تتوزع على الكويت والخليج وبقية دول العالم

معرض «سيتي كوم» ينطلق اليوم: 30 شركة تقدّم مشاريع بـ 7.6 مليار دولار

تصغير
تكبير
أعلن المدير العام لمجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات سعود عبدالعزيز مراد، أن معرض المسار للعقار والاستثمار «سيتي كوم» الذي تنطلق فعالياته اليوم، ويستمر حتى 4 نوفمبر الجاري في فندق الجميرا بيتش – المسيلة، يشهد مشاركة نحو 30 شركة وبنكا يطرح مشاريع بقيمة 7.6 مليارات دولار تتوزع على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي ومعظم أسواق العالم، مع التركيز على الوجهات الأكثر جاذبية لدى العملاء في الكويت.

وبين مراد أن الشركات المشاركة في المعرض تتوزع بشكل متناسق يخدم مختلف شرائح المواطنين والمقيمين والمستثمرين ورجال الأعمال، إذ يقدم المعرض فرصاً فريدة للمواطنين الباحثين عن السكن الخاص في الكويت بمختلف أنواعه سواء كانت فللاً أو شققاً سكنية، أو أراضي للبناء، كما تعرض الشركات فرصاً للاستثمار العقاري ما يمثل فرصة مثالية للشركات المشاركة لعقد الصفقات العقارية، وتوقيع الاتفاقات الاستثمارية من خلال المعرض، فضلاً عن الخدمات التمويلية التي تقدمها البنوك المشاركة بالمعرض.

وتوقع مراد إقبالاً قياسياً على المعرض مستنداً في توقعاته إلى تنوع المشاريع التي تطرحها الشركات في المعرض، والتي تلبي جميع احتياجات المواطنين والمقيمين، بحيث يقدم المعرض فرصاً استثمارية ومشاريع في الكويت ودول خليجية، من جانب تركيا التي تحظى بحصة جيدة بين المشاريع المعروضة، فضلاً عن العقارات الدولية في دول عالمية مختارة توفر عوائد استثمارية جيدة، وتمثل أسواقاً جذابة للاستثمار العقاري.

«كويت لإدارة المشاريع»

لفتت شركة كويت لإدارة المشاريع إلى مشاركتها في المعرض وقال نائب الرئيس التنفيذي في الشركة صلاح البشير إنها حريصة على المشاركة والتواجد في المعارض والفعاليات العقارية، لتعريف العملاء والجمهور على أحدث المشاريع وللتواصل الدائم معهم، مشيراً إلى أن الشركة بدأت بالعودة للاستثمار من جديد داخل السوق الكويتي بعدما رصدت وجود طلب كبير على العقار الكويتي من قبل شريحة كبيرة من عملائها.

و أكد البشير أن مشاركة الشركة في المعرض تستهدف عرض أكبر مشاريعها وهو منتجع بسام الصقران في منطقة صباح الأحمد المائية، الذي لاقى إقبالاً كبيراً خلال الفترات الماضية، لافتاً إلى أن الشركة ستقدم لعملائها مشروع منتجع بسام الصقران في منطقة الخيران، وهو عبارة عن منتجع سياحي تم تجهيزه بمستوى فندق خمسة نجوم، وقد قامت الشركة قبل إنشاء هذا المنتجع بدراسة ميدانية لتستكشف من خلالها احتياجات مرتادي المنتزهات البحرية.

وأفاد أنه نظراً لمتطلبات السوق تم توفير جميع الاحتياجات في الشاليهات مثل الخصوصية وتوفير حمام سباحة خاص بكل شاليه ومصعد لخدمة كبار السن وإطلالة مباشرة على البحر.

ورصد البشير إقبالاً قياسياً على المشروع من قبل المواطن الكويتي، علماً أن منطقة الخيران في ارتفاعات سريعة للغاية لهدوئها ومنظر الخور أي البحر بممراته وتعريجاته الجميلة، مبيناً أن هناك طلبا متزايدا على منطقة الخيران في الصيف والعطل على مدار العام، كما ان الخيران في ارتفاعات تكاد تصل الى 30 في المئة سنوياً.

«الأمانة»

شدد المدير التنفيذي في شركة الأمانة العقارية محمد حمدان صابر على أن الشركة ستطرح في المعرض العديد من المشاريع في أكثر من دولة من أهمها المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ودولة الإمارات، وبعض الدول الأوروبية مثل تركيا.

وتحدث صابر عن بعض المشاريع التى يقدمها خلال فترة المعرض وهي عبارة عن شقق وأراضٍ سكنية وتجارية وزراعية في المملكة العربية السعودية في مدينة الخفجي وحائل والطائف التي تتميز بالأسعار الخيالية التي تبدأ من 2500 دينار.

وأشار صابر إلى أن السوق السعودي بات من أعلى الأسواق التي تحقق العائد المادي نظراً لعدة أسباب أهمها القوانين الاستثمارية التي أتاحت للمستثمر الخليجي الشراء بطرق ميسرة ومن دون تعقيدات، والنمو السكاني الرهيب وجيل جديد محتاج للسكن والخدمات، وانتعاش الاقتصاد السعودي مع إنفاق حكومي غير مسبوق، وتحسين القوانين والأنظمة التجارية، مبيناً أن رخص الأراضي الموجودة جعل الشراء في متناول الجميع.

«الشرق الأوسط كابيتال»: وحدات سكنية في دبي

من ناحيته، ذكر الرئيس التنفيذي في شركة الشرق الأوسط كابيتال العقارية علي حسين دشتي، أن الشركة تطرح خلال مشاركتها في المعرض مشروعاً يحمل اسم «أكويا أكسجين» في دبي بدولة الامارات العربيـة المتحدة، وهو أول عنوان سكني أخضر في دبي. ويقدم هذا المشروع الشاسع مجموعة واسعة من الفلل الواقعة في قلب الطبيعة، والمساحات الخضراء وشلالات المياه المنتشرة في كل مكان.

ويضم المشروع «ذا درايف» الذي يستحوذ على مكانة مميّزة في إطار مشروع أكويا، إذ يمتد على طول كيلومترين ونصف الكيلو من المطاعم، والمتاجر، وأماكن الترفيه الفاخرة المستوحاة من أكثر الجادّات جاذبية في العالم فضلاً عن «بيفرلي هيلز» الواقعة ضمن المشروع و«أكويا بارك» ضمن أراضي أكويا الشاسعة التي تسلب الأنفاس، ويمتد ملاذ الهدوء هذا على أربعة ملايين قدم مربعة من أراضي المنتزه الوارف الخضرة.

«الميثاق المتحدة»أوضح مدير المبيعات في مركز الميثاق المتحدة العقارية محمد الحسن، أن مشاركة الشركة في المعرض تأتي من استراتيجية تهدف الى الوجود والتواصل مع العملاء من خلال المشاركة في جميع المعارض والمؤتمرات والمناسبات التي تعزز من هذا التواصل، مبيناً أنها تسعى دائماً إلى تقديم حزمة من الحلول وخطط التسويق العقارية المبتكرة من خلال الاستعانة بالأدوات المالية والاستثمارية العقارية.

وأضاف أن الشركة تطرح خلال مشاركتها في المعرض أراضي سكنية بمساحات وواجهات بحرية مختلفة في مدينة صباح الأحمد البحرية بوثائق حرة، مشيراً إلى أن مدينة صباح الأحمد البحرية من أكبر وأضخم المشاريع العقارية السكنية في دولة الكويت كمدينة بحرية، وقد اعتمدت على أعلى ما توصل إليه العلم الحديث من حيث إنشاء المدن والتخطيط وإنجاز البنى التحتية والمرافق العامة، كما أن مؤشرات إقبال عامة الناس على هذه المنطقة دالة على زيادة طلبهم عليها.

وأشار الحسن إلى أن المراحل التي سيتم تسويقها في المعرض تتمثل في الأولى (A1) و الثانية (A2) و الثالثة (A3) ومدخلها يكون طريق (278) وهو الطريق الذي يؤدي إلى منتزه الخيران (القديم)، والمرحلة الرابعة (A4) ومن مميزات هذه المرحلة أن لها مدخلاً خاصاً و هو طريق (285) أي أنها تميز هذه المرحلة عن بقية المراحل، مبيناً أنه لا وجود للقسائم الصف الثاني (الخلفيات) في هذه المرحلة التي تقتصر على القسائم البحرية بمساحات وواجهات بحرية مختلفة.

«المزيدي العالمية»

ذكر رئيس مجلس الادارة في شركة المزيدي العالمية العقارية محمد المزيدي، أن «المزيدي العالمية العقارية» احدى الشركات المتخصصة في التسويق والتطوير العقاري داخل وخارج الكويت، بحيث يتم انتقاء المشاريع المتميزة بناء على أسس دراسية وافية وخبرة بالعقارات لتحقيق فرص استثمارية نموذجية.

ولفت إلى أن الشركة تطرح خلال مشاركتها في المعرض مشاريع في بريطانيا ودبي، وتشمل مشاريع بريطانيا أراضي سكنية ذات وثيقة حرة ومصدق عليها من وزارة الخارجية البريطانية والسفارة البريطانية، مع حزمة من التسهيلات فيما تطرح الشركة وحدات ضمن برج في دبي تطل وجهته الأمامية على برج خليفة و تطل وجهته الخلفية على مشروع جزر العالم ويبعد عن دبي مول 5 دقائق سيراً على الاقدام ويحتوي على 64 طابقاً، فضلاً عن جميع الخدمات المصاحبة والمرافق ومواقف للسيارات، كما يحتوى البرج على 6 مصاعد إضافة الى مصعد للعاملين كما يوفر البرج ذاته قاعات سينما ومطاعم وقاعة للسبا ومسبحا زجاجيا في اعلى البرج.

وأوضح المزيدي أنه هناك عدداً من المناطق التي يقبل الكويتيون والخليجيون على شراء الأراضي السكنية والاستثمار ومنها منطقة ايفر (باكنجهام شاير ) التي تبعد 15 ميلاً فقط من وسط لندن، ويعتبر هذا الموقع في مكان استراتيجي من ناحية الطبيعة وكافة الخدمات ويقع على حدود لندن ويطل على شارعين رئيسين «m25» و«m4»، فيما يعتبر الموقع قريباً من مطار هيثرو بلندن والذي يعد واحداً من أكثر المطارات ازدحاماً في العالم وتبدأ المساحات من 250 مترا مربعا.

وأشار المزيدي إلى أن ارتفاع قيمة الدولار مقابل الجنيه الاسترليني عزز جاذبية الاستثمار في بريطانيا بالنسبة للمشترين من منطقة الشرق الأوسط، كما عزز سعر الصرف الحالي للدولار من جاذبية الصفقات المتاحة أمام المستثمرين في سوق بريطانيا، مبيناً أن الاستثمارات الخليجية في العقارات البريطانية بلغت نحو 3 مليارات دولار في العام 2014 تركزت معظمها في لندن، فيما ضخ المستثمرون الخليجيون نحو 45 مليار دولار في العقارات السكنية والتجارية في السوق البريطاني بين 2007 و2013 وهو ما يفوق حجم الاستثمارات العقارية المحلية في الشرق الأوسط بسبعة أضعاف.

«عز كوت»

أعلن نائب الرئيس التنفيذي في مجموعة شركات «عز كوت» للتطوير العقاري سعود المقلد مشاركة الشركة في المعرض، والتي تأتي في إطار استراتيجية الشركة والتي تهدف الى الوجود والتواصل مع العملاء من خلال المشاركة في جميع المعارض والمؤتمرات والمناسبات التي تعزز من هذا التواصل.

وبين أن الشركة تسعى دائماً إلى تقديم حزمة من الحلول وخطط التسويق العقارية المبتكرة، من خلال الاستعانة بالأدوات المالية والاستثمارية العقارية

ونوه المقلد إلى انتهاء الشركة من تسويق مشروع «كوت الخيران» وهو عبارة عن منتجع سياحي يقع في منطقة صباح الاحمد البحرية، ويضم عدداً من الوحدات والشاليهات المميزة، إلى جانب مجموعة من الخدمات المتكاملة، مؤكداً أن المشروع سيكون جاهزاً للتسليم مع بداية العام 2017.

وأضاف المقلد أن «عز كوت» التي تضم تحت مظلتها كلا من شركة أبناء السور العقارية، وشركة راكومسكو للتطوير العقاري، ما زالت ماضية في تسويق مشروعها الآخر الذي يحمل اسم «شاليهات مرميد»، والذي يمتاز بطابعه الخاص وموقعه الفريد في منطقة صباح الاحمد البحرية، ناهيك عن تميز البناء والتشطيب في وحداته المختلفة.

وأشار إلى أن «جاردينيا تاور» عبارة عن برجين سكنيين يتألف كل منهما من 19 دوراً و5 أدوار لمواقف السيارات ودور للخدمات ومحلات تجارية في الدور الأرضي، يقعان في منطقة «نيلاي» التي باتت تحظى باهتمام حكومي كبير، بحيث تتجه أنظار الحكومة الماليزية حالياً إلى تطوير المنطقة وتشييد عدد من مقار الوزارات والمشافي الصحية، ناهيك عن أن المنطقة تضم في الاصل 6 جامعات حكومية من أكبر الجامعات المعترف بها حول العالم، ما يجعلها مدينة تعليمية من الدرجة الأولى.

«جراسيا للمباني»

كشف رئيس مجلس ادارة شركة مصنع جراسيا للمباني سابقة التجهيز الأردنية عدنان سيف، أن مشاركة الشركة في المعرض تستهدف توسيع نطاق عملياتها واستثماراتها في دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصاً أن منتجاتها تلبي الحاجة الملحة للتوسع في مشاريع الإسكان، لما تتمتع به من سرعة فائقة في الإنجاز ومواصفات فنية عالية من ناحية العزل الحراري والصوتي والمتانة العالية من حيث مقاومة الزلازل والأعاصير والحرائق.

وقال سيف إن الاحصائيات الحديثة تشير إلى أن حجم المشاريع العقارية قيد التنفيذ في منطقة الخليج يبلغ 1.53 تريليون دولار حتى العام 2025، كما تعد أسواق قطر والسعودية والامارات والكويت الأكثر نشاطاً عقارياً على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف أن من بين العوامل التي تدعم السوق العقاري الخليجي الطلب المحلي المتزايد واستهداف شريحة السائحين ولعل أبرز دليل على ذلك أن هناك 3 مشاريع خليجية حلت ضمن قائمة مجموعة«بيج فايف» لأكبر 10 مشاريع في العالم خلال العام 2015، إذ جاء مشروع «مدينة الجبيل الصناعية» بالمملكة العربية السعودية في المركز الثاني عالمياً، ويقع المشروع الذي مازال قيد التنفيذ في المنطقة الشرقية، ويشهد توسعات بقيمة «11 مليار دولار» لتحديث كل شيء على مدار الـ 10 سنوات المقبلة.

وذكر أنه من المقرر تنفيذه على 4 مراحل كما وحل مشروع «قطار الاتحاد» بالإمارات العربية المتحدة في المرتبة السادسة عالمياً بالقائمة، وسيتم تسليمه على 3 مراحل، وسيتمكن قطار الشحن من السير على سرعة 120 كم/‏‏‏ساعة، فيما تسير قطارات الركاب بسرعات تصل إلى 200 كلم/‏‏‏ساعة.

ويربط المشروع الإمارات مع كل من المملكة العربية السعودية وقطر وعمان والبحرين والكويت، وتقدر التكلفة الإجمالية بنحو 40.37 مليار درهم «11 مليار دولار»، كما ضمت القائمة أيضاً «مطار آل مكتوم» بدبي، والذي جاء في المرتبة السابعة عالمياًـ ويعتبر المطار الثاني بالإمارات، وافتُتح في يونيو 2010، إلا أن عمليات التوسع ستستمر على مدار الـ20 عام المقبلة.

ولفت سيف إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي ستشهد خلال العام 2015 تقدماً ملحوظاً في مستوى الاستثمار في مشاريع البنى التحتية، بحيث بلغت قيمة هذه المشاريع أعلى مستوى في تاريخها بمبلغ 172 مليار دولار وفقاً لبيانات مؤسسة «ديلويت» البريطانية، إذ تشكل مشاريع قطاعات السكن، والترفيه والضيافة في دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مشاريع البناء ذات الاستخدامات المتعددة 40 في المئة من مجموع كامل المشاريع الجارية التنفيذ والمشاريع ما قبل التنفيذ، والبالغة كلفتها 2.8 تريليون دولار، أي ما يعادل ميزانية بقيمة 1.1 تريليون دولار.

«ليوان»

كشف المدير العام لشركة ليوان البريطانية العقارية حسين أبل، أن شركة ليوان البريطانية العقارية تطرح خلال مشاركتها في المعرض العديد من المشاريع التي توفر عوائد إيجارية مضمونة لمدة 5 سنوات، مشيراً إلى أنه من ضمن هذه المشاريع مشروع مانشسترفي مدينة بولتون تحديدا، بحيث تعرض الشركة قيمة شرائية منخفضة في التكلفة بقيمة 46950 جنيه استرليني مع ضمان عائد يصل إلى 9 في المئة سنوياً من الإيرادات من الإيجارات، مع توفير خيار لبيع الاستثمار في السنة السادسة بقيمة تصل إلى 110 في المئة من أساس رأس المال مع العوائد الإيجارية.

وقدر عائد الاستثمار على رأس المال بمستوى 60 في المئة، وهو مضمون بعد أكثر من 5 سنوات، منوهاً إلى أن العرض الذي تقدمه الشركة هو العرض الوحيد والمضمون في نطاق العقارات المعروضة في السوق المحلي.

وأضاف أبل أن الشركة تطرح في المعرض أيضاً 16 مشروعاً متنوعاً ما بين السكني والاستثماري والطلابي بعوائد تتأرجح بين 7 و11 في المئة، والتي تقع في مواقع مميزة في مدن رئيسية بالمملكة المتحدة. ونصح أبل العملاء والراغبين في الاستثمار بالسوق العقاري البريطاني بالاستفسار قبل الشراء والاستثمار عن أنواع العقارات ومصاريفها، إذ ان هناك العديد من العروض الترويجية والتسويقية التي تطلقها بعض الشركات والتي تضمن عائداً سنوياً يبلغ 15 في المئة، غير أن هذا العائد لا يشمل جميع تكاليف التشغيل مثل رسوم الوكيل، ورسوم الصيانة والضرائب، مبيناً أن مسؤولية الاستفسار والتحقق من العروض الترويجية العقارية تقع على عاتق المستثمرين والعملاء في المقام الأول.

وأفاد أبل أن شركة ليوان البريطانية العقارية توفر طريقة منظمة تحمي المستثمرين عند شراء العقارات من بريطانيا، كما تضمن للمستثمرين سعر العقار المباع عن طريق فريقها القانوني إلى جانب تأكيد قيمة الأصول العقارية عن طريق استخدام التقييمات الحكومية «RICS».

وأكد أبل أن الاستثمار العقاري في بريطانيا مازال الوجهة الأكثر استقطاباً للكويتيين، نتيجة حزمة من الأسباب أبرزها الاستقرار السياسي والاقتصادي، فضلاً عن زيادة معدلات الطلب نتيجة النمو الديموغرافي السكاني في بريطانيا من جهة وارتفاع شهية المستثمرين الاجانب لشراء عقارات في بريطانيا من جهة أخرى، فضلاً عن توفير قانون الإسكان للتملك لمدة لا تقل عن 100 سنة في السوق العقاري البريطاني، بالإضافة إلى معدلات العوائد المرتفعة والزيادة السنوية في العوائد السنوية الإيجارية، والاستبيانات والمؤشرات التي تكشف عن توجه 20 في المئة من إجمالي السكان لتأجير عقارات في بريطانيا في غضون السنوات الخمس المقبلة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي