مقتل 15 جندياً بتفجير 3 مفخّخات بمعسكر في المكلا

مسؤول في «المؤتمر» لـ «الراي»: 5 سفارات يسكنها صالح تطالبه بالمغادرة

تصغير
تكبير
كشف مسؤول في «حزب المؤتمر الشعبي العام» في اليمن أن زعيم الحزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح اتخذ خمس سفارات اجنبية وعربية سكنا له، منذ قصف منزله في العاشر من مايو 2015، وأن تلك السفارات تطالبه بالخروج منها تجنباً لقصفها من قبل مقاتلات التحالف العربي ضد قوات الحوثيين وصالح بقيادة السعودية.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح الى «الراي» أن «من بين السفارات الخمس البريطانية والفرنسية والقطرية والاميركية، إضافة إلى فندق شيراتون المملوك للكويت، والذي استأجرته الولايات المتحدة عام 2012».


ووفقا للمسؤول، فإن السفارات التى تقع غالبيتهاعلى تلة مرتفعة يطلق عليها «ظهر حمير» جوار جبل نقم في صنعاء، بنيت في عهد علي صالح منذ عام 2009 حماية من الارهابيين، وهي شبيه بـ «المنطقة الخضراء» في بغداد، لكنها افضل امنيا، من حيث اطلالتها على العاصمة، خلافا للسفارة السعودية والكويتية والالمانية والايرانية والعمانية، التي يقعن جوار ميدان السبعين، الذي تطل عليه جبال عيبان وعطان وعصر، وكذلك جبل نقم الذي تقع بجواره سفارات جديدة هي القطرية والبريطانية والاميركية وفندقا موفنبيك وشيراتون.

المسؤول اكد ايضاً قيام سفارات اجنبية بإعادة العمل فيها، حيث قدمت طلبات إلى وفد الحوثيين وعلي صالح في الكويت لذلك الغرض، ومنها السفارة الأميركية، التي التقى مسؤولون منها وفد حزب علي صالح خلال اليومين الماضيين.

من جهة أخرى، (وكالات) وصل رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، إلى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرق اليمن، بعد نحو أسبوعين من تحرير المدينة من قبضة عناصر تنظيم «القاعدة».

وقال مصدر مسؤول إن بن دغر وصل إلى المكلا قادماً من الرياض برفقة عدد من الوزراء، وذلك للاطلاع على احتياجات المدينة والمؤسسات العسكرية والحكومية التي أحكمت قوات الجيش والمقاومة الشعبية السيطرة عليها.

إلى ذلك، قتل 15 جنديا على الاقل في ثلاثة تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة استهدفت معسكرا للجيش شرق المكلا، تبنّاها تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).

وافاد مصدر عسكري بسقوط «15 قتيلا وعدد من الجرحى (من الجيش) في حصيلة اولية للهجمات الانتحارية»، مردفاً أن انتحارياً يقود سيارة مفخّخة فجر نفسه عند بوابة المعسكر الواقع في منطقة الخلف، تبعه انتحاري آخر بسيارة مماثلة فجرها وسط المعسكر.

وبعد التفجيرين، دارت اشتباكات بين عناصر من تنظيم «القاعدة» والجنود خارج المعسكر.

وفي وقت متزامن مع التفجيرين، فجر انتحاري ثالث سيارته المفخخة عند مقر قائد المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت اللواء فرج سالمين الذي لم يصب بأذى.

ونفذت هذه العملية بعد يوم من تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري، استهدفت موكب قائد المنطقة العسكرية الأولى عبد الرحمن الحليلي في وادي حضرموت، مأ أسفر عن مقتل ثلاثة من مرافقيه.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن التفجيرات، موضحاً في بيان: «تمكن فارس من فرسان الشهادة... من تفجير سيارته

المفخخة في منطقة خلف في مدينة المكلا»، لكنه لم يذكر سوى تفجير سيارة واحدة من أصل ثلاث، فيما يشير إلى أن «القاعدة» شاركت بالهجوم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي