إيقاع

قصائد... تغنّي للحياة

No Image
تصغير
تكبير
أشباه الأرض

يا نبض الأرض

في كل دمي...

في عمق ذاكرتي

يا قادة جذور التراب

دعوا نباتكم المقاوم

يرتفع في عتبات الديار

انتسبوا الي علاقة الأغلال

إلى مفاتيح الأعناق

إلى كسر الأقفال

لا شرق يشرق

بيأس جليله

فقلب الدرويش يحميه

وصوت الزياد يناديه

وأنوثة الطوقان تدعو له

والقاسم ينظم شعائره

يعتصمون في قصائدهم

يقاومون في غيابهم

لا جلاد يخيفهم

حروفهم تقاتل عنهم

لهم أمانة البقاء

هم أشباه الأرض

لا يعنيهم الرحيل

هم تشبث الأظافر بأصابعها

ارتفاع الأيادي باعتصام سلاسلها

مواجهة الموت بابتسامات الرحيل

من يقاتل دقات القلوب في الذاكرة

لا يعرف أن الحمام الأبيض

يحمل سلامه حين يطير

تاركاً الحجارة ومقالعها

تغفوا في أيادي أطفالنا

في زمن ولادة الأِنتصار

***

أقبل الهدوء

أخلع عن وجهي

مرور الزمان

ولا أتذكر جراح الأيام

أدخل صومعة من ألصمت

لكي أقبل الهدؤ والنسيان

لا أستعير حزن الآخرين !

فبوحدتي أرسم الأحزان

وأخلد إلى صمتكِ...

منتظراً !

كلما لمستكِ

أتت دقات قلبكِ...

تكسر...

الآذان!

***

عشق دجلة

مررتِ...

كاجتياح التتر والمغول

لملاحم الشعر في بغداد

فغرقت صفحاتي...

في حروف قصائدكِ

كما غرق...

القيس بشعر... ليلى

والعنترة بشعر... عبلة

غرقت أنا...

تماماً كغرق...الفرات بعشق، دجلة!

***

لا تعادي المجد...

رافقه!

فالحياة بلا مجد...

مذلة... واستعباد!

***

إِنسانيتكَ

دعك من ذاك المشهد

خُذْ نفساً طويلاً

تَلَمّّسْ الداخل

تَحَسَّسْ الذات

حاول أن تعثر عليها

إِن لم تُصادفها

فأنتَ لا تَمتلكها

إِن لم تشعُر بها

فإِنسانيَتُك تَاهتْ

مزقت ملامحها

حرفت هويتها

وما تبقى منها

شِبهُ جَسد

يَدَعي أَنه

بَقايا حالة

لما يُسمى ...

الإِنسان!

بِمَفهوم البَشرْ!

* شاعر لبناني مقيم في ديربورن الأميركية

[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي