قوات مكافحة الارهاب العراقية على مشارف المدينة

أهالي الفلوجة يدفنون موتاهم في حدائق المنازل

تصغير
تكبير
وصلت قوات مكافحة الارهاب العراقية الى مشارف مدينة الفلوجة امس، للمرة الاولى منذ انطلاق عملية استعادة المدينة التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) الارهابي منذ اكثر من عامين.

وقال قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي (وكالات) أن «قطعات عسكرية كبيرة من جهاز مكافحة الإرهاب وافواج طوارئ شرطة الأنبار ومقاتلي العشائر في الحشد وصلوا الى معسكر طارق ومعسكر المزرعة» جنوب شرقي الفلوجة. اضاف أن «تلك القوات ستقتحم المدينة خلال الساعات القادمة لتحريرها من داعش».


بدوره، اكد الناطق باسم جهاز مكافحة الارهاب صباح النعمان، وصول القطاعات الى مشارف الفلوجة لكنه لم يؤكد وقت الهجوم.

من ناحيته، أعلن المستشار الاعلامي لمجلس محافظة الانبار عبدالقادر الجميلي، ان «القصف العشوائي والمكثف على الفلوجة والذي طال جميع المناطق الآهلة بالسكان، دفع الأهالي الى دفن موتاهم في حدائق المنازل بسبب صعوبة الوصول الى المقابر خوفا من استهدافهم نتيجة القصف المتواصل»، وطالب الجميلي «القوات الأمنية بوقف القصف والعمل على تحرير الفلوجة بأسرع وقت ممكن وإطلاق المواطنين المحاصرين من قبل داعش».

الى ذلك، ندّدت شخصيات سياسية سنية في العراق امس، بزيارة قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني لقوات «الحشد الشعبي» التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي لطرد مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» من مدينة الفلوجة.

وقال ثلاثة نواب في البرلمان عن محافظة الأنبار، إن زيارة قائد فيلق القدس يمكن أن تذكي التوتر الطائفي وتلقي بظلال من الشك على تأكيدات بغداد بأن الهجوم هو عملية يقودها العراق لهزيمة «الدولة الإسلامية» وليس لتصفية حسابات مع السنة.

في المقابل، أعلن اللواء قاسم سليماني «إن العراق ليس بحاجة الى تدخل الاخرين ببركة وجود آية الله السيستاني»،مشيرا إلى قيام بلاده بتعزيز المقاومة في سورية.

وقال سليماني في كلمة ألقاها امام النواب الجدد في مجلس الشوري الاسلامي الذي افتتح امس، دورته العاشرة «يمر اليوم عامان على وجود تنظيم داعش في العراق ومازالت مدينة الموصل تحت سيطرة هذا التنظيم». واشار إلى أن الجمهورية الإسلامية في إيران «قامت بدور مهم في التصدي لداعش في العراق»،واعتبر «أن وصف الحشد الشعبي بالحشد الإيراني هو اتهام لا أساس له من الصحة».

كما أكد سليماني «أن إيران عززت المقاومة في سورية طوال السنوات الماضية وحالت دون تعرض هذا البلد لمخاطر حقيقية»، لافتاً إلى أن «40 دولة من بينها 25 قوة عظمى وغنية لم تتمكن أن تفعل شيئاً حتى الآن رغم تشكيلها تحالفاً ضد داعش».

من ناحية أخرى، أعفى رئيس الوزراء حيدر العبادي سكرتيره الخاص صادق الحسيني، احد اهم المقرّبين وحافظ اسراره، لاسباب لم يعلن عنها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي