العالم العـربي يحتاج نحو 100 مليون فرصة عمل جديدة بحلول 2020
«أصداء بيرسون - مارستيلر»: الجيل الحالي يتفوق على سابقه لجهة امتلاك الروح الريادية
سونيل جون
أشار استطلاع «أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي»، إلى الموقف الإيجابي المتنامي للشباب العربي إزاء ريادة الأعمال، بحيث يرى أكثر من نصفهم أن الجيل الحالي يتفوق على سابقه لجهة امتلاك الروح الريادية.
وتم الكشف عن هذه النتيجة من قبل المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أصداء بيرسون- مارستيلر» سونيل جون، وأحد المتحدثين خلال جلسة حوار أصحاب المصلحة تحت عنوان «مكافحة بطالة الشباب» ضمن فعاليات «تأثير» قمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمسؤولية الاجتماعية للشركات والذي انعقد في دبي يومي 22 و23 مايو.
وكشف الاستطلاع أنه لدى طرح السؤال التالي على الشباب العربي:«هل ترجح أن يكون الجيل الحالي مؤهلاً أكثر من سابقه لإطلاق مشاريعه الخاصة؟»، وافق 54 في المئة منهم على الفكرة، وبدا الشباب الخليجي الأكثر تفاؤلاً بذلك بنحو 62 في المئة، مقابل نظرائهم في شمال أفريقيا بنحو 54 في المئة، ودول شرق المتوسط بنحو 44 في المئة.
ولفت 36 في المئة من المشاركين في الاستطلاع، إلى أنهم أنفسهم يطمحون لبدء مشاريعهم الخاصة خلال السنوات الخمس المقبلة، وجاء ذلك بنسبة 37 في المئة بمنطقة الخليج العربي، و39 في المئة بشمال أفريقيا، و31 في المئة من دول شرق المتوسط.
وتم إجراء «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي»، بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية «بين شوين آند بيرلاند» التي أجرت 3500 مقابلة شخصية، بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.
وجاءت العقارات والتكنولوجيا والتجزئة في صدارة القطاعات، التي أشار الشباب العربي إلى رغبتهم ببدء مشاريعهم فيها.
ويشكل القطاع العقاري الخيار المفضل لإطلاق المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ يتطلع 24 في المئة من الشباب الخليجي إلى إطلاق شركة ذات صلة بهذا القطاع.
وأظهر الاستطلاع أن التكنولوجيا كانت الخيار الأول لرواد الأعمال المحتملين في دول شرق المتوسط بنحو (15 في المئة، وشمال أفريقيا بنسبة 18 في المئة).
واحتل قطاع التجزئة المرتبة الثانية على قائمة القطاعات الأكثر تفضيلاً في دول شرق المتوسط وشمال أفريقيا، إذ استأثر باهتمام 15 و16 في المئة من المشاركين في الاستطلاع على التوالي، بينما أشار 9 في المئة فقط من الشباب الخليجي إلى رغبتهم بإقامة مشروع ضمن هذا القطاع.
وذكر الاستطلاع أنه بالنظر إلى كامل منطقة الشرق الأوسط، أبدى 34 في المئة من المشاركين، عدم نيتهم إطلاق مشاريع خاصة بهم، بينما لم تكن هناك إجابة حاسمة لدى 30 في المئة من المشاركين. وجاء في مقـدمة الأسباب لذلك الافتقار إلى الموارد المالية المطلوبة لإطلاق المشاريع، بحيث أشار إلى هذا السبب 20 في المئة من الشباب العربي، رغم أن 8 في المئة من الشباب الخليجي اعتقدوا أنهم يفتقرون إلى الوسائل اللازمة لإطلاق مشاريعهم الخاصة، بينما رأى 37 في المئة من شباب شمال أفريقيا في ذلك العائق الأبرز.
ويرى الكثير من الشباب العربي أنه يمكن لحكوماتهم أن تبذل جهوداً أكبر لدعم رواد الأعمال الشباب، إذ أكّد 39 في المئة منهم أهمية تشجيع الإقراض منخفض التكلفة.
ودعا 25 في المئة من المشاركين إلى تحسين وتوفير فرص التعليم والتدريب، في حين طالب 19 في المئة منهم الحكومات، برفع بعض القيود التنظيمية والتخلص من البيروقراطية.
وقال جون إن نتائج الاستطلاع تظهر وجود فرصة مهمة أمام حكومات الشرق الأوسط، لتبدأ بنشر ثقافة ريادة الأعمال ضمـن مجتمعاتها.
وأضاف أنه وفقاً للبنك الدولي، يحتاج العالم العـربي إلى توفير ما بين 80 إلى 100 مليون فرصة عمل جديدة بحلول عام 2020، ما يشكل مورداً غنياً من المواهب غير المستثمَرة، والتي من شأنها دفع عجلة التحول في العالم العربي، نحو بناء اقتصادات قائمة على المعرفة، وتوفير المزيد من الفرص المستقبلية.
وأشار إلى أن هذا هو العام الثامن الذي تجري فيه«أصداء بيرسون- مارستيلر»، استطلاعها لرأي الشباب العربي، وقد استطاع منذ انطلاقه أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق حول العالم.
وتم الكشف عن هذه النتيجة من قبل المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أصداء بيرسون- مارستيلر» سونيل جون، وأحد المتحدثين خلال جلسة حوار أصحاب المصلحة تحت عنوان «مكافحة بطالة الشباب» ضمن فعاليات «تأثير» قمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمسؤولية الاجتماعية للشركات والذي انعقد في دبي يومي 22 و23 مايو.
وكشف الاستطلاع أنه لدى طرح السؤال التالي على الشباب العربي:«هل ترجح أن يكون الجيل الحالي مؤهلاً أكثر من سابقه لإطلاق مشاريعه الخاصة؟»، وافق 54 في المئة منهم على الفكرة، وبدا الشباب الخليجي الأكثر تفاؤلاً بذلك بنحو 62 في المئة، مقابل نظرائهم في شمال أفريقيا بنحو 54 في المئة، ودول شرق المتوسط بنحو 44 في المئة.
ولفت 36 في المئة من المشاركين في الاستطلاع، إلى أنهم أنفسهم يطمحون لبدء مشاريعهم الخاصة خلال السنوات الخمس المقبلة، وجاء ذلك بنسبة 37 في المئة بمنطقة الخليج العربي، و39 في المئة بشمال أفريقيا، و31 في المئة من دول شرق المتوسط.
وتم إجراء «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي»، بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية «بين شوين آند بيرلاند» التي أجرت 3500 مقابلة شخصية، بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.
وجاءت العقارات والتكنولوجيا والتجزئة في صدارة القطاعات، التي أشار الشباب العربي إلى رغبتهم ببدء مشاريعهم فيها.
ويشكل القطاع العقاري الخيار المفضل لإطلاق المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ يتطلع 24 في المئة من الشباب الخليجي إلى إطلاق شركة ذات صلة بهذا القطاع.
وأظهر الاستطلاع أن التكنولوجيا كانت الخيار الأول لرواد الأعمال المحتملين في دول شرق المتوسط بنحو (15 في المئة، وشمال أفريقيا بنسبة 18 في المئة).
واحتل قطاع التجزئة المرتبة الثانية على قائمة القطاعات الأكثر تفضيلاً في دول شرق المتوسط وشمال أفريقيا، إذ استأثر باهتمام 15 و16 في المئة من المشاركين في الاستطلاع على التوالي، بينما أشار 9 في المئة فقط من الشباب الخليجي إلى رغبتهم بإقامة مشروع ضمن هذا القطاع.
وذكر الاستطلاع أنه بالنظر إلى كامل منطقة الشرق الأوسط، أبدى 34 في المئة من المشاركين، عدم نيتهم إطلاق مشاريع خاصة بهم، بينما لم تكن هناك إجابة حاسمة لدى 30 في المئة من المشاركين. وجاء في مقـدمة الأسباب لذلك الافتقار إلى الموارد المالية المطلوبة لإطلاق المشاريع، بحيث أشار إلى هذا السبب 20 في المئة من الشباب العربي، رغم أن 8 في المئة من الشباب الخليجي اعتقدوا أنهم يفتقرون إلى الوسائل اللازمة لإطلاق مشاريعهم الخاصة، بينما رأى 37 في المئة من شباب شمال أفريقيا في ذلك العائق الأبرز.
ويرى الكثير من الشباب العربي أنه يمكن لحكوماتهم أن تبذل جهوداً أكبر لدعم رواد الأعمال الشباب، إذ أكّد 39 في المئة منهم أهمية تشجيع الإقراض منخفض التكلفة.
ودعا 25 في المئة من المشاركين إلى تحسين وتوفير فرص التعليم والتدريب، في حين طالب 19 في المئة منهم الحكومات، برفع بعض القيود التنظيمية والتخلص من البيروقراطية.
وقال جون إن نتائج الاستطلاع تظهر وجود فرصة مهمة أمام حكومات الشرق الأوسط، لتبدأ بنشر ثقافة ريادة الأعمال ضمـن مجتمعاتها.
وأضاف أنه وفقاً للبنك الدولي، يحتاج العالم العـربي إلى توفير ما بين 80 إلى 100 مليون فرصة عمل جديدة بحلول عام 2020، ما يشكل مورداً غنياً من المواهب غير المستثمَرة، والتي من شأنها دفع عجلة التحول في العالم العربي، نحو بناء اقتصادات قائمة على المعرفة، وتوفير المزيد من الفرص المستقبلية.
وأشار إلى أن هذا هو العام الثامن الذي تجري فيه«أصداء بيرسون- مارستيلر»، استطلاعها لرأي الشباب العربي، وقد استطاع منذ انطلاقه أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق حول العالم.