لندن تحذّر من «هجمات كبيرة» لـ «داعش»
لندن - كونا - حذر المدير العام لجهاز الاستخبارات البريطاني الداخلي (ام اي 5) أندرو باركر، من «هجمات ارهابية كبيرة» يسعى تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) المتطرّف الى تنفيذها في بريطانيا.
وقال باركر في تصريحات نشرت، أمس، ان «تحركات ومساعي التنظيم لتجنيد المقاتلين والارهابيين عبر شبكة الانترنت وباستخدام وسائل الاتصال الحديثة ما زالت كثيفة ومتواصلة لتنفيذ هجمات بأي طرق ممكنة».
وكشف نجاح اجهزة الأمن البريطانية العام الماضي في احباط ستة مخططات ارهابية حقيقية كانت تستهدف أمن البلاد، مضيفا ان «التهديدات الإرهابية اصبحث ثلاثية الأبعاد وتنتشر في الداخل والخارج وعبر الانترنت».
وشدد على ان «تنظيمات اخرى مثل (القاعدة في شبه الجزيرة العربية وجنوب اسيا) لاتزال تشكل تهديدات مستمرة لأمن بريطانيا»، معتبرا ان «التهديدات الأمنية وصلت الى مستوى لم يشهد منذ نحو أربعة عقود».
ورأى ان «اجهزة الأمن والاستخبارات باتت بحاجة الى تشريعات تسمح لها باستخدام احدث الطرق والوسائل التكنولوجية بهدف احباط اي مخططات تستهدف أمن بريطانيا ومواطنيها».
وأوضح ان «جهاز الاستخبارات لا يسعى الى التجسس على المواطنين او ملاحقة الأشخاص الأبرياء الذين لا شبهة حولهم» مضيفا ان «الإرهابيين يستخدمون التكنولوجيا لتنفيذ مخططاتهم وعلى السلطات ان تكون قادرة ومهيأة لاعتراضهم مثلما كانت تعترض الرسائل المكتوبة والاتصالات الهاتفية في السابق». وجاء تصريح مدير عام جهاز الاستخبارات متزامنا مع اجتماع نظمته وزارة الخارجية البريطانية اول من أمس بمشاركة ممثلي 32 دولة من بينها الكويت لبحث جهود مكافحة «داعش» من الجانب الاتصالي ولاسيما الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.
وقال باركر في تصريحات نشرت، أمس، ان «تحركات ومساعي التنظيم لتجنيد المقاتلين والارهابيين عبر شبكة الانترنت وباستخدام وسائل الاتصال الحديثة ما زالت كثيفة ومتواصلة لتنفيذ هجمات بأي طرق ممكنة».
وكشف نجاح اجهزة الأمن البريطانية العام الماضي في احباط ستة مخططات ارهابية حقيقية كانت تستهدف أمن البلاد، مضيفا ان «التهديدات الإرهابية اصبحث ثلاثية الأبعاد وتنتشر في الداخل والخارج وعبر الانترنت».
وشدد على ان «تنظيمات اخرى مثل (القاعدة في شبه الجزيرة العربية وجنوب اسيا) لاتزال تشكل تهديدات مستمرة لأمن بريطانيا»، معتبرا ان «التهديدات الأمنية وصلت الى مستوى لم يشهد منذ نحو أربعة عقود».
ورأى ان «اجهزة الأمن والاستخبارات باتت بحاجة الى تشريعات تسمح لها باستخدام احدث الطرق والوسائل التكنولوجية بهدف احباط اي مخططات تستهدف أمن بريطانيا ومواطنيها».
وأوضح ان «جهاز الاستخبارات لا يسعى الى التجسس على المواطنين او ملاحقة الأشخاص الأبرياء الذين لا شبهة حولهم» مضيفا ان «الإرهابيين يستخدمون التكنولوجيا لتنفيذ مخططاتهم وعلى السلطات ان تكون قادرة ومهيأة لاعتراضهم مثلما كانت تعترض الرسائل المكتوبة والاتصالات الهاتفية في السابق». وجاء تصريح مدير عام جهاز الاستخبارات متزامنا مع اجتماع نظمته وزارة الخارجية البريطانية اول من أمس بمشاركة ممثلي 32 دولة من بينها الكويت لبحث جهود مكافحة «داعش» من الجانب الاتصالي ولاسيما الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.