العملية تنسف تماماً ادعاءات موسكو أنها تستهدف «داعش» حصرياً

مقتل زهران علوش بغارة روسية على مقر قيادته في غوطة دمشق

u0632u0647u0631u0627u0646 u0639u0644u0648u0634
زهران علوش
تصغير
تكبير
أكدت مصادر في المعارضة السورية، مساء أمس، مقتل زهران علوش، قائد «جيش الإسلام»، وهو أحد أكبر الفصائل السورية المعارضة، في غارة روسية قرب دمشق، قبل أسابيع على الموعد المفترض لبدء مفاوضات سلام بين وفد من النظام وآخر من المعارضة برعاية الأمم المتحدة.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين في المعارضة السورية أن مقراً سرياً لـ«جيش الإسلام» قرب دمشق استهدف من قبل طائرات روسية ما أدى إلى مقتل علوش.


وفيما أشارت الوكالة إلى أن نائب علوش والناطق باسم قيادة أركانه قتلا معه في الغارة، قال ناشطون ان خبر مقتلهما غير مؤكد.

وذكرت مواقع سورية معارضة عن مصادر في الغوطة الشرقية، حيث ينتشر «جيش الإسلام» بشكل رئيسي، أن الغارة الروسية استهدفت بشكل دقيق اجتماعاً لمجلس قيادة «جيش الإسلام» كان يترأسه علوش على خط الجبهة في أوتايا احدى بلدات الغوطة.

ورأت مصادر ديبلوماسية متابعة للملف السوري ان عملية الاغتيال تنقض تماما نظرية موسكو بان تدخلها في سورية يستهدف تنظيم «داعش» ولا يستهدف المعارضة المعتدلة، وان نفيها سابقا لقصف السوخوي مواقع الجيش الحر والمدنيين لم يعد مجديا بعد الغارة الدقيقة والمخطط لها ضد مقر قيادة علوش.

وكان علوش خرج من سجن صيدنايا في يونيو 2011، وفق مرسوم عفو رئاسي عام صدر وقتها، بعد أشهر قليلة من بداية الثورة السورية، وأسس مجموعة مسلحة تحت مسمى «لواء الإسلام»، سرعان ما كبرت لتصبح من أبرز فصائل الثورة، وأصبح اسمها «جيش الإسلام».

وولد علوش في مدينة دوما التابعة للغوطة الشرقية في العام 1971، والده هو الشيخ عبد الله علوش من مشايخ دوما المشهورين، وسببت له النشاطات الدعوية التي كان يمارسها في سورية ملاحقات أمنية عديدة، بدأت في العام 1987 وانتهت بتوقيفه بداية سنة 2009 من قبل أحد أفرع المخابرات السورية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي