يعود للحياة السياسية ويلقي السلاح ويحترم الدستور
قلب الدين حكمتيار يعقد اتفاق سلام مع الحكومة الأفغانية
يوشك قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الاسلامي، احد الفصائل الرئيسية في التمرد الاسلامي المسلح في افغانستان، على ابرام اتفاق سلام مع الحكومة قد يتيح عودته الى الساحة السياسية، على ما اعلن الطرفان الاربعاء.
ويعتبر الحزب الاسلامي التشكيل الثاني في التمرد الاسلامي في افغانستان، بعد حركة طالبان. لكن رغم تراجع حدة انشطة الحزب في السنوات الاخيرة ما زال حكمتيار مدرجا على «اللوائح السوداء» لواشنطن والامم المتحدة.
واعلن مسؤول كبير في الحزب الاربعاء رفض الكشف عن اسمه ان الطرفين «اتفقا على اغلبية النقاط الواردة في مشروع اتفاق السلام»، مضيفا ان «توقيع الاتفاق وشيك».
من جهته اكد القصر الرئاسي قرب التوصل الى ابرام اتفاق من 25 نقطة قريبا. وتعد الحكومة في مسودة النص بالافراج عن سجناء الحزب الاسلامي الى جانب عفو عام «سياسي وعسكري»، كما سيحق لحكمتيار اختيار «مكانين او ثلاثة» للاقامة في افغانستان وستتولى الحكومة ضمان امنه.
في المقابل يتعهد مقاتلوه القاء السلاح واحترام الدستور.
ويعتبر الحزب الاسلامي التشكيل الثاني في التمرد الاسلامي في افغانستان، بعد حركة طالبان. لكن رغم تراجع حدة انشطة الحزب في السنوات الاخيرة ما زال حكمتيار مدرجا على «اللوائح السوداء» لواشنطن والامم المتحدة.
واعلن مسؤول كبير في الحزب الاربعاء رفض الكشف عن اسمه ان الطرفين «اتفقا على اغلبية النقاط الواردة في مشروع اتفاق السلام»، مضيفا ان «توقيع الاتفاق وشيك».
من جهته اكد القصر الرئاسي قرب التوصل الى ابرام اتفاق من 25 نقطة قريبا. وتعد الحكومة في مسودة النص بالافراج عن سجناء الحزب الاسلامي الى جانب عفو عام «سياسي وعسكري»، كما سيحق لحكمتيار اختيار «مكانين او ثلاثة» للاقامة في افغانستان وستتولى الحكومة ضمان امنه.
في المقابل يتعهد مقاتلوه القاء السلاح واحترام الدستور.