مصرع 15 من «طالبان» في عملية أمنية جنوب أفغانستان
كابول - وكالات - قتل 15 من عناصرحركة «طالبان» واصيب عشرة اخرون في عملية امنية في مقاطعة ناد في اقليم هلمند جنوب افغانستان امس.
وصرح الميجور جنرال محمد معين فقير، قائد الفرقة العسكرية «مايواند 215»، ان قوات من الجيش والشرطة شاركت في العملية التي تم شنها في الصباح الباكر. واكد حاكم اقليم هلمند حياة الله حياة شن العملية وقال انه سيتم القيام بمثل هذه العمليات في المستقبل لضمان الاستقرار في المنطقة.
وأكد ادريس علي زاي، مسؤول الادارة المحلية في مقاطعة ناد، ان قوات اجنبية قدمت الدعم الجوي لقوات الامن الافغانية خلال العملية.
في غضون ذلك، طالب ناجون من غارة اميركية على مستشفى تديره «منظمة اطباء بلا حدود» في افغانستان في اكتوبر بمحاكمة علنية رافضين نتائج تحقيق عسكري اميركي اكدت انها ليست جريمة حرب.
ونشرت وزارة الدفاع الاميركية تقريرا في 3 آلافصفحة حول قصف الجيش الاميركي مستشفى «اطباء بلا حدود» في قندوز الذي ادى الى مقتل 42 شخصا في أكتوبر 2015، خلص الى ان الغارة ليست «جريمة حرب» بل «مجموعة من الاخطاء البشرية، عن اخطاء في العملية، عن اعطال فنية، وان ايا من افراد الطاقم (العسكري المؤلف من 16 عنصرا) لم يكن يعلم انه كان يستهدف مستشفى».
لكن حمد الله (27 عاما) الذي كان يعمل في المستشفى وقتل عمه في تلك الليلة اكد انه «كان قصفا متعمدا للقوات الاميركية، ونندد بامتناعهم عن الاقرار بانه جريمة حرب».
وصرح الميجور جنرال محمد معين فقير، قائد الفرقة العسكرية «مايواند 215»، ان قوات من الجيش والشرطة شاركت في العملية التي تم شنها في الصباح الباكر. واكد حاكم اقليم هلمند حياة الله حياة شن العملية وقال انه سيتم القيام بمثل هذه العمليات في المستقبل لضمان الاستقرار في المنطقة.
وأكد ادريس علي زاي، مسؤول الادارة المحلية في مقاطعة ناد، ان قوات اجنبية قدمت الدعم الجوي لقوات الامن الافغانية خلال العملية.
في غضون ذلك، طالب ناجون من غارة اميركية على مستشفى تديره «منظمة اطباء بلا حدود» في افغانستان في اكتوبر بمحاكمة علنية رافضين نتائج تحقيق عسكري اميركي اكدت انها ليست جريمة حرب.
ونشرت وزارة الدفاع الاميركية تقريرا في 3 آلافصفحة حول قصف الجيش الاميركي مستشفى «اطباء بلا حدود» في قندوز الذي ادى الى مقتل 42 شخصا في أكتوبر 2015، خلص الى ان الغارة ليست «جريمة حرب» بل «مجموعة من الاخطاء البشرية، عن اخطاء في العملية، عن اعطال فنية، وان ايا من افراد الطاقم (العسكري المؤلف من 16 عنصرا) لم يكن يعلم انه كان يستهدف مستشفى».
لكن حمد الله (27 عاما) الذي كان يعمل في المستشفى وقتل عمه في تلك الليلة اكد انه «كان قصفا متعمدا للقوات الاميركية، ونندد بامتناعهم عن الاقرار بانه جريمة حرب».