مؤتمر «رؤية الخليج» ينطلق اليوم
جانب من المؤتمر الصحافي
أكد مؤسس شركة «هيومن إمباورمنت سي أند أي» بيان سلمانبور، حاجة الكويت لمناقشة مخاوف لدى الشباب من المستقبل، وتمكين المجتمع من معرفة التحديات التي تواجه الكويت داخليا وخارجيا، وما الخيارات الممكنة للتغلب عليها وتحقيق الأفضل للمجتمع.
وأوضح سلمانبور في مؤتمر صحافي عقد أمس تمهيداً لمؤتمر «رؤية الخليج» اليوم، أن الشركة ستبدأ بخلق الفرص والمنتديات المحلية والإقليمية والعالمية، للخبراء والمستشارين والمزاولين بمجالات عدة، أهمها الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجيا والبيئية لنجمع ما توصلوا إليه من نتائج جوهرية تهم الإنسان بشكل عام.
وأضاف أن الكويت تستحق أن نقدم لها يد التعاون لمناقشة المخاوف التي يستشعر بها الشباب، كذلك لتمكين الجميع من معرفة التحديات التي تواجه الكويت داخلياً ودولياً، وما الخيارات الممكنة للتغلب عليها وتحقيق، أفضل ما يمكن تحقيقه للمجتمع الكويتي.
وشرح سلمانبور ما هو «التمكين»، موضحا أن هناك 3 عناصر لتعريف التمكين، وهي متعددة الأبعاد، ومصلحة اجتماعية ونفسية واقتصادية، وعملية متواصلة ومستمرة، كما أنه يوفر حلولا عملية وناجحة على المدى القصير والبعيد في آن واحد.
وأوضح أن أهداف «تمكين» هي تأسيس منتدى للحوار والتواصل، والذي يمكن من خلاله معالجة بعض التحديات المعقدة التي تواجه المستقبل، حيث الزمن يشهد زيادة مستمرة في التنقل والاتصال، وتقوم قوى العولمة والتغير التكنولوجي على إعادة تحديد وإعادة تعريف أنظمة العمل الاقتصادي في العالم.
ورأى سلمانبور ان الأفكار والمعرفة أصبحت تتجاوز حدود تخصصاتها التقليدية، وفي حين أن هذا التحول يوفر فرصاً متزايدة للابتكار، فإنه يساهم أيضا في تحديات عالمية ومحلية تزداد تعقيدا والتي من اللازم مواجهتها بانتباه متزايد لمستقبل أكثر استدامة مع التركيز المستمر على مسألة حيوية هي التعايش.
وأوضح سلمانبور في مؤتمر صحافي عقد أمس تمهيداً لمؤتمر «رؤية الخليج» اليوم، أن الشركة ستبدأ بخلق الفرص والمنتديات المحلية والإقليمية والعالمية، للخبراء والمستشارين والمزاولين بمجالات عدة، أهمها الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجيا والبيئية لنجمع ما توصلوا إليه من نتائج جوهرية تهم الإنسان بشكل عام.
وأضاف أن الكويت تستحق أن نقدم لها يد التعاون لمناقشة المخاوف التي يستشعر بها الشباب، كذلك لتمكين الجميع من معرفة التحديات التي تواجه الكويت داخلياً ودولياً، وما الخيارات الممكنة للتغلب عليها وتحقيق، أفضل ما يمكن تحقيقه للمجتمع الكويتي.
وشرح سلمانبور ما هو «التمكين»، موضحا أن هناك 3 عناصر لتعريف التمكين، وهي متعددة الأبعاد، ومصلحة اجتماعية ونفسية واقتصادية، وعملية متواصلة ومستمرة، كما أنه يوفر حلولا عملية وناجحة على المدى القصير والبعيد في آن واحد.
وأوضح أن أهداف «تمكين» هي تأسيس منتدى للحوار والتواصل، والذي يمكن من خلاله معالجة بعض التحديات المعقدة التي تواجه المستقبل، حيث الزمن يشهد زيادة مستمرة في التنقل والاتصال، وتقوم قوى العولمة والتغير التكنولوجي على إعادة تحديد وإعادة تعريف أنظمة العمل الاقتصادي في العالم.
ورأى سلمانبور ان الأفكار والمعرفة أصبحت تتجاوز حدود تخصصاتها التقليدية، وفي حين أن هذا التحول يوفر فرصاً متزايدة للابتكار، فإنه يساهم أيضا في تحديات عالمية ومحلية تزداد تعقيدا والتي من اللازم مواجهتها بانتباه متزايد لمستقبل أكثر استدامة مع التركيز المستمر على مسألة حيوية هي التعايش.