الجبير: لا خلاف مع القاهرة... ولن نتعامل مع إسرائيل في شأنهما

الحكومة: جزيرتا صنافير وتيران سعوديتان بالرسم الفني

تصغير
تكبير
أكدت الحكومة المصرية، اول من امس، ان «التوقيع على اتفاق تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية إنجاز مهم من شأنه أن يمكن الدولتين من الاستفادة من المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل منهما، بما توفره من ثروات وموارد تعود بالمنفعة الاقتصادية عليهما».

وذكرت في بيان أن «الرسم لخط الحدود بناء على المرسوم الملكي والقرار الجمهوري أسفر عن وقوع جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية».


وأكد البيان، أن «الاتفاق جاء بعد عمل شاق وطويل استغرق أكثر من 6 سنوات، انعقدت خلالها 11 جولة لاجتماعات لجنة تعيين الحدود البحرية بين البلدين».

وتابع: «اعتمدت اللجنة في عملها على قرار رئيس الجمهورية رقم 27 لعام 1990 بتحديد نقاط الأساس المصرية لقياس البحر الإقليمي والمنطقة الاقتصادية الخالصة لمصر، والذي تم إخطار الأمم المتحدة به في 2 مايو 1990، وعلى الخطابات المتبادلة بين الدولتين خلال العام نفسه، إضافة إلى المرسوم الملكي الصادر في 2010 بتحديد نقاط الأساس في ذات الشأن للمملكة».

وذكرت، أن «الفنيين من أعضاء اللجنة، استخدموا أحدث الأساليب العلمية لتدقيق النقاط وحساب المسافات للانتهاء من رسم خط المنتصف بين البلدين بأقصى درجات الدقة».

وأضاف البيان: «أسفر الرسم الفني لخط الحدود بناءً على المرسوم الملكي والقرار الجمهوري المشار إليهما أعلاه عن وقوع جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية»، لافتا إلى أن «الملك عبدالعزيز آل سعود كان طلب من مصر في يناير1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ».

من ناحيته، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المصرية، امس انه «بعد العام 1967 والاحتلال ثم كامب ديفيد رفضت إسرائيل فصلهما عن الاتفاقية خاصة أنهما كانتا ضمن الأراضي المحتلة وبذلك دخلتا في كامب ديفيد، وبعد ذلك مصر والسعودية شكلتا لجنة لاستعادة الجزر ولكن الأحداث التي مرت بها المنطقة بعد هجمات 11 سبتمبر والانشغال الذي دخل فيه العالم العربي أدى إلى تأخر مسألة تحديد الحدود البحرية».

وقال: «التاريخ والواقع ووثائق البلدين لم تظهر أي خلاف إطلاقا بين الحكومتين على سعودية الجزر ومصر دولة محترمة ولديها وثائقها ولم تعترض أبدا على ذلك ولكن البعض يصطاد في الماء العكر».

وعن إمكانية حدوث تنسيق أو اتصالات بين السعودية وإسرائيل في شأن الجزيرتين، قال: «لن نتفاوض مع إسرائيل لأن الالتزامات التي أقرتها مصر سنلتزم بها بما فيها وضع القوات الدولية على الجزر، ودرسنا الملف ونعرف موقفنا القانوني».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي