كلينتون تقلّل من أهمية الجدل حول بريدها الإلكتروني: لن يغيّر شيئاً
واشنطن - وكالات - دافعت المرشحة المحتملة عن الحزب الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون عن استخدامها لبريد إلكتروني غير حكومي في مراسلاتها الرسمية اثناء توليها حقيبة الخارجية، قائلة إن ما قامت به لا يختلف عما قام به اسلافها.
وبرزت قضية استخدام كلينتون حساب بريد خاص لإجراء اتصالات ديبلوماسية، للمرة الاولى في 2015 خلال تحقيقات للجمهوريين في الكونغرس، في الظروف التي ادت للهجوم على البعثة الاميركية في بنغازي في ليبيا عام 2012، الذي أسفر عن مقتل السفير وثلاثة اميركيين.
وغداة صدور تحقيق رسمي أجرته وزارة الخارجية كشف عيوباً خطيرة في كيفية حماية كلينتون رسائلها الإلكترونية، تعهدت كلينتون عدم السماح للمسألة ان تطارد حملتها، موضحة في مقابلة لاحقة مع شبكة «سي إن إن» التلفزيونية: «قد تخرج تقارير، لكن شيئا لم يتغير. إنها القصة نفسها. مثل وزراء الخارجية السابقين، استخدمت بريدا إلكترونيا خاصا. كثيرون قاموا بذلك. لم يكن أمرا غير مسبوق إطلاقا».
وأقرت مجددا انها ارتكبت «خطأ» وأنه كان بإمكانها تفادي ذلك، مضيفة: «كما قلت مرات عدة، كان خطأ، ولو أمكنني العودة الى الوراء لقمت بذلك بشكل مختلف».
وقالت: «افهم لماذا يقلق الناس، لكن آمل ان ينظر الناخبون إلى الصورة الكاملة لكل ما فعلته».
وتلاحق هذه المسألة كلينتون منذ اكثر من عام، ويستخدمها خصومها السياسيون، ومنهم مرشح الحزب الجمهوري لخوض سباق الرئاسة دونالد ترامب، للتشكيك بمصداقيتها وما اذا كان يمكن الوثوق بها، وهي الصفة التي عبّر معظم الناخبين عن شكوكهم حولها في استطلاعات الرأي.
وبرزت قضية استخدام كلينتون حساب بريد خاص لإجراء اتصالات ديبلوماسية، للمرة الاولى في 2015 خلال تحقيقات للجمهوريين في الكونغرس، في الظروف التي ادت للهجوم على البعثة الاميركية في بنغازي في ليبيا عام 2012، الذي أسفر عن مقتل السفير وثلاثة اميركيين.
وغداة صدور تحقيق رسمي أجرته وزارة الخارجية كشف عيوباً خطيرة في كيفية حماية كلينتون رسائلها الإلكترونية، تعهدت كلينتون عدم السماح للمسألة ان تطارد حملتها، موضحة في مقابلة لاحقة مع شبكة «سي إن إن» التلفزيونية: «قد تخرج تقارير، لكن شيئا لم يتغير. إنها القصة نفسها. مثل وزراء الخارجية السابقين، استخدمت بريدا إلكترونيا خاصا. كثيرون قاموا بذلك. لم يكن أمرا غير مسبوق إطلاقا».
وأقرت مجددا انها ارتكبت «خطأ» وأنه كان بإمكانها تفادي ذلك، مضيفة: «كما قلت مرات عدة، كان خطأ، ولو أمكنني العودة الى الوراء لقمت بذلك بشكل مختلف».
وقالت: «افهم لماذا يقلق الناس، لكن آمل ان ينظر الناخبون إلى الصورة الكاملة لكل ما فعلته».
وتلاحق هذه المسألة كلينتون منذ اكثر من عام، ويستخدمها خصومها السياسيون، ومنهم مرشح الحزب الجمهوري لخوض سباق الرئاسة دونالد ترامب، للتشكيك بمصداقيتها وما اذا كان يمكن الوثوق بها، وهي الصفة التي عبّر معظم الناخبين عن شكوكهم حولها في استطلاعات الرأي.