«هاجس أوغندا» يسيطر على كوبر ... قبل «موقعة الثلاثاء»
مدرب منتخب مصر الأرجنتيني هكتور كوبر
أربعة تغييرات منتظرة في تشكيلة «الفراعنة» أبرزها الدفع بصالح جمعة أساسياً على حساب عبدالله السعيد الذي لم يوفق في مباراة الذهاب
ينكب مدرب منتخب مصر لكرة القدم، الارجنتيني هيكتور كوبر، على دراسة أسباب الخسارة المفاجئة أمام أوغندا بهدف في كمبالا ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن تصفيات افريقيا لكرة القدم المؤهلة الى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.
وانفردت اوغندا التي ستواجه منتخب «الفراعنة» ايابا الثلاثاء المقبل في الاسكندرية، بصدارة المجموعة برصيد سبع نقاط بفارق نقطة امام مصر.
وهناك 4 تغييرات منتظرة في تشكيلة المنتخب أمام أوغندا إذ يدرس كوبر الدفع بصالح جمعة اساسياً على حساب عبدالله السعيد الذي لم يكن موفقا في مباراة الذهاب، حيث فشل في القيام بدور صناعة اللعب وتوزيع الكرات على جانبي الملعب.
واستقر كوبر بشكل كبير على اللعب بمهاجم صريح في مباراة الإياب بعدما فشلت فكرة الدفع بمحمود كهربا، الجناح الأيسر في مركز المهاجم.
وستكون هناك مفاضلة بين الثنائي عمرو جمال وأحمد حسن «كوكا» في الخط الأمامي، وإن كانت المؤشرات الأولية تصب في مصلحة الأول.
من جهته، بات محمد عبدالشافي مهددا بعدم المشاركة في المباراة المقبلة بعد صيامه في اللقاء السابق من دون علم الجهاز الفني الذي أكد للاعبين بأن ارتفاع درجة الحرارة في أوغندا يصعب من الصيام.
وسيكون كوبر امام خيارين فإما الاستغناء عن عبدالشافي والدفع بكريم حافظ، أو الزج بأحمد فتحي في مركز الظهير الأيسر، على أن يكون أحمد المحمدي أو عمر جابر في مركز الظهير الأيمن.
وقد يلجأ الجهاز الفني إلى الدفع بالحارس أحمد الشناوي بدلاً من عصام الحضري الذي تعرض لكدمة في الركبة إثر اصطدامه بأحد اللاعبين في كرة مشتركة.
وكان كوبر اعاد مصر بقوة الى الواجهة الافريقية من خلال احتلال مركز الوصيف في امم افريقيا 2017 في الغابون بخسارتها امام الكاميرون 1-2، وذلك بعد غياب عن المسرح الافريقي منذ 2010 واثر تتويجها بثلاث نسخ متتالية.
وقد أصر مراراً بأن هدفه يتمثل في ايصال المنتخب المصري الى كأس العالم بعد غياب من 1990 بيد أن مسيرته أحبطت مرحلياً في اوغندا اذ فشلت خطته ولم يستطع احباط تكتيكات نظيره الصربي ميلوتين سريدوييتش «ميلو» الذي يشرف على المنتخب الاوغندي منذ 2013.
على صعيد آخر، قضى منتخب كينيا على الامل الضئيل لنظيره الليبي بفوزه عليه 3-2 في كوناكري في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى ضمن التصفيات ذاتها.
وحققت كينيا فوزها الاول، وألحقت بليبيا الهزيمة الثالثة على التوالي.
وتقدمت غينيا بهدفين نظيفين وسريعين لنابي كيتا (7) المنتقل الى ليفربول الانكليزي قادما من لايبزيغ الالماني اعتبارا من صيف 2018، وديمبا كامارا (23).
وعادت ليبيا من بعيد وسجلت هدفين خلال دقيقتين قبيل نهاية الوقت الاصلي بواسطة المعتصم سابو (87) ومهاجم الفيصلي الاردني اكرم الزوي (88).
لكن الكلمة الاخيرة في اللقاء قالها الخالي بنغورا في الوقت بدل الضائع ومنح الفوز لاصحاب الارض (90+1).
وانفردت اوغندا التي ستواجه منتخب «الفراعنة» ايابا الثلاثاء المقبل في الاسكندرية، بصدارة المجموعة برصيد سبع نقاط بفارق نقطة امام مصر.
وهناك 4 تغييرات منتظرة في تشكيلة المنتخب أمام أوغندا إذ يدرس كوبر الدفع بصالح جمعة اساسياً على حساب عبدالله السعيد الذي لم يكن موفقا في مباراة الذهاب، حيث فشل في القيام بدور صناعة اللعب وتوزيع الكرات على جانبي الملعب.
واستقر كوبر بشكل كبير على اللعب بمهاجم صريح في مباراة الإياب بعدما فشلت فكرة الدفع بمحمود كهربا، الجناح الأيسر في مركز المهاجم.
وستكون هناك مفاضلة بين الثنائي عمرو جمال وأحمد حسن «كوكا» في الخط الأمامي، وإن كانت المؤشرات الأولية تصب في مصلحة الأول.
من جهته، بات محمد عبدالشافي مهددا بعدم المشاركة في المباراة المقبلة بعد صيامه في اللقاء السابق من دون علم الجهاز الفني الذي أكد للاعبين بأن ارتفاع درجة الحرارة في أوغندا يصعب من الصيام.
وسيكون كوبر امام خيارين فإما الاستغناء عن عبدالشافي والدفع بكريم حافظ، أو الزج بأحمد فتحي في مركز الظهير الأيسر، على أن يكون أحمد المحمدي أو عمر جابر في مركز الظهير الأيمن.
وقد يلجأ الجهاز الفني إلى الدفع بالحارس أحمد الشناوي بدلاً من عصام الحضري الذي تعرض لكدمة في الركبة إثر اصطدامه بأحد اللاعبين في كرة مشتركة.
وكان كوبر اعاد مصر بقوة الى الواجهة الافريقية من خلال احتلال مركز الوصيف في امم افريقيا 2017 في الغابون بخسارتها امام الكاميرون 1-2، وذلك بعد غياب عن المسرح الافريقي منذ 2010 واثر تتويجها بثلاث نسخ متتالية.
وقد أصر مراراً بأن هدفه يتمثل في ايصال المنتخب المصري الى كأس العالم بعد غياب من 1990 بيد أن مسيرته أحبطت مرحلياً في اوغندا اذ فشلت خطته ولم يستطع احباط تكتيكات نظيره الصربي ميلوتين سريدوييتش «ميلو» الذي يشرف على المنتخب الاوغندي منذ 2013.
على صعيد آخر، قضى منتخب كينيا على الامل الضئيل لنظيره الليبي بفوزه عليه 3-2 في كوناكري في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى ضمن التصفيات ذاتها.
وحققت كينيا فوزها الاول، وألحقت بليبيا الهزيمة الثالثة على التوالي.
وتقدمت غينيا بهدفين نظيفين وسريعين لنابي كيتا (7) المنتقل الى ليفربول الانكليزي قادما من لايبزيغ الالماني اعتبارا من صيف 2018، وديمبا كامارا (23).
وعادت ليبيا من بعيد وسجلت هدفين خلال دقيقتين قبيل نهاية الوقت الاصلي بواسطة المعتصم سابو (87) ومهاجم الفيصلي الاردني اكرم الزوي (88).
لكن الكلمة الاخيرة في اللقاء قالها الخالي بنغورا في الوقت بدل الضائع ومنح الفوز لاصحاب الارض (90+1).