مطالبات داخل «النور» بسحب الثقة من قياداته نتيجة السخط من نتائج الجولة الأولى في «البرلمانية»
صمت انتخابي اليوم... و«مصريو الخارج» يصوّتون غداً
تبدأ اليوم فترة الصمت الانتخابي في مصر، بعد، انتهاء فترة الدعاية المخصصة لجولة الإعادة للمرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، المقرر إجراؤها غدا وبعد غد للمصريين في الخارج، وداخل مصر يوميّ الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
وذكر مصدر في اللجنة العليا للانتخابات، إن «اللجنة حفظت جميع أوراق العملية الانتخابية الخاصة في أول جولة للمرحلة الأولى، وبدأت طباعة نحو 27 مليون بطاقة تصويت للفردي بيضاء اللون خصوصا بجولة الإعادة، وسيتم تسليمها للقضاة المشرفين على اللجان من المحاكم الابتدائية».
وفي وقت تسابقت الأحزاب والقوى السياسية، طوال يوم أمس، عشية فترة الصمت على الدعاية لمرشحيها، دشن عدد من أهالي مدينة المحلة الكبرى في الغربية، ليل اول من امس، حملة «لازم تنزل»، تشارك تحت شعار «صوتك أمانة» وتوزيع منشورات حول كيفية اختيار المرشح المناسب للبرلمان المقبل.
واكد حزب «مستقبل وطن»، إن «الخريطة الانتخابية لمرشحي الحزب في الإعادة لا تجبره على التنسيق مع حزب بعينه، خصوصا أن معظم مرشحي الحزب هم رقم واحد وتصدّروا النتائج في دوائرهم». وأشار، إلى أنه «يدخل الإعادة أمام 6 من مرشحي حزب النور السلفي في البحيرة».
وفي ما يخص حزب «النور» السلفي، الذي يعيش تداعيات نتائجه المخيبة لآمال قياداته في الجولة الأولى، من المرحلة الأولى، ذكرت مصادر مطلعة داخل الحزب السلفي، إن «هناك حالة من السخط العام داخل الحزب، بسبب الفشل للحزب في الجولة الأولى».
وأضافت، إن «هناك مطالبات داخل الحزب بسحب الثقة من قيادات كبرى داخل حزب النور، على رأسهم نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، ورئيس الحزب يونس مخيون، ومساعد رئيس الحزب لشؤون الإعلام نادر بكار».
وأعلن القيادي في حزب «النور» ومرشح الحزب لانتخابات البرلمان في قنا محمود معتوق، عن استقالته من الحزب، مؤكدا في بيان أمس، أنه «أخطأ عندما انضم لحزب النور».
وقال معتوق في نص استقالته: «أعتذر لأبنائي وبناتي وجميع أهلي الذين عارضوا انضمامي لحزب النور، وأعترف أنني أخطأت التقدير والظن، وأعلنها لكم أني أقدم عن طريقكم استقالتي من هذا الحزب».
من جهته، نفى رئيس حزب«النور»يونس مخيون، ما نسبه إليه أحد المواقع الإخبارية بأنه قال إن«تعيينه في البرلمان تكليف رسمي من الرئيس وواجب وطني لا يمكن رفضه». وأكد أن«هذا الكلام ليس له أساس من الصحة، ولم يصدر عنه».
وقال نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، إنه«يوافق على وصف مخيون، للانتخابات البرلمانية بأنها من أسوأ الانتخابات في تاريخ مصر»، مضيفا إن«حزب النور قرر الاستمرار في الانتخابات البرلمانية لاستكمال الاستحقاق الثالث لخريطة الطريق».
وأضاف، إنه«وقعت تجاوزات كثيرة خلال المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية»، موضحا، إن«الهيئة العلىا لحزب النور وجدت أن مصر لاتزال في حالة عدم الاستقرار، ولا بد من استكمال خريطة الطريق».
واضاف: «نقدّم مصلحة البلاد على مصلحتنا الشخصية، لذلك نستمر في الانتخابات». وقال إن«الملايين من أبناء الدعوة السلفية وحزب النور والمحبين لهم، أصيبوا بصدمة من نتائج الجولة الأولى للانتخابات البرلمانية»،
مشيرا إلى أنه«يُحمل رأس الدولة مسؤولية ما حدث في الانتخابات».
واكد عضو المكتب الرئاسي لحزب«النور»شعبان عبدالعلىم، إن الحزب«تقدم خلال الأيام الماضية بعدة مذكرات للجنة العلىا للانتخابات البرلمانية، تتضمن مخالفات انتخابية متعلقة برشاوى انتخابية واستخداما للمال السياسي أمام اللجان»، موضحا، إن الحزب«سجل هذه المخالفات صوت وصورة».
من جهته، واصل القيادي في الجماعة الإسلامية عاصم عبدالماجد، هجومه على حزب«النور»واصفا إياهم بـ «الخونة الذين لا يملكون قرارهم».
وأكد في بيان نشره عبر «فيسبوك»، أن «حديثه ليس موجّها لأعضاء حزب النور»، موضحا: «إنهم لن ينتفعوا به، فهم إما خائن يعلم خيانة كبرائه ويتابعهم على الخيانة لينال السلامة الشخصية وإما ليحوز بعض المنافع الدنيوية ثم يدلس على الناس باسم الدين وتقليل المفاسد، وإما مغفل شديد الغفلة».
وذكر مصدر في اللجنة العليا للانتخابات، إن «اللجنة حفظت جميع أوراق العملية الانتخابية الخاصة في أول جولة للمرحلة الأولى، وبدأت طباعة نحو 27 مليون بطاقة تصويت للفردي بيضاء اللون خصوصا بجولة الإعادة، وسيتم تسليمها للقضاة المشرفين على اللجان من المحاكم الابتدائية».
وفي وقت تسابقت الأحزاب والقوى السياسية، طوال يوم أمس، عشية فترة الصمت على الدعاية لمرشحيها، دشن عدد من أهالي مدينة المحلة الكبرى في الغربية، ليل اول من امس، حملة «لازم تنزل»، تشارك تحت شعار «صوتك أمانة» وتوزيع منشورات حول كيفية اختيار المرشح المناسب للبرلمان المقبل.
واكد حزب «مستقبل وطن»، إن «الخريطة الانتخابية لمرشحي الحزب في الإعادة لا تجبره على التنسيق مع حزب بعينه، خصوصا أن معظم مرشحي الحزب هم رقم واحد وتصدّروا النتائج في دوائرهم». وأشار، إلى أنه «يدخل الإعادة أمام 6 من مرشحي حزب النور السلفي في البحيرة».
وفي ما يخص حزب «النور» السلفي، الذي يعيش تداعيات نتائجه المخيبة لآمال قياداته في الجولة الأولى، من المرحلة الأولى، ذكرت مصادر مطلعة داخل الحزب السلفي، إن «هناك حالة من السخط العام داخل الحزب، بسبب الفشل للحزب في الجولة الأولى».
وأضافت، إن «هناك مطالبات داخل الحزب بسحب الثقة من قيادات كبرى داخل حزب النور، على رأسهم نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، ورئيس الحزب يونس مخيون، ومساعد رئيس الحزب لشؤون الإعلام نادر بكار».
وأعلن القيادي في حزب «النور» ومرشح الحزب لانتخابات البرلمان في قنا محمود معتوق، عن استقالته من الحزب، مؤكدا في بيان أمس، أنه «أخطأ عندما انضم لحزب النور».
وقال معتوق في نص استقالته: «أعتذر لأبنائي وبناتي وجميع أهلي الذين عارضوا انضمامي لحزب النور، وأعترف أنني أخطأت التقدير والظن، وأعلنها لكم أني أقدم عن طريقكم استقالتي من هذا الحزب».
من جهته، نفى رئيس حزب«النور»يونس مخيون، ما نسبه إليه أحد المواقع الإخبارية بأنه قال إن«تعيينه في البرلمان تكليف رسمي من الرئيس وواجب وطني لا يمكن رفضه». وأكد أن«هذا الكلام ليس له أساس من الصحة، ولم يصدر عنه».
وقال نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، إنه«يوافق على وصف مخيون، للانتخابات البرلمانية بأنها من أسوأ الانتخابات في تاريخ مصر»، مضيفا إن«حزب النور قرر الاستمرار في الانتخابات البرلمانية لاستكمال الاستحقاق الثالث لخريطة الطريق».
وأضاف، إنه«وقعت تجاوزات كثيرة خلال المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية»، موضحا، إن«الهيئة العلىا لحزب النور وجدت أن مصر لاتزال في حالة عدم الاستقرار، ولا بد من استكمال خريطة الطريق».
واضاف: «نقدّم مصلحة البلاد على مصلحتنا الشخصية، لذلك نستمر في الانتخابات». وقال إن«الملايين من أبناء الدعوة السلفية وحزب النور والمحبين لهم، أصيبوا بصدمة من نتائج الجولة الأولى للانتخابات البرلمانية»،
مشيرا إلى أنه«يُحمل رأس الدولة مسؤولية ما حدث في الانتخابات».
واكد عضو المكتب الرئاسي لحزب«النور»شعبان عبدالعلىم، إن الحزب«تقدم خلال الأيام الماضية بعدة مذكرات للجنة العلىا للانتخابات البرلمانية، تتضمن مخالفات انتخابية متعلقة برشاوى انتخابية واستخداما للمال السياسي أمام اللجان»، موضحا، إن الحزب«سجل هذه المخالفات صوت وصورة».
من جهته، واصل القيادي في الجماعة الإسلامية عاصم عبدالماجد، هجومه على حزب«النور»واصفا إياهم بـ «الخونة الذين لا يملكون قرارهم».
وأكد في بيان نشره عبر «فيسبوك»، أن «حديثه ليس موجّها لأعضاء حزب النور»، موضحا: «إنهم لن ينتفعوا به، فهم إما خائن يعلم خيانة كبرائه ويتابعهم على الخيانة لينال السلامة الشخصية وإما ليحوز بعض المنافع الدنيوية ثم يدلس على الناس باسم الدين وتقليل المفاسد، وإما مغفل شديد الغفلة».