النفس والبدن
الضغط النفسي الحاد... كيف يؤثر على أعضائك؟
عندما يصيبك شعور شبه دائم بضيق الصدر أو الكرب أو الاجهاد الوجداني لأسباب قد لا تعلمها على وجه التحديد، أو حتى لأسباب تعلمها - كالأعباء والالتزامات الحياتية المستمرة والمتراكمة - فتلك هي أعراض ما يُعرف بـ «الضغط النفسي الحاد».
وربما يتصور البعض أن تأثيرات الضغط النفسي الحاد لا تتجاوز حدود تأزيم الحالة المزاجية وتعكير صفو نظرة المرء إلى الحياة، لكن الحقيقة الثابتة علمياً هي أن الكرب الذي ينجم عن الضغط النفسي الذي يستمر لفترة طويلة يؤثر سلبياً على كافة أعضاء وأجهزة البدن، وينعكس ذلك في هيئة أعراض تتخذ أشكالاً عدة نستعرض في التالي أبرزها:
الصداع وتداعياته
يعتبر الصداع من أوائل التداعيات التي تظهر على البدن بسبب الكرب النفسي المزمن. وعلى خلاف الصداع الذي ينجم عن أسباب أخرى عارضة، يتسم الصداع الناجم عن الكرب النفسي بكونه لا يستجيب سريعاً للمسكنات، علاوة على أنه يتداخل كمعوق لجوانب مهمة في الحياة اليومية لا سيما الشهية للطعام والرغبة الجنسية التي تنحسر بشكل ملحوظ وتظهر عليها أعراض اضطرابية بما في ذلك سرعة القذف وضعف الانتصاب وصعوبة الوصول إلى رعشة الجماع. لكن المفارقة الطريفة تكمن في أن الممارسة الجنسية هي أحد طرق تخفيف حدة الضغط النفسي الحاد!
أمراض الجهاز الهضمي
يتكبد الجهاز الهضمي الجزء الأكبر من تأثيرات الضغط النفسي الحاد، بل يكاد يكون أول الأجهزة المتضررة. ويتجلى ذلك في شكل قرحة المعدة ومتلازمة القولون العصبي وما يصاحب ذلك من مشاكل كارتجاع المريء والإمساك والإسهال والانتفاخات الغازية والمغص.
آلام العضلات والمفاصل
عضلات جسمك هي من بين أوائل الأهداف التي يضربها الضغط النفسي الحاد، إذ أنه يجعلها تتقلص وتتوتر فتصبح متوترة وتكون نتيجة ذلك اصابتها بانقباضات تؤلم أعضاء كثيرة في بدنك بما في ذلك الأعصاب والأوعية الدموية والجلد بل وحتى الفقرات والمفاصل والعظام. وفي حال استمرار هذه الانقباضات العضلية بشكل مزمن، فإنه يمكن أن يؤدي إلى سلسلة متنوعة من الاضطرابات البدنية الأخرى بما في ذلك التشنجات العضلية، وآلام عضلات الوجه والفكين، واصطكاك الأسنان، والارتجاف، وآلام الظهر والصدر.
أمراض القلب والأوعية الدموية
على المدى المتوسط إلى الطويل، يمكن للضغط النفسي الحاد أن يلعب دوراً في خلق أمراض في الجهاز الدوري بما في ذلك مرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، واحتشاء عضلة القلب. ويكمن تفسير هذا في أن الكرب النفسي يتسبب عادة في رفع مستوى ضغط الدم وتوتير الأوعية الدموية وزيادة مستوى كولسترول الدم وإحداث الجلطات، لا سيما إذا كان الشخص مدخنا ومفرط الوزن ولا يمارس التمارين الرياضية.
إضعاف جهاز المناعة
على مدار السنوات العشرة الماضية تحديداً، أكدت نتائج دراسات عدة أن الضغط النفسي المفرط يؤثر سلبياً على كفاءة وقوة أداء جهاز المناعة، بما لذلك من انعكاسات على الصحة العامة. وأصبح هذا الأمر ثابتاً إلى درجة أن الباحثين قرروا ابتكار مجال علمي جديد خاص به أطلقوا عليه اسم علم المناعة العصبية النفسية، وهو يهتم أساساً بدراسة تأثيرات العمليات النفسية على الجهازين العصبي والمناعي في الإنسان.
في الحلقة المقبلة:
«كيف تتغلب
على الضغط النفسي الحاد»؟
وربما يتصور البعض أن تأثيرات الضغط النفسي الحاد لا تتجاوز حدود تأزيم الحالة المزاجية وتعكير صفو نظرة المرء إلى الحياة، لكن الحقيقة الثابتة علمياً هي أن الكرب الذي ينجم عن الضغط النفسي الذي يستمر لفترة طويلة يؤثر سلبياً على كافة أعضاء وأجهزة البدن، وينعكس ذلك في هيئة أعراض تتخذ أشكالاً عدة نستعرض في التالي أبرزها:
الصداع وتداعياته
يعتبر الصداع من أوائل التداعيات التي تظهر على البدن بسبب الكرب النفسي المزمن. وعلى خلاف الصداع الذي ينجم عن أسباب أخرى عارضة، يتسم الصداع الناجم عن الكرب النفسي بكونه لا يستجيب سريعاً للمسكنات، علاوة على أنه يتداخل كمعوق لجوانب مهمة في الحياة اليومية لا سيما الشهية للطعام والرغبة الجنسية التي تنحسر بشكل ملحوظ وتظهر عليها أعراض اضطرابية بما في ذلك سرعة القذف وضعف الانتصاب وصعوبة الوصول إلى رعشة الجماع. لكن المفارقة الطريفة تكمن في أن الممارسة الجنسية هي أحد طرق تخفيف حدة الضغط النفسي الحاد!
أمراض الجهاز الهضمي
يتكبد الجهاز الهضمي الجزء الأكبر من تأثيرات الضغط النفسي الحاد، بل يكاد يكون أول الأجهزة المتضررة. ويتجلى ذلك في شكل قرحة المعدة ومتلازمة القولون العصبي وما يصاحب ذلك من مشاكل كارتجاع المريء والإمساك والإسهال والانتفاخات الغازية والمغص.
آلام العضلات والمفاصل
عضلات جسمك هي من بين أوائل الأهداف التي يضربها الضغط النفسي الحاد، إذ أنه يجعلها تتقلص وتتوتر فتصبح متوترة وتكون نتيجة ذلك اصابتها بانقباضات تؤلم أعضاء كثيرة في بدنك بما في ذلك الأعصاب والأوعية الدموية والجلد بل وحتى الفقرات والمفاصل والعظام. وفي حال استمرار هذه الانقباضات العضلية بشكل مزمن، فإنه يمكن أن يؤدي إلى سلسلة متنوعة من الاضطرابات البدنية الأخرى بما في ذلك التشنجات العضلية، وآلام عضلات الوجه والفكين، واصطكاك الأسنان، والارتجاف، وآلام الظهر والصدر.
أمراض القلب والأوعية الدموية
على المدى المتوسط إلى الطويل، يمكن للضغط النفسي الحاد أن يلعب دوراً في خلق أمراض في الجهاز الدوري بما في ذلك مرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، واحتشاء عضلة القلب. ويكمن تفسير هذا في أن الكرب النفسي يتسبب عادة في رفع مستوى ضغط الدم وتوتير الأوعية الدموية وزيادة مستوى كولسترول الدم وإحداث الجلطات، لا سيما إذا كان الشخص مدخنا ومفرط الوزن ولا يمارس التمارين الرياضية.
إضعاف جهاز المناعة
على مدار السنوات العشرة الماضية تحديداً، أكدت نتائج دراسات عدة أن الضغط النفسي المفرط يؤثر سلبياً على كفاءة وقوة أداء جهاز المناعة، بما لذلك من انعكاسات على الصحة العامة. وأصبح هذا الأمر ثابتاً إلى درجة أن الباحثين قرروا ابتكار مجال علمي جديد خاص به أطلقوا عليه اسم علم المناعة العصبية النفسية، وهو يهتم أساساً بدراسة تأثيرات العمليات النفسية على الجهازين العصبي والمناعي في الإنسان.
في الحلقة المقبلة:
«كيف تتغلب
على الضغط النفسي الحاد»؟