احتلت المركز الثاني عربياً في مؤشر «ليغاتوم» البريطاني

ما الذي يجعل الكويت أقل رخاءً من الإمارات؟

تصغير
تكبير
حلت الكويت في المرتبة الثانية خليجياً وعربياً بعد الامارات و36 عالمياً في مؤشر الرخاء العالمي الصادر عن معهد «ليغاتوم» البريطاني والذي يقيس 142 دولة حول العالم.

ويرتكز المؤشر على قياس عدد من المعايير لتحديد مدى الرخاء الذي تتمتع به دولة ما، وهي: الاقتصاد، الريادة والفرص، الحوكمة، التعليم، الصحة، السلامة والأمن، الحرية الشخصية، رأس المال الاجتماعي. ويعتبر مؤشر ليجاتوم هو المؤشر الوحيد الذي يعتمد على تقييم عالمي للرخاء مبني على معياري الدخل والرفاهية.


وأوضح التقرير تأرجح تصنيف الكويت في مؤشر الازدهار خلال الأعوام السنوات الأخيرة، إذ احتلت في عام 2009 المركز 34 عالمياً، وتقدمت إلى المركز 31 في 2010، لكنها تراجعت لتصبح 35 عالميا في 2011، وتراجعت 3 درجات أخرى في 2012 لتصبح في المرتبة 38 عالمياً، في حين حققت تقدماً في 2013 واحتلت المرتبة 33 عالمياً وتراجعت في 2014 إلى المرتبة 36 لتحتفظ على المركز نفسه هذا العام.

وعلى مستوى المعايير الفرعية، فقد حققت الكويت تقدماً في معظم المراتب وجاءت في المرتبة 13 عالمياً ضمن معيار الاقتصاد مقابل المرتبة 16 عالمياً العام الماضي، واحتلت المرتبة 33 في الريادة والفرص مقابل المرتبة 35 العام الماضي، و34 في الحوكمة مقابل 44 العام الماضي و27 في التعليم مقابل 30 العام الماضي، و37 في الصحة مقابل 40 العام الماضي، و35 في السلامة والأمن مقابل 34 العام الماضي، و84 في الحرية الشخصية مقابل 84 العام الماضي، و52 في رأس المال الاجتماعي مقابل 62 العام الماضي.

واحتلت الإمارات المرتبة الأولى خليجيا وعربياً في مؤشر الازدهار، بينما جاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثالثة خليجيا وعربيا و42 عالمياً، أما أسوأ الدول عربياً فكانت السودان واليمن وسورية وجاءت في المراتب 134 و135 و136 على التوالي.

واحتلت النرويج المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الازدهار، تلتها سويسرا، ثم الدانمرك ونيوزيلندا رابعاً، ثم السويد خامسا، تلتها كندا، ثم أستراليا بالمركز السابع، وهولندا في المركز الثامن، ثم فنلندا، وإيرلندا في المركز العاشر.

وبيّن المؤشر تحول العالم إى مكان أكثر خطوة منذ 2009، فخلال السنوات السبع الأخيرة حصلت تراجعات دراماتيكية في مؤشر السلامة والأمن الفرعي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بينما شهدت جميع الدول الأخرى باستثناء أوروبا تراجعاً طفيفاً. وشهد العالم زيادة كبيرة بمستوى التوتر والعنف والمهاجرين.

أما على مستوى مؤشر الريادة والفرص الفرعي، فقد أظهر التقرير انخفاض كلفة الشركات الجديدة من 26 في المئة إلى 21.1 في المئة من الدخل الوطني الإجمالي للفرد، وارتفاع في عدد الكومبيوترات بـ 5.3 في المئة (نحو مليون شخص) وزيادة في عدد الذين يشعرون بالرضا من مستوى حياتهم من 63 في المئة إلى 71 في المئة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي