تعود بعد توقف 5 سنوات ببرنامج أسبوعي
نجلاء خريبط لـ «الراي»: ما أحلى الرجوع إلى... تلفزيون الكويت!
نجلاء خريبط
«ما أحلى الرجوع إليه»!
بهذه الكلمات من قصيدة الشاعر الراحل نزار قباني التي تغنت بها المطربة نجاة الصغيرة، عبرت المذيعة نجلاء خريبط عن سعادتها بالعودة إلى تلفزيون الكويت الذي تعتبره بمثابة «البيت العود» بعد غياب 5 سنوات عن شاشته.
خريبط، والتي تعود لتطل من جديد من خلال البرنامج الأسبوعي «الكويت في أسبوع»، أعربت في تصريح خاص لـ «الراي» عن فرحتها بالعودة إلى بيتها الكبير تلفزيون دولة الكويت، منوهة إلى أن البرنامج الذي يتبع قطاع الأخبار والبرامج السياسية يُعرض كل سبت في تمام الساعة السابعة مساء للمخرج علي الشقيح.
وحول طبيعة البرنامج، قالت خريبط: «يهتم (الكويت في أسبوع) بكل أخبار (الديرة) على مدار أسبوع كامل، فضلاً عن أنه يستضيف ضيفاً مختلفاً في كل حلقة يجري الحوار معه حول أهم التطورات التي تشهدها الساحة باللغة العربية المبسطة المخففة في تجربة جديدة يعتمدها قطاع الأخبار والبرامج السياسية». وعن العودة إلى بيتها تلفزيون الكويت، أوضحت خريبط: «عدت بعد غياب 5 سنوات، وهي عودة عزيزة جداً على قلبي، وقد تم ترشيحي لبرنامج (الكويت في أسبوع) عن طريق إدارة البرامج السياسية، وأنا أشكر ثقة مسؤوليها وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم».
بهذه الكلمات من قصيدة الشاعر الراحل نزار قباني التي تغنت بها المطربة نجاة الصغيرة، عبرت المذيعة نجلاء خريبط عن سعادتها بالعودة إلى تلفزيون الكويت الذي تعتبره بمثابة «البيت العود» بعد غياب 5 سنوات عن شاشته.
خريبط، والتي تعود لتطل من جديد من خلال البرنامج الأسبوعي «الكويت في أسبوع»، أعربت في تصريح خاص لـ «الراي» عن فرحتها بالعودة إلى بيتها الكبير تلفزيون دولة الكويت، منوهة إلى أن البرنامج الذي يتبع قطاع الأخبار والبرامج السياسية يُعرض كل سبت في تمام الساعة السابعة مساء للمخرج علي الشقيح.
وحول طبيعة البرنامج، قالت خريبط: «يهتم (الكويت في أسبوع) بكل أخبار (الديرة) على مدار أسبوع كامل، فضلاً عن أنه يستضيف ضيفاً مختلفاً في كل حلقة يجري الحوار معه حول أهم التطورات التي تشهدها الساحة باللغة العربية المبسطة المخففة في تجربة جديدة يعتمدها قطاع الأخبار والبرامج السياسية». وعن العودة إلى بيتها تلفزيون الكويت، أوضحت خريبط: «عدت بعد غياب 5 سنوات، وهي عودة عزيزة جداً على قلبي، وقد تم ترشيحي لبرنامج (الكويت في أسبوع) عن طريق إدارة البرامج السياسية، وأنا أشكر ثقة مسؤوليها وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم».