فكرة كلام / عتق التواريخ
| فاضل الزباد* |
حين عرفتُ جلال الآفاق
بين الشمال والنأي الذي هام بالجنوب
ووجوده القابع في المُحال
لملمتُ وجوه الذين عرفتهم ورافقتهم وقابلتُ فيهم متانة الروح
عندما عرف عمري تواريخ اشكالهم ورؤاهم،
أيقنتُ سرّ ضًوضاء الحياة معهم
وألزمتُ نفسي بلقاءات التضحية وهدر الوقت
حين وجدتُ أنّ مصائرنا باتت تشيخ
ونواصينا ارتقتْ سلّم الضراعة
تستغيث بالوجود المتبقّي دون مقابل
وبالحظوظ دون انتكاسة عارمة
فساعات من الحقيقة تلغي وعي الهام نشوة خيلائنا
ووصف احتمالات قضاء الامر بين مانرجّحهُ وبين مايمكن
فقد عشنا شوارعنا المبحرة ومعها طوابير الابواب والشبابيك وأتربة القوافل وطوفان الهجرة
لكن أحسبني أني نسيتُ هناك شيئاً ما
يسمّى بنفسجة أناشيدي الربيعية
لعلها اسطورة متعجرفة بعض الشيء
إذْ أستقطب حنيني اسطورة يستلذ معها حلمي،
في تصاعدٍ غريب من الرمق المؤجل
بعدما فقدَ بريق من كانوا فوق الحمائم،
يرتقون دفء الذكريات
* شاعر وكاتب
[email protected]
Twitter: @hiwaralfikr
بين الشمال والنأي الذي هام بالجنوب
ووجوده القابع في المُحال
لملمتُ وجوه الذين عرفتهم ورافقتهم وقابلتُ فيهم متانة الروح
عندما عرف عمري تواريخ اشكالهم ورؤاهم،
أيقنتُ سرّ ضًوضاء الحياة معهم
وألزمتُ نفسي بلقاءات التضحية وهدر الوقت
حين وجدتُ أنّ مصائرنا باتت تشيخ
ونواصينا ارتقتْ سلّم الضراعة
تستغيث بالوجود المتبقّي دون مقابل
وبالحظوظ دون انتكاسة عارمة
فساعات من الحقيقة تلغي وعي الهام نشوة خيلائنا
ووصف احتمالات قضاء الامر بين مانرجّحهُ وبين مايمكن
فقد عشنا شوارعنا المبحرة ومعها طوابير الابواب والشبابيك وأتربة القوافل وطوفان الهجرة
لكن أحسبني أني نسيتُ هناك شيئاً ما
يسمّى بنفسجة أناشيدي الربيعية
لعلها اسطورة متعجرفة بعض الشيء
إذْ أستقطب حنيني اسطورة يستلذ معها حلمي،
في تصاعدٍ غريب من الرمق المؤجل
بعدما فقدَ بريق من كانوا فوق الحمائم،
يرتقون دفء الذكريات
* شاعر وكاتب
[email protected]
Twitter: @hiwaralfikr