حوار / اعترفت بأنها «عَسِرة» وقت الشغل

إيمان النجم لـ «الراي»: الكويتيون... يَصعُب أن يثقوا بأحد!

تصغير
تكبير
تعلّمتُ من الجمهور الكثير... حتى اختيار ثيابي وماكياجي

من اليوم وعبر «الراي»... أقول: نادوني بـ «إيمان النجم»

برنامجي التلفزيوني «مساحة حرة» يستقطب اهتمام الكثير من المشاهدين

أحب الإذاعة... رغم تقديري لتجاربي المتعددة على الشاشة الفضية
تعترف بأنها «عسرة» في التعامل أثناء إعدادها برنامجها التلفزيوني !

إنها الإعلامية إيمان النجم التي تلفت الأنظار إلى أن هذا سيكون لقبها منذ الآن، موضحةً أنها تعتز به (لأنه لقب عائلتها)، ومطالبةً الجميع بأن ينادوها به دائماً.


«الراي» تحاورت مع «النجم» التي بررت صرامتها أثناء العمل، مبينةً أنها تقدِّر المسؤولية الملقاة على عاتقها لصنع برنامج يرضي الجمهور، ومؤكدةً «أن الكويتيين لا يثقون بسهولةٍ في أي أحد»، كما أنها تخشى أن تفقد الثقة التي تحرص عليها من جمهورها، معتبرةً إياه أهلها وعزوتها. وأعربت النجم عن أن عودتها إلى تلفزيون الكويت، بعد غيبة تنقلت خلالها بين محطات عدة، تمثل عودة إلى بيتها الأول، متحدثةً عن برنامجها الاجتماعي «مساحة حرة» الذي تقدمه مساء السبت من كل أسبوع، كاشفةً عن سعادتها بأن هذا البرنامج يستقطب اهتمام العائلات، وصار محوراً لحديثها.

إيمان النجم تطرقت إلى كثير من القضايا والمواقف على الصعيدين الإعلامي والشخصي، نورِد تفاصيلها في هذه السطور:

• أنتِ تزاولين العمل الإعلامي في كل من الإذاعة والتلفزيون، ففي أيٍّ منهما تجدين نفسك أكثر؟

- بصراحة، في الإذاعة بالدرجة الأولى، لكنني لا أنكر مرحلة في حياتي كانت بالنسبة إليَّ نقلةً أحببتُ خلالها التلفزيون، وأذكر أنني في خطواتي الأولى لم أخطط لذلك، وقدَّمت حينذاك برنامج «بيتك» في بداياته، ثم انطلقت في مهرجان «هلا فبراير»، قبل أن أذهب إلى قطر ودبي ولبنان، وقدَّمت برامج تلفزيونية على قنوات عدة، لكن يبقى حبي وارتياحي موجَّهين صوب الإذاعة.

• قدَّمتِ برامج في عدد من القنوات، فماذا عن عودتكِ الحالية إلى بيتكِ الأول، وزارة الإعلام، تلفزيون وإذاعة الكويت؟

- حتى عندما كنتُ أعمل في المحطات المتعددة الأخرى... لم أنقطع عنهم في تلفزيون وإذاعة الكويت، فهم «رَبعي» وأهلي، وبيننا مكالمات و«مسجات» وغيرها... وفي آخر محطة لي في إحدى القنوات، وجدتُ كل الأبواب في وزارتنا مفتوحة لي، ولكن المهم أن تكون هناك خطة جديدة للعودة.

• هل تعتبرين هذه الخطة معادلة صعبة؟

- بشكل كبير... لأنك في هذه الحالة تكون قد وصلتَ إلى مكان ومرحلة لا تريد أن تتراجع عنهما، وأنا أطمح دائماً إلى أن أضيف إلى المكان الجديد، كما إلى مسيرتي... وشاء القدر أنني عندما عُدتُ إلى وزارة الإعلام وجدتُ خططاً جديدة، والجو العام للعمل متجدِّد، وأذكر عندما قابلت وكيل وزارة الإعلام طارق المزرم عندما دخلت عليه المكتب قال لي كلمتين: إحداهما «يا هلا» والأخرى «هيا نشتغل».

• وهل هذا ما تريدينه... العمل فوراً؟

- نعم... والرجعة كانت سهلةً، لكنها صعبة في الوقت نفسه، لأنني أطمع في أعمال كثيرة، وأطمح إلى الجديد.

• في التلفزيون تقدمين برنامج «مساحة حرة»، حدثينا عنه؟

- هذا البرنامج أُقدمه مساء كل سبت، ويحتوي على العادات التي خلقها المجتمع ضد الأشخاص، والمجتمع يبدأ بعد سور البيت، أما ما يحدث داخل البيت فهذا شأن خاص... وهناك عادات دخيلة وسيئة لابد أن نقاومها من خلال طرحنا، فهي تستوجب المواجهة، والبرنامج اجتماعي، ويتضمن مواضيع متنوعة كثيرة تفيد المجتمع والأفراد على السواء.

• وماذا عن التعاون مع طاقم البرنامج؟

- للأمانة أعمل مع فريق أعتبر نفسي محظوظة به، فهم أكفاء ومتعاونون للغاية، ولا أنسى جهود وزارة الإعلام ومواقف وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح، ووكيل الوزارة طارق المزرم، وهو الداعم لنا، ودائماً يشد من أزرنا... أما فريق العمل فجهودهم موفورة لإنجاح البرنامج، من بينهم المعدة أميرة نجم، والمعدان أحمد صباح وسلطان مناع، إلى جانب المخرج طلال البرجس، ولا تقصير في البقية، فلكل منهم دوره ومهامه وبصمته.

• ألا تعتقدين أن بث البرنامج يوم السبت قد يظلمكم في المتابعة، لأنه يوم نهاية العطلة؟

- بل أجده مناسباً جداً... لأن السبت، وتحديداً الساعة العاشرة مساء تكون الغالبية قد عادوا إلى بيوتهم استعداداً للدوام في اليوم التالي صباح الأحد، وتكون لديهم فرصة سانحة لمتابعة التلفزيون، ولذا تجلس العائلة ويكون برنامجنا هو محور الكلام بينهم، من خلال ما نقدمه في الحلقة.

• إيمان، بصراحة... هل أنتِ عسرة جداً في عملك، كما سمعنا عنكِ؟

- نعم، عسرة جداً في الشغل، وأحياناً أكون مزاجية، لذا دعني أخبرك وأبسّطها لك، عندما تعمل شيئاً يعجب الناس هذا شيء يطمئنك، لكنه يخيفك في الوقت ذاته، لأنه يلقي عليك مسؤولية كبيرة... فثقة الناس صعب أن تحصل عليها، وإن حصلتَ عليها فمن الصعب أن تحافظ عليها.

لذا أكون «جدية» في العمل وملمة لكل التفاصيل وكل النقاط، لأن التطوير مهم، والتحديث ضروري لكل شخص كي ينجز أكثر ويكسب ثقة أوسع دائرة من المشاهدين، ولابد أن أعرف كل شيء في البرنامج وأمحص التقارير، وأدرك كل صغيرة وكبيرة، وهذا ليس عيباً.

• هناك فترة واجهتِ خلالها انتقاداتٍ حول أزيائك... والبعض وضعوا صوراً لكِ على الوسائل الإعلامية؟

- نعم، بل وضعوا صوراً لي إلى جانب الشخصية الكرتونية «بارني»، وللأمانة لأنني المذيعة الوحيدة - وأقولها باقتناع - التي لم يقل لها أحد: «إيمان، لا ترتدي هذا الزي، أو هذا (مو حلو)»، لذا اضطررتُ أن أصطدم مع جمهوري، لأعرف ماذا يحب، وأقولها لك: جمهوري نمّى ثقافتي في اللبس، ومنذ ثماني سنوات إلى الآن عرفتُ ماذا أختار كي أرتديه وأي ماكياج يناسب الحدث الذي أكون جزءاً منه، وهل أرتدي اكسسوارات أو لا ؟ إلى هذه الدرجة... تعلمت بنفسي ومن جمهوري الذي شاركني برأيه بطرق مختلفة.

• حُزتِ قدراً كبيراً من ثقة واحترام أولياء الأمور وكبار السن. فهل هذا يجعلكِ مطمئنة وسعيدة، أم يسبب لك القلق والخوف من المسؤولية الإضافية؟

- من جميع النواحي، لأنني أعيش في بيئتي وأعرف ماذا يريد أهل بيئتي... فأنا «بنت الديرة»، وأقولها لك بصراحة: الكويتيون صعب أن يثقوا بأي شخص، وأنا عملت أمامهم كل الأمور وشاهدوني، وفي هذه المرحلة أعتبر الجمهور هم أهلي و«عزوتي»، وهم ربوني ومنحوني الثقة، لذا فلابد أن أبادلهم الشعور ذاته.

• غالباً تقول المذيعات: أريد أن أكون أمينة الشراح، ماذا عنكِ؟

- لا أستطيع أن أكون أمينة الشراح، ولا أكون سهام مبارك، ولا أستطيع أن أكون إلا إيمان النجم، وكل مذيعة من المذيعات لها إنجازها، ولكل وقتٍ مذيعة، وللأمانة أنا تربيت على حس أمينة الشراح وسهام مبارك وماما أنيسة وأمل عبدالله وغيرهن.

• ماذا تعلمتِ منهن؟

- تعلمتُ الكثير، وما زلتُ آخذ منهن وأتابعهن حتى الآن وأعود إلى مقابلاتهن السابقة، وأتأمل ما يتحلين به من الرزانة والهدوء، وما نسميه بالكويتي «التكانة» التي أتخذها سمتة لي، وكل هذا تعلمته من مخرجات مذيعاتنا.

• وهل هناك مذيعات كنتِ تتمنين لو أنهن غير موجودات؟

- لن أحدد أسماء... وقد أعرف أشكالهن فقط.

• قدمتِ في شهر فبراير الماضي احتفالية الأحمدي، وكلاً من فرقة تلفزيون الكويت ومطرف المطرف وسليمان القصار ونوال... ما المشاعر التي تكونت لديك حيال هذا الحدث؟

- صح كلامك... يكفي أن الحدث خاص بمحافظة الأحمدي التي أعشقها، ولي في أرجائها ذكريات قديمة، فضلاً عن أنني أحب كلاً من فرقة التلفزيون والمطرف والقصار ونوال... ويجتمعون كلهم معي في الأحمدي... وهنا منبع فرحتي، والأحمدي لها مكانة خاصة، ولا أنسى عندما كنا «نكشت» مع أهلي في المنطقة، وبهذه المناسبة، ومن خلال «الراي»، أشكر محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد الحمد الصباح على اختياره لي، وهذا الحدث كان مهماً جداً بالنسبة إليّ.

• حصدتِ عدداً من الألقاب، لكنها في الفترة الأخيرة لم تعد تعنيك، مكتفيةً باسمك الصريح. ما السبب؟

- نعم ... فالألقاب هي إيجابية في داخلنا، لكنها قد لا تعنينا في تعاملنا مع الآخرين، وفي أي لحظة قد يسقط منك لقب ما، أو يتراجع، وأذكر لك شيئاً من الماضي: في السابق كانوا ينادوننا أنا وأخي أحمد بالنجمين، وكنا نطمح إلى أن نكوِّن اسماً لنا في المستقبل، وربطنا اسمنا مع اسم جدنا نجم، لكنني من اليوم قررتُ أن أظهر باسم العائلة وهو «النجم»، وأنتهز لقائي هذا مع «الراي» لأقول: «نادوني باسم إيمان النجم»... وهنا أقول: «أحب اسمي وليس اسم اللقب».

• في الختام ... ماذا تقولين؟

- مسرورة جداً بظهوري على صفحات «الراي»، والتي تكون دوما مساندةً لنا ولـ «عيال ديرتنا» جميعاً.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي