في ختام موسم دار الآثار الإسلامية الثقافي الـ 21
خوسيه ميغل حاضر عن «الفنون الإسلامية في الأندلس»
خوسيه ميغل
«من قرطبة إلى غرناطة الفنون الإسلامية بالأندلس معنىً وجمالاً»... عنوان آخر محاضرات الموسم الثقافي الـ 21 لدار الآثار الإسلامية، والتي ألقاها الأستاذ المساعد في قسم تاريخ الفن في جامعة غرناطة الدكتور خوسيه ميغل. وقدم المحاضرة وأدار حولها النقاش فرح خاجة من أسرة دار الآثار الإسلامية في مركز اليرموك الثقافي.
بداية،ألقى المحاضر الضوء على القيم التاريخية والفنية والدلالية للفن الإسلامي في الأندلس عبر مختارات من أهم العمائر، كجامع قرطبة الأموي، ومدينة الزهراء وغيرهما، وبالاعتماد على مجموعة من التحف الفنية النفيسة، معدنية، وعاجية، وأعمال خزفية، أو منسوجات. وسلط المحاضر الضوء على الخط العربي كعنصر معنوي وجمالي رئيسي في الفنون الأندلسية كافة، وفي ظاهرة قصور الحمراء خاصةً والتي هي عبارة عن عمارة قائمة على أساس الخطوط القرآنية والشعرية وغيرها، بما لا يماثلها في تاريخ الفن.
يذكر أن خوسيه ميغيل بويرتا فيلشيز هو أستاذ مساعد في قسم تاريخ الفن في جامعة غرناطة (اسبانيا)، ومتخصص في فقه اللغة العربية؛ حاصل على جائزة الأندلس في الترجمة، والوسام الملكي من الأكاديمية الملكية في الفنون الجميلة في اسبانيا، وجائزة من معهد العالم العربي في باريس (2001). كما أشرف على معارض عدة منها للخط العربي. له العديد من الكتب والمقالات والأوراق البحثية، في مجال الفن الإسلامي واللغة العربية، عدا مساهماته في كتابة فصول كثيرة من الكتب، فضلا عن ترجمة العديد من الكتب من العربية إلى الإسبانية منها أعمال غادة السمان وسعدالله ونوس.
بداية،ألقى المحاضر الضوء على القيم التاريخية والفنية والدلالية للفن الإسلامي في الأندلس عبر مختارات من أهم العمائر، كجامع قرطبة الأموي، ومدينة الزهراء وغيرهما، وبالاعتماد على مجموعة من التحف الفنية النفيسة، معدنية، وعاجية، وأعمال خزفية، أو منسوجات. وسلط المحاضر الضوء على الخط العربي كعنصر معنوي وجمالي رئيسي في الفنون الأندلسية كافة، وفي ظاهرة قصور الحمراء خاصةً والتي هي عبارة عن عمارة قائمة على أساس الخطوط القرآنية والشعرية وغيرها، بما لا يماثلها في تاريخ الفن.
يذكر أن خوسيه ميغيل بويرتا فيلشيز هو أستاذ مساعد في قسم تاريخ الفن في جامعة غرناطة (اسبانيا)، ومتخصص في فقه اللغة العربية؛ حاصل على جائزة الأندلس في الترجمة، والوسام الملكي من الأكاديمية الملكية في الفنون الجميلة في اسبانيا، وجائزة من معهد العالم العربي في باريس (2001). كما أشرف على معارض عدة منها للخط العربي. له العديد من الكتب والمقالات والأوراق البحثية، في مجال الفن الإسلامي واللغة العربية، عدا مساهماته في كتابة فصول كثيرة من الكتب، فضلا عن ترجمة العديد من الكتب من العربية إلى الإسبانية منها أعمال غادة السمان وسعدالله ونوس.