«عريس الإسكندرية» يواجه اتهامات بالانضمام إلى الجماعة

حل 12 جمعية جديدة تابعة لـ «الإخوان» في 3 محافظات

تصغير
تكبير
قررت الحكومة المصرية حل 12 جمعية أهلية تابعة لجماعة «الإخوان» في 3 محافظات، منها 10 في البحيرة وواحدة في المنيا وأخرى في الدقهلية.

وذكرت وزيرة التضامن الاجتماعي، غادة والي أن «حل الجمعيات يأتي تطبيقا للقانون، وعلى قرارات اللجنة لتنفيذ حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، في شأن حظر تنظيم الإخوان بحظر الأنشطة والتحفظ على ممتلكات الجمعيات التابعة للتنظيم، وتم الحل بعد أخذ رأي الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية».


وأوضحت أنه «تقرر أن تؤول أموال وممتلكات هذه الجمعيات لصندوق إعانة الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وجار حصر الأموال والممتلكات وإخطار اللجنة المشكلة لتنفيذ الحكم للنظر في التصرف فيها على أن تتولى الجهة الإدارية تعيين مصفيين للقيام بأعمال التصفية».

من ناحيته، أفاد مصدر أمني بأن «عريس الإسكندرية» الذي تم توقيفه الأسبوع الماضي، ليلة زفافه، يواجه اتهامات بالانضمام لجماعة «الإخوان» وإطلاق أعيرة نارية على نقطة شرطة العصافرة في الإسكندرية.

وأوضح أن «الأجهزة الأمنية في المدينة أوقفت بدر الدين محمد، واسمه الحركي متولي، ليلة زفافه، تنفيذا لقرار النيابة العامة بتوقيفه وإحضاره، لانتمائه لجماعة الإخوان، والتورط فى إطلاق أعيرة نارية على نقطة الشرطة».

ونوه إلى أن «النيابة العامة تباشر التحقيق مع المتهم في ضوء الاتهامات الموجهة إليه».

في المقابل، دان مفتي مصر شوقي علام الهجوم الذي شنه مسلحون، اول من امس، ضد منزل قرب قسم الشرطة في العريش حيث قتل 9 اشخاص من أسرة واحدة بينهم طفلان.

وقال: «تلك الجريمة الشنعاء التي قام بها الإرهابيون تجعلنا على يقين بأن هؤلاء المتطرفين لا يعرفون حتى أقل مبادئ الإسلام أو الإنسانية، وأن كل هدفهم نشر الفساد في الأرض وإهلاك الحرث والنسل».

كما دان حزب «النور» السلفي العملية ووصف الحزب منفذي العملية بأنهم «يفتقدون أدنى معاني الإنسانية والمروءة والرحمة».

وقال نائب رئيس «الدعوة السلفية» ياسر برهامي، إن «الحادث جريمة شنعاء ارتكبتها العناصر نفسها التي تستبيح سفك دماء الناس، وتستحل قتلهم وتكفيرهم».

ونددت الهيئة العليا لحزب «الحرية» بالهجوم الذي استهدف الكنيسة الإنجيلية في الهرم، ظهر أول من أمس وأدى إلى إصابة فرد الشرطة أشرف قرني، في أثناء حراسة الكنيسة.

وقالت إن «مصر تتعرض لمؤامرة كبرى يتم تنفيذها على يد أبنائها، الذين ينفذون أجندات خارجية لضرب استقرار وأمن البلاد وضرب الاقتصاد».

وقال مدير أمن الإسماعيلية اللواء علي العزازي، إن الانفجار الذي وقع داخل إحدى المدارس الخاصة، مساء أول من أمس «كان نتيجة احتباس غازي فقط».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي