Off Side / «خط» الأرجنتين
رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم مرارا وتكرارا فكرة إدخال التكنولوجيا إلى «لعبته» تحت ذريعة رغبته بالتمسك بـ«إنسانية» الرياضة الأكثر شعبية في العالم.
«الإعادة التلفزيونية» مرفوضة، وكان اخر ضحايا عدم اعتمادها النجم الدولي الايطالي لوكا طوني، الذي سجل هدفا صحيحا مئة في المئة في مرمى رومانيا ضمن اطار الدور الأول من «يورو 2008»، إلا ان الحكم اعتبر اللاعب متسللاً، فألغي الهدف ووصف طوني بـ«الفاشل» لأنه لم ينجح في التسجيل خلال البطولة... رغم انه «سجل ونص».
اعتماد «تكنولوجيا اخرى» على خط المرمى بهدف التأكد مما اذا كانت الكرة تجاوزت بالفعل الخط أم لا، لم يجر تبنيه ايضا من قبل الاتحاد الدولي دون سبب وجيه لهذا الرفض غير المبرر.
اعتماد حكمين للساحة لم يؤخذ به ايضا، واعتماد حكمين اضافيين خلف المرميين بهدف التأكد مما اذا تجاوزت الكرة خط المرمى جرى رفضه كذلك.
«الكرة الذكية» التي جرى اعتمادها وتجربتها في بطولات دولية عدة اثبتت نجاحا منقطع النظير ودقة في تحديد ما اذا كانت تجاوزت خط المرمى أم لا، إلا ان الاتحاد الدولي أصر على عدم الاخذ بها رغم انه كان الداعي إلى تجربتها.
وفي الارجنتين، قرر الاتحاد المحلي لكرة القدم تزويد الحكام الذين يديرون مباريات دوري الدرجة الثانية بـ«بخاخ» يستخدمونه لرسم خط على أرض الملعب بحيث لا يُسمح لـ «حائط الصد» بتجاوزه لدى تنفيذ الركلات الحرة.
ويبدو ان الاتحاد الارجنتيني اكتشف ان اللاعبين لا يلتزمون بالمسافة القانونية (10 ياردات) لدى تشكيلهم «حائط الصد»، فقرر تجربة «البخاخ» مع العلم ان الخط الذي «يرسمه» الحكام لا يحتاج إلى أكثر من دقيقة كي يزول نهائياً.
هذه ليست تكنولوجيا، فهل يعارضها الاتحاد الدولي؟
من الواجب توافر الثقة بالحكم، مهما كانت قراراته لكن الملاعب لم تخلُ من الفضائح التي طاولت عددا من «أصحاب البذلة السوداء» الذين باعوا مباريات، بعضها اكتشف وبعضها الآخر لم وربما لن يكشف.
بيع الحكم للمباراة مازال واقعيا لكن الاتحاد البيلاروسي لكرة القدم قرر ايقاف الحكم المحلي سيرغي شموليك بعد ان تبين ان الاخير كان مخمورا خلال قيادته احدى المباريات المحلية.
شموليك الذي اختير أفضل حكم في بيلاروسيا العام الماضي، أبى مغادرة «المستطيل الأخضر» وأصر على إدارة اللقاء من نقطة منتصف الملعب دون تحمل عناء التنقل.
وفي النهاية، نجح رجال أمن الملعب في اخراج الحكم من «المستطيل»، وقد أصر الأخير على التلويح للجماهير مودعا بفعل الكحول التي اثبتت الفحوصات التي خضع لها ان نسبتها في دمه... مرتفعة جداً.
بالإمكان التعليق على المقال في موقع «الراي» على شبكة الإنترنت: www.alraimedia.com
سهيل الحويك
[email protected]
«الإعادة التلفزيونية» مرفوضة، وكان اخر ضحايا عدم اعتمادها النجم الدولي الايطالي لوكا طوني، الذي سجل هدفا صحيحا مئة في المئة في مرمى رومانيا ضمن اطار الدور الأول من «يورو 2008»، إلا ان الحكم اعتبر اللاعب متسللاً، فألغي الهدف ووصف طوني بـ«الفاشل» لأنه لم ينجح في التسجيل خلال البطولة... رغم انه «سجل ونص».
اعتماد «تكنولوجيا اخرى» على خط المرمى بهدف التأكد مما اذا كانت الكرة تجاوزت بالفعل الخط أم لا، لم يجر تبنيه ايضا من قبل الاتحاد الدولي دون سبب وجيه لهذا الرفض غير المبرر.
اعتماد حكمين للساحة لم يؤخذ به ايضا، واعتماد حكمين اضافيين خلف المرميين بهدف التأكد مما اذا تجاوزت الكرة خط المرمى جرى رفضه كذلك.
«الكرة الذكية» التي جرى اعتمادها وتجربتها في بطولات دولية عدة اثبتت نجاحا منقطع النظير ودقة في تحديد ما اذا كانت تجاوزت خط المرمى أم لا، إلا ان الاتحاد الدولي أصر على عدم الاخذ بها رغم انه كان الداعي إلى تجربتها.
وفي الارجنتين، قرر الاتحاد المحلي لكرة القدم تزويد الحكام الذين يديرون مباريات دوري الدرجة الثانية بـ«بخاخ» يستخدمونه لرسم خط على أرض الملعب بحيث لا يُسمح لـ «حائط الصد» بتجاوزه لدى تنفيذ الركلات الحرة.
ويبدو ان الاتحاد الارجنتيني اكتشف ان اللاعبين لا يلتزمون بالمسافة القانونية (10 ياردات) لدى تشكيلهم «حائط الصد»، فقرر تجربة «البخاخ» مع العلم ان الخط الذي «يرسمه» الحكام لا يحتاج إلى أكثر من دقيقة كي يزول نهائياً.
هذه ليست تكنولوجيا، فهل يعارضها الاتحاد الدولي؟
من الواجب توافر الثقة بالحكم، مهما كانت قراراته لكن الملاعب لم تخلُ من الفضائح التي طاولت عددا من «أصحاب البذلة السوداء» الذين باعوا مباريات، بعضها اكتشف وبعضها الآخر لم وربما لن يكشف.
بيع الحكم للمباراة مازال واقعيا لكن الاتحاد البيلاروسي لكرة القدم قرر ايقاف الحكم المحلي سيرغي شموليك بعد ان تبين ان الاخير كان مخمورا خلال قيادته احدى المباريات المحلية.
شموليك الذي اختير أفضل حكم في بيلاروسيا العام الماضي، أبى مغادرة «المستطيل الأخضر» وأصر على إدارة اللقاء من نقطة منتصف الملعب دون تحمل عناء التنقل.
وفي النهاية، نجح رجال أمن الملعب في اخراج الحكم من «المستطيل»، وقد أصر الأخير على التلويح للجماهير مودعا بفعل الكحول التي اثبتت الفحوصات التي خضع لها ان نسبتها في دمه... مرتفعة جداً.
بالإمكان التعليق على المقال في موقع «الراي» على شبكة الإنترنت: www.alraimedia.com
سهيل الحويك
[email protected]