«المسار» تطلق معرض «سيتي كوم» 2 نوفمبر المقبل
مراد: استثمارات الكويتيين العقارية في الخارج تضاعفت 3 مرات خلال 5 سنوات
مراد متوسّطاً العنزي وعفيفي وأبو المكارم (تصوير كرم ذياب)
• الأنشطة العقارية تشكل 12 في المئة من القيمة المضافة للقطاع غير النفطي
• الاحتكار أدى إلى ندرة الفرص العقارية ... وارتفاع قياسي للأسعار
• الاحتكار أدى إلى ندرة الفرص العقارية ... وارتفاع قياسي للأسعار
قال المدير العام لمجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات سعود عبد العزيز مراد، إن مسحاً أجرته المجموعة حول استثمارات الكويتيين العقارية الخارجية أظهر أن حجم استثمارات الكويتيين العقارية بالأسواق الخارجية والعقارات الدولية تضاعف 3 مرات خلال السنوات الخمسة الماضية.
وأشار إلى أن هذا النمو القياسي يكشف عن ارتفاع شهية شراء العقارات لدى الكويتيين في الخارج، ويؤشر أيضاً إلى وجود أزمة حقيقية في الاستثمار العقاري في الداخل الكويتي، نتيجة ندرة الأراضي التي تحتكرها الحكومة لاعتبارات نفطية وعسكرية، مبيناً أن هذا الاحتكار أدى إلى ندرة الفرص العقارية بالكويت، وارتفاع أسعار العقارات بصورة قياسية فضلاً عن تسببه في أزمة إسكان مازالت ممتدة فصولاً.
وأوضح مراد خلال مؤتمر صحافي عقده أمس بمشاركة عدد من خبراء ومسؤولي الشركات العقارية المشاركة في معرض المسار للعقار والاستثمار«سيتي كوم» الذي تنطلق فعالياته 2 نوفمبر المقبل، أن المسح الذي أجرته «المسار» ضم أكثر من 30 من مسؤولي الشركات العقارية العاملة في أسواق العقارات الدولية، فضلاً عن عينة عشوائية من جمهور معارض «المسار» العقارية والتي تعمل في قطاع المعارض منذ ما يربو على 14 عاماً.
وتابع أن البورصة قناة استثمارية عالية التقلب والتذبذب والعوائد المصرفية محدودة لكنها آمنة تماماً، فيما يوفر القطاع العقاري قناة استثمارية آمنة مع انكشاف مقبول على المخاطر، منوهاً إلى أنه بحسب بنك الكويت المركزي فإن القيمة المضافة للانشطة العقارية تشكل نحو 12 في المئة من القيمة المضافة للقطاع غير النفطي.
وبين مراد أن الكويتيين يتصدرون قائمة الخليجيين الأكثر شراء للعقار في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بعدد فاق 60 ألف مالك عقار، فيما سجل العماني الأقل تملكاً في الدول الأعضاء الأخرى، وتصدرت العقارات في الإمارات، قائمة أكثر العقارات في دول مجلس التعاون جذبا للشراء، بحيث بلغ عدد مالكي العقار فيها نحو 67460 مالك عقار، بنسبة استحواذ بلغت نحو 53.9 في المئة من إجمالي أعداد مالكي العقار في كل دول المجلس خلال 19 عاماً.
الأزمة الإسكانية
وأشار مراد إلى أهمية إطلاق القطاع الخاص لمبادرات للمساهمة في حل الأزمة الاسكانية التي يعاني منها 70 في المئة من المواطنين في الكويت، رغم أن الكويت تملك كل المقومات التي تستطيع أن تحل بها هذا الأزمة، لافتاً إلى أنه وبحسب بنك الكويت المركزي فإن القيمة المضافة للأنشطة العقارية تشكل نحو 12 في المئة من القيمة المضافة للقطاع غير النفطي، كما يستحوذ قطاع السكن الخاص على ما نسبته 50 في المئة من عمليات البيع والشراء في القطاع العقاري.
ونوه مراد إلى أن عدد البيوت السكنية في الكويت حاليا يبلغ نحو 140 الفاً وعلى فرض متوسط قيمة تبلغ 300 ألف دينار كتكلفة للبيت الواحد، مبيناً أن قيمة العقار السكني في الكويت يبلغ نحو 42 مليار دينار فيما بدأت الأزمة السكنية في الكويت منذ العام 1992 أي منذ 23 عاماً وقفزت وقتئذ طلبات الرعاية السكنية بصورة مفاجئة واستمر النمو ليصل الى 45 ألف طلب في العام 2000.
وأشار مراد إلى أن هناك توقعات بنمو حجم الطلبات الاسكانية حتى عام 2020 ليصل الى 174 ألف طلب اسكاني ووفقاً للإدارة العامة للإحصاء فإن حجم الطلبات الاسكانية المتراكمة في عام 2007 وصل إلى 74 الف طلب فيما بلغ عدد الطلبات 82 الف طلب في عام 2008 ليرتفع المعدل في عام 2009 إلى 90 ألف طلب، ووصل رصيد الطلبات المتراكمة في عام 2010 إلى 85 الف طلب، ليرتفع عام 2011 ويصل إلى 92 الف طلب، ثم زاد حجم الطلبات في عام 2012 لغاية 101 ألف طلب وبلغت 110 آلاف طلب في 2013 ثم 127 ألف طلب إسكاني في عام 2015، وسط توقعات بارتفاعها في 2016 إلى 136 الف طلب ثم 145 ألف طلب بحلول العام 2017، وكاشفاً أن فاتورة تأخر حل الأزمة الاسكانية في الكويت 8.5 مليار دينار توازي المبالغ المدفوعة كبدل للإيجار للمواطنين المنتظرين الرعاية السكنية.
ولفت مراد إلى أن صناعة المعارض والمؤتمرات تدعم الاقتصاد الوطني غير أنها مازالت متأخرة في الكويت، مبيناً أن حجم صناعة المعارض والمؤتمرات في الولايات المتحدة الاميركية يفوق صناعة السيارات بواقع 30 في المئة وبحجم قوى عاملة تبلغ 1.5 مليون موظف، إذ تضيف صناعة المعارض والمؤتمرات نحو 250 مليار دولار سنويا للاقتصاد الأميركي، فيما يقام نحو نصف المليون معرض على مستوى العالم سنوياً حسب تقارير منظمة السفر الأميركية.
معرض «سيتي كوم»
وبين مراد أن معرض المسار للعقار «سيتي كوم» ينطلق في فندق الجميرا ـ المسيلة من 2 إلى 4 نوفمبر المقبل بمشاركة أكثر من 30 شركة وبنكاً تطرح مشاريع متنوعة تتوزع على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي ومعظم أسواق العالم، مع التركيز على الوجهات الأكثر جاذبية لدى العملاء مع تنويع المشاريع العقارية المطروحة لتلبية احتياجات المواطنين والمستثمرين والمقيمين.
«إنفينيتي»
وقال مدير المبيعات في شركة إنفينيتي العقارية فهد العنزي، إن السوق العقاري في البوسنة يوفر عوائد جيدة ويحمل فرصاً للنمو، مشيراً إلى أن الشركة تطرح خلال مشاركتها في المعرض مشروعاً عقارياً مميزاً في منطقة «أوسنيك» في جمهورية البوسنة والهرسك، إذ يقع هذا المشروع على أرض تبلغ مساحتها الاجمالية نحو 33 ألف متر مربع، ويتألف من 45 وحدة تتنوع ما بين أراضٍ وفلل سكنية بمساحات وإطلالات جميلة وجذابة، إلى جانب مجموعة من الخدمات والمرافق الرئيسية التي تخدم سكان وقاطني المشروع من سوبر ماركت، وصيدلية، ومسجد، ومناطق ألعاب ونوافير مائية.
وأضاف أن الشركة ستقوم كذلك بطرح مشروع آخر في منطقة أخرى ألا وهي منطقة «ميشوفيتش»، إذ من المقرر أن تطرح الشركة هناك مشروع «منتجع شهد» الذي يقع على أرض تبلغ مساحتها الاجمالية نحو 25 ألف متر مربع، ويتألف من 30 وحدة سكنية مختلفة الأحجام والمساحات.
وحول سبب تركيز الشركة على جمهورية البوسنة والهرسك قال إنه يكفي البوسنة فخراً أنها ووفقاً لتقدير منظمة السياحة العالمية، لديها ثالث أعلى نسبة نمو السياحة معدل في العالم بين عامي 1995 و2020، بعد تصنيفها كواحدة من أفضل المدن في العالم.وحول السوق الثاني الذي تعمل فيه الشركة قال العنزي إن السوق التركي يعد أحد الأسواق الواعدة التي اهتمت شركة «إنفينتي» بدخوله والاستثمار فيه.
«لينكا»
ومن جانبه نصح المستشار القانوني المدير التنفيذي في شركة الشبكة القانونية الدولية للمحاماة والاستشارات القانونية «لينكا» محمد أبو المكارم، العملاء الراغبين في شراء عقارات من الخارج من المعارض العقارية بالتعرف على قوانين التملك العقارية بالدولة المراد شراء العقار بها، عبر مستشارين قانونيين أو مراجعة سفارة الكويت لمعرفة القوانين المتعلقة بالملكية العقارية وآليات نقلها وتوريثها.
«إتش إم جي»
وقال المدير التنفيذي لمجموعة «إتش إم جي» محمد عفيفي، إن معرض المسار للعقار والاستثمار يمثل فرصة جيدة لرصد توجهات السوق العقاري واحتياجات العملاء، متابعاً أن متطلبات العملاء واحتياجاتهم في السوق العقاري الكويتي تسير بوتيرة متسارعة، ولافتاً إلى توافر فرص مغرية أمام العملاء والمستثمرين لاختيار ما يلبي رغباتهم ويحقق متطلباتهم المستقبلية.
وأضاف عفيفي أن السوق العقاري يحتفظ بجاذبيته دائماً فوفق بيانات شركة «CBRE» العالمية فإن قيمة استثمارات الشرق الأوسط في قطاع العقارات بالأسواق الخارجية قفزت 64 في المئة إلى 11.5 مليار دولار في النصف الأول من 2015، فيما مثلت لندن وهونغ كونغ أكثر المناطق استقطاباً للمستثمرين العقاريين من الشرق الأوسط إذ جذبتا 2.75 مليار و2.4 مليار دولار على الترتيب، وجاءت نيويورك في المرتبة الثلاثة باستثمارات قدرها 1.1 مليار دولار، تليها ميلانو في المركز الرابع باستثمارات بلغت 990 مليون دولار.
وأشار إلى أن هذا النمو القياسي يكشف عن ارتفاع شهية شراء العقارات لدى الكويتيين في الخارج، ويؤشر أيضاً إلى وجود أزمة حقيقية في الاستثمار العقاري في الداخل الكويتي، نتيجة ندرة الأراضي التي تحتكرها الحكومة لاعتبارات نفطية وعسكرية، مبيناً أن هذا الاحتكار أدى إلى ندرة الفرص العقارية بالكويت، وارتفاع أسعار العقارات بصورة قياسية فضلاً عن تسببه في أزمة إسكان مازالت ممتدة فصولاً.
وأوضح مراد خلال مؤتمر صحافي عقده أمس بمشاركة عدد من خبراء ومسؤولي الشركات العقارية المشاركة في معرض المسار للعقار والاستثمار«سيتي كوم» الذي تنطلق فعالياته 2 نوفمبر المقبل، أن المسح الذي أجرته «المسار» ضم أكثر من 30 من مسؤولي الشركات العقارية العاملة في أسواق العقارات الدولية، فضلاً عن عينة عشوائية من جمهور معارض «المسار» العقارية والتي تعمل في قطاع المعارض منذ ما يربو على 14 عاماً.
وتابع أن البورصة قناة استثمارية عالية التقلب والتذبذب والعوائد المصرفية محدودة لكنها آمنة تماماً، فيما يوفر القطاع العقاري قناة استثمارية آمنة مع انكشاف مقبول على المخاطر، منوهاً إلى أنه بحسب بنك الكويت المركزي فإن القيمة المضافة للانشطة العقارية تشكل نحو 12 في المئة من القيمة المضافة للقطاع غير النفطي.
وبين مراد أن الكويتيين يتصدرون قائمة الخليجيين الأكثر شراء للعقار في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بعدد فاق 60 ألف مالك عقار، فيما سجل العماني الأقل تملكاً في الدول الأعضاء الأخرى، وتصدرت العقارات في الإمارات، قائمة أكثر العقارات في دول مجلس التعاون جذبا للشراء، بحيث بلغ عدد مالكي العقار فيها نحو 67460 مالك عقار، بنسبة استحواذ بلغت نحو 53.9 في المئة من إجمالي أعداد مالكي العقار في كل دول المجلس خلال 19 عاماً.
الأزمة الإسكانية
وأشار مراد إلى أهمية إطلاق القطاع الخاص لمبادرات للمساهمة في حل الأزمة الاسكانية التي يعاني منها 70 في المئة من المواطنين في الكويت، رغم أن الكويت تملك كل المقومات التي تستطيع أن تحل بها هذا الأزمة، لافتاً إلى أنه وبحسب بنك الكويت المركزي فإن القيمة المضافة للأنشطة العقارية تشكل نحو 12 في المئة من القيمة المضافة للقطاع غير النفطي، كما يستحوذ قطاع السكن الخاص على ما نسبته 50 في المئة من عمليات البيع والشراء في القطاع العقاري.
ونوه مراد إلى أن عدد البيوت السكنية في الكويت حاليا يبلغ نحو 140 الفاً وعلى فرض متوسط قيمة تبلغ 300 ألف دينار كتكلفة للبيت الواحد، مبيناً أن قيمة العقار السكني في الكويت يبلغ نحو 42 مليار دينار فيما بدأت الأزمة السكنية في الكويت منذ العام 1992 أي منذ 23 عاماً وقفزت وقتئذ طلبات الرعاية السكنية بصورة مفاجئة واستمر النمو ليصل الى 45 ألف طلب في العام 2000.
وأشار مراد إلى أن هناك توقعات بنمو حجم الطلبات الاسكانية حتى عام 2020 ليصل الى 174 ألف طلب اسكاني ووفقاً للإدارة العامة للإحصاء فإن حجم الطلبات الاسكانية المتراكمة في عام 2007 وصل إلى 74 الف طلب فيما بلغ عدد الطلبات 82 الف طلب في عام 2008 ليرتفع المعدل في عام 2009 إلى 90 ألف طلب، ووصل رصيد الطلبات المتراكمة في عام 2010 إلى 85 الف طلب، ليرتفع عام 2011 ويصل إلى 92 الف طلب، ثم زاد حجم الطلبات في عام 2012 لغاية 101 ألف طلب وبلغت 110 آلاف طلب في 2013 ثم 127 ألف طلب إسكاني في عام 2015، وسط توقعات بارتفاعها في 2016 إلى 136 الف طلب ثم 145 ألف طلب بحلول العام 2017، وكاشفاً أن فاتورة تأخر حل الأزمة الاسكانية في الكويت 8.5 مليار دينار توازي المبالغ المدفوعة كبدل للإيجار للمواطنين المنتظرين الرعاية السكنية.
ولفت مراد إلى أن صناعة المعارض والمؤتمرات تدعم الاقتصاد الوطني غير أنها مازالت متأخرة في الكويت، مبيناً أن حجم صناعة المعارض والمؤتمرات في الولايات المتحدة الاميركية يفوق صناعة السيارات بواقع 30 في المئة وبحجم قوى عاملة تبلغ 1.5 مليون موظف، إذ تضيف صناعة المعارض والمؤتمرات نحو 250 مليار دولار سنويا للاقتصاد الأميركي، فيما يقام نحو نصف المليون معرض على مستوى العالم سنوياً حسب تقارير منظمة السفر الأميركية.
معرض «سيتي كوم»
وبين مراد أن معرض المسار للعقار «سيتي كوم» ينطلق في فندق الجميرا ـ المسيلة من 2 إلى 4 نوفمبر المقبل بمشاركة أكثر من 30 شركة وبنكاً تطرح مشاريع متنوعة تتوزع على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي ومعظم أسواق العالم، مع التركيز على الوجهات الأكثر جاذبية لدى العملاء مع تنويع المشاريع العقارية المطروحة لتلبية احتياجات المواطنين والمستثمرين والمقيمين.
«إنفينيتي»
وقال مدير المبيعات في شركة إنفينيتي العقارية فهد العنزي، إن السوق العقاري في البوسنة يوفر عوائد جيدة ويحمل فرصاً للنمو، مشيراً إلى أن الشركة تطرح خلال مشاركتها في المعرض مشروعاً عقارياً مميزاً في منطقة «أوسنيك» في جمهورية البوسنة والهرسك، إذ يقع هذا المشروع على أرض تبلغ مساحتها الاجمالية نحو 33 ألف متر مربع، ويتألف من 45 وحدة تتنوع ما بين أراضٍ وفلل سكنية بمساحات وإطلالات جميلة وجذابة، إلى جانب مجموعة من الخدمات والمرافق الرئيسية التي تخدم سكان وقاطني المشروع من سوبر ماركت، وصيدلية، ومسجد، ومناطق ألعاب ونوافير مائية.
وأضاف أن الشركة ستقوم كذلك بطرح مشروع آخر في منطقة أخرى ألا وهي منطقة «ميشوفيتش»، إذ من المقرر أن تطرح الشركة هناك مشروع «منتجع شهد» الذي يقع على أرض تبلغ مساحتها الاجمالية نحو 25 ألف متر مربع، ويتألف من 30 وحدة سكنية مختلفة الأحجام والمساحات.
وحول سبب تركيز الشركة على جمهورية البوسنة والهرسك قال إنه يكفي البوسنة فخراً أنها ووفقاً لتقدير منظمة السياحة العالمية، لديها ثالث أعلى نسبة نمو السياحة معدل في العالم بين عامي 1995 و2020، بعد تصنيفها كواحدة من أفضل المدن في العالم.وحول السوق الثاني الذي تعمل فيه الشركة قال العنزي إن السوق التركي يعد أحد الأسواق الواعدة التي اهتمت شركة «إنفينتي» بدخوله والاستثمار فيه.
«لينكا»
ومن جانبه نصح المستشار القانوني المدير التنفيذي في شركة الشبكة القانونية الدولية للمحاماة والاستشارات القانونية «لينكا» محمد أبو المكارم، العملاء الراغبين في شراء عقارات من الخارج من المعارض العقارية بالتعرف على قوانين التملك العقارية بالدولة المراد شراء العقار بها، عبر مستشارين قانونيين أو مراجعة سفارة الكويت لمعرفة القوانين المتعلقة بالملكية العقارية وآليات نقلها وتوريثها.
«إتش إم جي»
وقال المدير التنفيذي لمجموعة «إتش إم جي» محمد عفيفي، إن معرض المسار للعقار والاستثمار يمثل فرصة جيدة لرصد توجهات السوق العقاري واحتياجات العملاء، متابعاً أن متطلبات العملاء واحتياجاتهم في السوق العقاري الكويتي تسير بوتيرة متسارعة، ولافتاً إلى توافر فرص مغرية أمام العملاء والمستثمرين لاختيار ما يلبي رغباتهم ويحقق متطلباتهم المستقبلية.
وأضاف عفيفي أن السوق العقاري يحتفظ بجاذبيته دائماً فوفق بيانات شركة «CBRE» العالمية فإن قيمة استثمارات الشرق الأوسط في قطاع العقارات بالأسواق الخارجية قفزت 64 في المئة إلى 11.5 مليار دولار في النصف الأول من 2015، فيما مثلت لندن وهونغ كونغ أكثر المناطق استقطاباً للمستثمرين العقاريين من الشرق الأوسط إذ جذبتا 2.75 مليار و2.4 مليار دولار على الترتيب، وجاءت نيويورك في المرتبة الثلاثة باستثمارات قدرها 1.1 مليار دولار، تليها ميلانو في المركز الرابع باستثمارات بلغت 990 مليون دولار.