمات وأحرقت بعضها. ومنذ ذلك الحين، وتحديداً منذ اندلاع العنف في 25 أغسطس الماضي، فر أكثر من 430 ألف مسلم إلى بنغلاديش.

وسط هذه الأجواء، حضّت منظمة «هيومن رايتس ووتش» قادة العالم على فرض عقوبات دولية على جيش ميانمار بسبب «الفظائع المستمرة» التي يرتكبها بحق الروهينغا.

وأكدت، في بيان، أن «على مجلس الأمن والدول المعنية فرض عقوبات مستهدفة وحظراً للسلاح على جيش ميانمار لإنهاء حملة التطهير العرقي».

على صعيد متصل، أطلقت بنغلاديش، أمس، حملة لتقديم اللقاح لأكثر من 150 ألف طفل روهينغي ضد أمراض الحصبة والحصبة الألمانية وشلل الأطفال والانفلونزا والالتهاب الرئوي.

من جانبها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عزمها على تقديم الدعم اللازم لحملة وزارة الصحة البنغلاديشية الهادفة إلى تحصين أطفال الروهينغا ضد الأمراض المميتة.

وفي العاصمة البنغلاديشية دكا، نزل 20 ألف متظاهر، على الأقل، من الإسلاميين إلى الشوارع للتنديد بأعمال العنف التي تدعمها حكومة ميانمار ضد الروهينغا.

في سياق آخر، قال مسؤول في أجهزة الأمن الماليزية إن «مقاتلين محليين على علاقة بتنظيم (داعش) يتوجهون إلى ميانمار، لحماية مصالح المسلمين الروهينغا».

ونقلت صحيفة «New Straits Times» المحلية عن مساعد رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في ماليزيا أيوب خان ميدين قوله إن «متطرفي (داعش) يستغلون عامل الروهينغا لتجنيد عناصر جديدة، خصوصاً أن ميانمار قريبة جدا من ماليزيا أكثر مما هي عليه سورية وحتى مناطق جنوب الفيلبين».

في موازاة ذلك، ذكرت وزارة الداخلية الهندية أنها ستتبادل سراً معلومات مع المحكمة العليا تظهر أن «للروهينغا صلات بمتشددين متمركزين في باكستان»، في مسعى للحصول على تفويض قانوني لخطط ترحيل 40 ألفا من النازحين الروهينغا.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي