الذكرى والنصيب

تصغير
تكبير
فلاح بن مشوط احتفظ بالذكرى رغم قناعته بالنصيب ومن خلال ابيات الشعر صوّر لنا هذا الشعور الرائع في هذا النص الرائع كروعة حضوره:

الجادل اللي سافرت من بيت ابوها للنصيب

الله يوفقها ويسترها ويامن سرها

اغليتها والوقت هجبها وعشتبها غريب

ومامرني بغيابها جعله ماعاد يمرها

افيّه في صدرٍ يرددها من الفرقا صويب

واحّيه ياجمر الدموع اللي يروع حرها

وايوووه ياهمٍ خيوله في معاليقي هريب

شلفه على الخفاق مضربها ومشلع جرها

عانيت والصابر على الفرقا لو يكابر عطيب

الله يقطع ساعة الفرقا ويكفي شرها

تجذبني الذكرى واقول لحظي العاثر يهيب

ليتك قصرت الشوف عن حلو الوصوف ومرها

شوبشت في عينٍ علتها شذرة الرمش المهيب

ودققت في عنق المهاه وقلت لله درها
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي