بن حلي: خسائر سورية 2.3 مليون قتيل وجريح

تصغير
تكبير
كشف نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي، عن أن خسائر سورية خلال السنوات الخمس الأخيرة، تقدر بـ2.3 مليون قتيل وجريح، و260 مليار دولار خسائر مادية.

وأوضح أن من بين النتائج أيضا أن 83.3 في المئة من سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر، و13 مليونا و500 ألف شخص بينهم 6 ملايين طفل يحتاجون مساعدة عاجلة، مع تدهور الصحة والتعليم والخدمات، متابعا: «الجيل القادم في سورية لا يعرف القراءة والكتابة، لأنه لم يدخل المدارس».


وقال بن حلي، خلال اجتماع لجنة الشؤون العربية في البرلمان المصري إن الموقف العربي تجاه سورية ليس على قلب رجل واحد، لافتا إلى أن هناك موقفاً يلزم تنحي بشار الأسد، والبعض يقول بأن يستمر بشار الأسد في توافق لفترة انتقالية، والبعض الآخر يقول «نحن ندعم الشعب السوري وكفا الله شر القتال».

من جهته، قال مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية طارق عادل، إن بلاده ترى أن ليس هناك حل عسكري للأزمة السورية، وأن الحل الوحيد هو الحوار السياسي من خلال المفاوضات.

وأوضح أمام الاجتماع نفسه أن العنصر الرئيس في التوصل للتهدئة على الأرض، يرجع للاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة.وكشف أن بلاده تستضيف، في الوقت الحالي، 350 ألف لاجئ سوري. وقال: «الأشقاء السوريون لا يقيمون في معسكرات ولا في مخيمات لكن نتعامل معهم كأشقاء، ويسكنون في بيوت المصريين ويحصلون على كل تسهيلات التعليم والصحة، مثل المواطن المصري».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي