محادثات هاتفية حول سورية بين خادم الحرمين والشيخ تميم وأردوغان

مصير الأسد يحبط اجتماع فيينا

u062du0634u0648u062f u0627u0644u0645u0647u0627u062cu0631u064au0646 u0627u0644u0633u0648u0631u064au064au0646 u062au062au0642u062fu0645 u0641u064a u0643u0631u0648u0627u062au064au0627 u0646u062du0648 u0627u0644u062du062fu0648u062f u0627u0644u0633u0644u0648u0641u064au0646u064au0629 u0623u0645u0633 (u0623 u0628)
حشود المهاجرين السوريين تتقدم في كرواتيا نحو الحدود السلوفينية أمس (أ ب)
تصغير
تكبير
انتهى اجتماع فيينا الوزاري الرباعي حول الأزمة السورية إلى خلاف في شأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد، حيث نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ما وصفه بـ «الاشاعات» حول قبول بلاده صفقة تقضي برحيل الأسد، وذلك فيما سجل اتصال ثلاثي حول الأزمة بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في ختام الاجتماع الذي ضمه إلى لافروف ونظيريهما الأميركي جون كيري والتركي فريدون سنيرلي اوغلو ان الخلاف الوحيد بين أطراف لقاء فيينا يرتبط بضرورة رحيل الأسد والمرحلة التي سيرحل فيها.


وقال إن جميع المشاركين في اللقاء متفقون على ضرورة مكافحة الإرهاب في سورية، مضيفاً أنهم اتفقوا على مواصلة المشاورات.

وكذلك أعلن كيري ان الرباعية قد تجتمع مجدداً يوم الجمعة المقبل لمواصلة المحادثات.

ومن جهته، أوضح لافروف أنه أكد في لقاء فيينا أن مصير الأسد يجب أن يقرره الشعب السوري، نافياً «الاشاعات» حول قبول بلاده صفقة تقضي برحيل الأسد.

وقال: «دعونا إلى توسيع عدد الدول الإقليمية الأخرى ومنها إيران ومصر في المشاورات حول سورية»، مشيراً إلى ان «جميع المشاركين أكدوا ضرورة الحفاظ على سورية موحدة وعلمانية وذات سيادة».

وكان لافروف كشف في وقت سابق ان روسيا والأردن اتفقتا على تنسيق تحركاتهما العسكرية في شأن سورية عبر إقامة «آلية عمل خاصة» في عمان، معرباً عن اعتقاده بأن بلداناً أخرى تشارك في الحرب ضد الإرهاب قد تنضم لهذه الآلية أيضاً.

من جهة ثانية، بحث الملك سلمان والشيخ تميم وأردوغان في اتصال هاتفي تطورات الملف السوري.

وذكرت مصادر في الرئاسة التركية أن القادة الثلاثة، بحثوا بالتحديد الوضع في حلب.

وحسب المصادر ذاتها، فقد أعرب المسؤولون الثلاثة عن قلقهم البالغ حيال ما يجري داخل سورية.

وجاء هذا الاتصال بعد أيام على تصريحات لوزير خارجية قطر الشيخ خالد العطية لم يستبعد فيها تدخلاً عسكرياً للدول الثلاث في حال دعت الضرورة، لحماية الشعب السوري من وحشية النظام.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي