سيدة قبطية: جردوني من ملابسي في الشارع... ومسلم سترني

قرية الكرم تحولت ثكنة عسكرية وتوقيف 5 متهمين بأحداث الفتنة

تصغير
تكبير
تحولت قرية الكرم التي تفصلها 7 كيلو مترات عن مدينة أبو قرقاص في المنيا، الى ثكنة عسكرية حيث انتشر عشرات الجنود في القرية التي اكتوت بنار الفتنة الطائفية اثر اشاعة عن علاقة بين مسلمة متزوجة تدعى نجوى ورجل مسيحي من أبناء القرية يدعى أشرف وهو في نفس الوقت شريك زوجها في متجر لبيع الأدوات الكهربائية.

«الراي» التي زارت القرية لم تجد أي حديث عن تلك الأحداث المخزية، الكل يتناسى ويعزف عن ان ينكأ أوجاع الماضي القريب، والحياة تعود رويدا رويدا داخل القرية التي لم تشهد يوما فتنة طائفية بين عنصري الشعب المصري.


والتقت «الراي» نجوى رجب فؤاد، وهي أحد أسباب اشتعال الفتنة، التي رفضت الحديث في البداية وهي تنظر بحزن إلى أطفالها الثلاثة وكيف سيصبح حالهم وسط أصدقائهم وجيرانهم بعدما تلوثت سمعة أمهم باشاعة قالت إن مصدرها عائلة زوجها.

وأكدت نجوى أنها «بريئة تماما لما نسب إليها من زوجها وأهله بهدف عدم حصولها على حقوقها الشرعية بعد طلاقهما».

كما انتقلت «الراي» إلى مسكن أشرف (قبطي) الذي غادر القرية مع اندلاع الأحداث، فيما تعرضت والدته سعاد ثابت للضرب والإهانة قبل أن يتم تجريدها من ملابسها في الشارع.

وقالت سعاد ثابت إنها«فوجئت بعشرات الشباب يقتحمون منزلها ويتعدون عليها بالضرب، قبل أن يقتادوها إلى خارج المسكن ثم جردوها من ملابسها، قبل أن يغطيها أحد جيرانها من المسلمين بجلبابه».

وأعلنت وزارة الداخلية، مساء أول من أمس توقيف 5 متهمين جدد في الواقعة، بعد قرار النيابة العامة بحبس 3 متهمين وتوقيف 10 آخرين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي