سريان التهدئة شمال اللاذقية وفي الغوطة الشرقية

موسكو: لن نضغط على النظام كي يوقف غاراته على حلب

تصغير
تكبير
عواصم - وكالات - توقف القتال أمس، على جبهتين في سورية، هما ريف اللاذقية الشمالي والغوطة الشرقية قرب دمشق، بعد دخول اتفاق اميركي - روسي حيز التنفيذ، في تهدئة لا تشمل حلب، حيث لقي 5 أشخاص حتفهم وأصيب آخرون جراء نحو 30 غارة جوية استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، في استمرار للقتال بين قوات النظام والمعارضة قبل اسبوع، ما أدى إلى مقتل أكثر من 230 مدنياً.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ان موسكو لن تطلب من دمشق وقف غاراتها الجوية على منطقة حلب.


وفي مقابلة مع وكالة «إنترفاكس» الروسية للانباء، قال: «كلا، لن نمارس ضغوطا (على النظام السوري ليوقف ضرباته) لانه ينبغي الفهم ان ما يحصل هنا هو مكافحة للتهديد الارهابي. الوضع في حلب يندرج في اطار هذه المكافحة للتهديد الارهابي».

واكد غاتيلوف ان «جيشنا والجيش الاميركي يناقشان في شكل يومي الوضع في حلب».

وأعلن مصدر أمني في دمشق، ان تجميد القتال يأتي «بناء على طلب الاميركيين والروس الذين التقوا (الخميس) في جنيف لتهدئة الوضع في دمشق واللاذقية». واضاف ان «الاميركيين طلبوا ان يشمل التجميد حلب، لكن الروس في المقابل، يتوجه وزير الخارجية الاميركي جون كيري اليوم، الى جنيف سعيا الى تثبيت وقف النار في سورية.

وقال الناطق باسم الخارجية جون كيربي في بيان ان كيري سيجري الاحد والاثنين في المدينة السويسرية مشاورات مع الموفد الاممي الى سورية ستافان دي ميستورا ونظيريه السعودي عادل الجبير والاردني ناصر جودة.

وفي القاهرة(الراي)، أعلنت الأمانة العامة للجامعة العربية، إنها تلقت أمس، مذكرة من المندوبية الدائمة لدولة قطر، تطلب فيها عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في أقرب وقت، لبحث التصعيد الخطير الذي تشهده حلب.وأول من أمس، أفاد المبعوث الاميركي الخاص الى سورية مايكل راتني بأنه تقرر تطبيق ما يعرف باتفاق «نظام الصمت» أو «وقف القتال» في المنطقتين، مردفاً أن الولايات المتحدة وبصورة عاجلة «تتحدث مع روسيا حول حلب» و «تعمل بجد للتأكيد مجددا على وقف الأعمال العسكرية في تلك المدينة».

بدورها، أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ان «نظام تهدئة يشمل مناطق الغوطة الشرقية ودمشق لمدة 24 ساعة، ومناطق ريف اللاذقية الشمالي لمدة 72 ساعة (...)».

وشهدت حلب فرار عشرات السكان من حي بستان القصر في حلب، الواقع تحت سيطرة المعارضة، مغادرين منازلهم نحو مناطق اكثر امانا، خشية من الغارات الجوية المتواصلة على المدينة لليوم التاسع على التوالي.

إلى ذلك، وصلت إلى مطار دمشق الدولي طائرة روسية تحمل مساعدات للسوريين.

لندن تعلن مقتل ألف «داعشي» في ضربات جوية

لندن - أ ف ب - أظهرت ارقام كشفتها وزارة الدفاع البريطانية ان الضربات الجوية البريطانية التي استهدفت تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) الارهابي منذ سبتمبر 2014 في العراق ومنذ ديسمبر الفائت في سورية، اسفرت عن مقتل نحو الف مسلّح في التنظيم المتطرف.

وحسب الارقام التي نشرت، فان نحو 974 مقاتلا متطرفا قتلوا في العراق بالضربات الجوية البريطانية بين سبتمبر 2014 ومارس 2016 فيما قتل 22 في سورية بين ديسمبر 2015 ومارس 2016.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي