أرسنال يلحق الخسارة الأولى ببايرن ميونيخ ... وفوز متوقع لبرشلونة على باتي بوريسوف في دوري أبطال أوروبا
غوارديولا: لا أعلم ماذا حدث لنا!
الحزن يصيب قائد بايرن ميونيخ فيليب لام بعد الهزيمة (رويترز)
عواصم - وكالات - «لا أعلم ماذا حدث لنا» ... بهذه الجملة أجاب الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب بايرن ميونيخ الألماني على أسئلة الصحافيين عقب خسارة فريقه أمام مضيفه أرسنال الإنكليزي بهدفسن نظيفين ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات ضمن دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
وقال: «لا أجد أي إجابه لأسئلتكم، لا أعلم ماذا حدث، لعبنا بشكل جيد واستخوذنا على الكرة بشكل كبير لكنهم أحرزوا هدفين».
وأضاف: «حاولنا فعل أي شيء ولاحت أمامنا فرص كثيرة، لكننا لم نستغلها على النحو الصحيح. اعتمدنا في الشوط الثاني عقب الهدف الأول على 3 مدافعين فقط وهاجمنا من كل ناحية ولم تأت الأهداف».
وتابع: «أود أقدم التهنئة إلى أرسنال على هذا الفوز، وموعدنا بعد أسبوعين في ميونيخ، سنحاول رد الاعتبار. لا يمكن إلقاء اللوم على فريقي لأنه لعب بطريقة جيدة لكن الحظ عاندنا، سنعوّض الخسارة في الإياب».
من جانبه، اعترف حارس بايرن مانويل نوير أنه يتحمّل خسارة فريقه أمام أرسنال.
وقال: «للأسف ارتكبت خطأ استفاد أرسنال منه ليتقدم. لا أكترث إذا جاء الهدف من لمسة يد أم لا، ما يهمني أني ارتكبت خطأ. لعبنا جيدا وكنا نستحق التعادل».
لكن غوراديولا رفض إلقاء اللوم على حارسه الدولي: «لم نخسر بسبب نوير»، في حين أكد القائد فيليب لام بأن الخسارة كانت مرة.
وقال: «لقد تعاملنا مع معظم أوقات المباراة بشكل جيد إذ كان بناء هجماتنا صحيحاً ويصعب على الخصم أن يضغط علينا. عانينا بعض المشكلات قبل الاستراحة لاننا كنا عدائيين بنسبة كبيرة».
وتابع: «الخسارة مرة جدا. حصلنا على فرص سانحة أمام فريق جيد جدا لكن في اللحظات الحاسمة لم نسجل».
في المقابل، قال الفرنسي ارسين فينغر مدرب أرسنال: «لم يكن تركيزنا مناسبا في اول مباراتين اوروبيا، لاننا كنا نفكر في الدوري الانكليزي، لكن (أمام بايرن) كنا مركزين».
وتابع: «تغلبنا على فريق قوي وحافظنا على تركيزنا منذ الدقيقة الاولى. سيعزز هذا الامر ايماننا وايمان الناس المتواجدة بقربنا».
وعن مواطنه اوليفييه جيرو، قال: «عانى من تراجع في مستواه، لكن في الأسبوعين الأخيرين عاد إلى أحلى أيامه. يجب أن نمنحه رصيداً، فليس سهلاً ان تبتعد عن التشكيلة الأساسية. يتمتع بعقلية الفوز وعندما ينزل يمنحك خيارا مختلفا».
من جهته، اعترف جيرو بأنه كان محظوظاً بعض الشيء عندما ساعد فريقه في الفوز.
وقال: «وقف الحظ إلى جواري بعض الشيء وبشكل أكبر من الأسابيع الماضية ولذلك أستغل ذلك بأكبر قدر ممكن. بالنسبة للمهاجم، تحدث مراحل صعود وهبوط وأدرك ذلك ولا يمكنني التشكيك في نفسي».
من جهته، صرح الحارس التشيكي بيتر تشيك: «كنا بوضوح في حاجة إلى النقاط الثلاث للعودة إلى المنافسة. الموقف لم يتغير الآن لكن هذه النقاط كانت حاسمة ويمكننا أن نواصل التقدم من هذه النقطة في الدوري، ثم سنحاول تكرار الانتصار بعد أسبوعين (في ميونيخ)».
وبفوزه على بايرن، تحاشى أرسنال التعرض لأول مرة في تاريخه لثلاث خسارات متتالية، فنجح في تحقيق مبتغاه امام بايرن عبر جيرو (77) ثم الالماني مسعود اوزيل (90+4).
من جهته، توقف زحف بايرن بعد بداية رائعة هذا الموسم إذ حقق 9 انتصارات متتالية في الدوري المحلي وفوزين في دوري الأبطال.
وهذه ثالث مرة يتقابل فيها الفريقان في آخر 3 مواسم، ففاز بايرن في رحلتيه الى ملعب الإمارات في دوري أبطال أوروبا: 3-1 في فبراير 2013 و2-صفر في فبراير 2014 في دور الـ16.
وكانت حافلة بايرن تعرضت لحادث سير بسيط في لندن دفع غوراديولا إلى النزول منها لتفقد الأضرار الصغيرة.
من جهتها، احتجت جماهير بايرن على ارتفاع أسعار تذاكر دخول المباراة أمام أرسنال، إذ غادرت المكان المخصص لها في المدرجات تاركة يافطة كبيرة كتب عليها «64 جنيه (99 دولارا) مقابل تذكرة دخول، لكن بدون الجماهير كرة القدم لا تساوي سنتا واحدا قبل انطلاق المباراة، غادرت الجماهير الألمانية»، وذلك قبل انطلاق اللقاء.
وما ان انطلقت حتى عادت جماهير بايرن إلى أماكنها في ظل تصفيق من قبل جماهير أرسنال.
وضمن المجموعة السادسة نفسه، حقق اولمبياكوس اليوناني فوزه الثاني على التوالي عندما عاد من ارض دينامو زغرب الكرواتي بالفوز بهدف النيجيري ايديي براون (79).
أما في المجموعة الخامسة، فقد قطع برشلونة الاسباني شوطاً كبيراً نحو الدور الثاني اثر فوزه على ارض باتي بوريسوف البيلاروسي 2-صفر سجلهما الكرواتي ايفان راكيتيتش (48 و64).
ورغم غياب الارجنتيني ليونيل ميسي، رفع برشلونة رصيده الى 7 نقاط من 3 مباريات.
وفي المجموعة ذاتها، كاد روما الايطالي أن يعوّض بدايته السلبية، حيث نال نقطة من مباراتين، لكنه اهدر تقدمه 4-2 في اخر 5 دقائق وتعادل على ارض باير ليفركوزن الالماني 4-4 بعد تأخره بهدفين مطلع اللقاء.
وافتتح ليفركوزن التسجيل من ركلة جزاء انبرى لها المكسيكي خافيير هرنانديز بنجاح (4) قبل ان يضاعف اللاعب نفسه النتيجة بهدف ثان (19).
ولم يتأخر روما بمعادلة الأرقام عبر دانييلي دي روسي (29 و38).
وتابع البوسني ميراليم بيانيتش تألقه بتحقيقه الهدف الثالث لروما (54) قبل ان يضيف البديل الاسباني ياغو فالكي الهدف الرابع (73).
لكن ليفركوزن حقق عودة خارقة بهدفين متأخرين للسلوفيني كيفن كامبل (84) والسويسري ادمير محمدي (86) رافع رصيده الى 4 نقاط في المركز الثاني مقابل نقطتين لروما.
وفي المجموعة السابعة، تابع تشلسي الانكليزي نتائجه الباهتة بتعادله السلبي على ارض دينامو كييف الاوكراني، رافعاً رصيده الى 4 نقاط في المركز الثالث مقابل 5 نقاط لخصمه، فيما عمق بورتو البرتغالي (7 نقاط) جراح ماكابي تل ابيب الاسرائيلي 1-صفر ملحقاً به خسارة ثالثة على التوالي وضعته نظريا خارج سباق التأهل.
وساهم الجزائري ياسين براهيمي في الهدف الاول الذي سجله الكاميروني فنسان بوبكر (37)، قبل ان يضيف بنفسه الهدف الثاني في مرمى الحارس الصربي بردراغ رايكوفيتش (41).
واصبح زينيت سان بطرسبرغ الروسي اول فريق يحرز 3 انتصارات متتالية بتغلبه على ضيفه ليون الفرنسي 3-1 في المجموعة الثامنة.
ويبدو ان صراع البطاقتين سينحصر بين زينيت وفالنسيا الاسباني الفائز على غنت البلجيكي 2-1.
ورفع زينيت رصيده الى 9 نقاط مقابل 6 لفالنسيا ونقطة لكل من غنت وليون.
نيفيس ... أصغر قائد
بورتو - د ب أ - أصبح روبن نيفيس لاعب وسط بورتو البرتغالي أصغر قائد في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
فقد شارك في مباراة فريقه في دور المجموعات أمام مكابي تل أبيب الإسرائيلي وهو يحمل شارة القيادة عن عمر يناهز 18 عاماً و221 يوما.
وبذلك حطم الرقم القياسي الذي كان يحمله الهولندي رافايل فان دير فارت الذي كان يحمل شارة قيادة أياكس أمستردام في سبتمبر 2003 في مباراته أمام ميلان الإيطالي وكان يبلغ من العمر آنذاك 20 عاماً و217 يوماً.
بيليغريني «يحمي» توريه
بعد الهجوم الذي شنه العاجي يايا توريه لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي على وسائل الإعلام البريطانية بأنها لا تحترمو أصحاب البشرة السوداء، ملمحاً الى أن إدارة ناديه أيضا تسلك هذا المسلك معه، رد مدربه التشيلي مانويل بيليغريني على تلك الادعاءات مؤكداً بأن يايا سعيد مع الـ«سيتي».
وقال: «لا يهمني تأويلات الإعلام إزاء تصريحات يايا، لكني متأكد بل واثق بأن اللاعب سعيد في النادي ويحظى بكل الحب والاحترام من قبل الجميع».
وأضاف: «لن أتحدث عن توريه وأهميته داخل الفريق فهو يعلم هذا تماماً، ويعلم أن كل العاملين في النادي يقدرونه كثيراً لإنجازاته التي حققها مع الفريق خلال السنوات الماضية».
وقال: «لا أجد أي إجابه لأسئلتكم، لا أعلم ماذا حدث، لعبنا بشكل جيد واستخوذنا على الكرة بشكل كبير لكنهم أحرزوا هدفين».
وأضاف: «حاولنا فعل أي شيء ولاحت أمامنا فرص كثيرة، لكننا لم نستغلها على النحو الصحيح. اعتمدنا في الشوط الثاني عقب الهدف الأول على 3 مدافعين فقط وهاجمنا من كل ناحية ولم تأت الأهداف».
وتابع: «أود أقدم التهنئة إلى أرسنال على هذا الفوز، وموعدنا بعد أسبوعين في ميونيخ، سنحاول رد الاعتبار. لا يمكن إلقاء اللوم على فريقي لأنه لعب بطريقة جيدة لكن الحظ عاندنا، سنعوّض الخسارة في الإياب».
من جانبه، اعترف حارس بايرن مانويل نوير أنه يتحمّل خسارة فريقه أمام أرسنال.
وقال: «للأسف ارتكبت خطأ استفاد أرسنال منه ليتقدم. لا أكترث إذا جاء الهدف من لمسة يد أم لا، ما يهمني أني ارتكبت خطأ. لعبنا جيدا وكنا نستحق التعادل».
لكن غوراديولا رفض إلقاء اللوم على حارسه الدولي: «لم نخسر بسبب نوير»، في حين أكد القائد فيليب لام بأن الخسارة كانت مرة.
وقال: «لقد تعاملنا مع معظم أوقات المباراة بشكل جيد إذ كان بناء هجماتنا صحيحاً ويصعب على الخصم أن يضغط علينا. عانينا بعض المشكلات قبل الاستراحة لاننا كنا عدائيين بنسبة كبيرة».
وتابع: «الخسارة مرة جدا. حصلنا على فرص سانحة أمام فريق جيد جدا لكن في اللحظات الحاسمة لم نسجل».
في المقابل، قال الفرنسي ارسين فينغر مدرب أرسنال: «لم يكن تركيزنا مناسبا في اول مباراتين اوروبيا، لاننا كنا نفكر في الدوري الانكليزي، لكن (أمام بايرن) كنا مركزين».
وتابع: «تغلبنا على فريق قوي وحافظنا على تركيزنا منذ الدقيقة الاولى. سيعزز هذا الامر ايماننا وايمان الناس المتواجدة بقربنا».
وعن مواطنه اوليفييه جيرو، قال: «عانى من تراجع في مستواه، لكن في الأسبوعين الأخيرين عاد إلى أحلى أيامه. يجب أن نمنحه رصيداً، فليس سهلاً ان تبتعد عن التشكيلة الأساسية. يتمتع بعقلية الفوز وعندما ينزل يمنحك خيارا مختلفا».
من جهته، اعترف جيرو بأنه كان محظوظاً بعض الشيء عندما ساعد فريقه في الفوز.
وقال: «وقف الحظ إلى جواري بعض الشيء وبشكل أكبر من الأسابيع الماضية ولذلك أستغل ذلك بأكبر قدر ممكن. بالنسبة للمهاجم، تحدث مراحل صعود وهبوط وأدرك ذلك ولا يمكنني التشكيك في نفسي».
من جهته، صرح الحارس التشيكي بيتر تشيك: «كنا بوضوح في حاجة إلى النقاط الثلاث للعودة إلى المنافسة. الموقف لم يتغير الآن لكن هذه النقاط كانت حاسمة ويمكننا أن نواصل التقدم من هذه النقطة في الدوري، ثم سنحاول تكرار الانتصار بعد أسبوعين (في ميونيخ)».
وبفوزه على بايرن، تحاشى أرسنال التعرض لأول مرة في تاريخه لثلاث خسارات متتالية، فنجح في تحقيق مبتغاه امام بايرن عبر جيرو (77) ثم الالماني مسعود اوزيل (90+4).
من جهته، توقف زحف بايرن بعد بداية رائعة هذا الموسم إذ حقق 9 انتصارات متتالية في الدوري المحلي وفوزين في دوري الأبطال.
وهذه ثالث مرة يتقابل فيها الفريقان في آخر 3 مواسم، ففاز بايرن في رحلتيه الى ملعب الإمارات في دوري أبطال أوروبا: 3-1 في فبراير 2013 و2-صفر في فبراير 2014 في دور الـ16.
وكانت حافلة بايرن تعرضت لحادث سير بسيط في لندن دفع غوراديولا إلى النزول منها لتفقد الأضرار الصغيرة.
من جهتها، احتجت جماهير بايرن على ارتفاع أسعار تذاكر دخول المباراة أمام أرسنال، إذ غادرت المكان المخصص لها في المدرجات تاركة يافطة كبيرة كتب عليها «64 جنيه (99 دولارا) مقابل تذكرة دخول، لكن بدون الجماهير كرة القدم لا تساوي سنتا واحدا قبل انطلاق المباراة، غادرت الجماهير الألمانية»، وذلك قبل انطلاق اللقاء.
وما ان انطلقت حتى عادت جماهير بايرن إلى أماكنها في ظل تصفيق من قبل جماهير أرسنال.
وضمن المجموعة السادسة نفسه، حقق اولمبياكوس اليوناني فوزه الثاني على التوالي عندما عاد من ارض دينامو زغرب الكرواتي بالفوز بهدف النيجيري ايديي براون (79).
أما في المجموعة الخامسة، فقد قطع برشلونة الاسباني شوطاً كبيراً نحو الدور الثاني اثر فوزه على ارض باتي بوريسوف البيلاروسي 2-صفر سجلهما الكرواتي ايفان راكيتيتش (48 و64).
ورغم غياب الارجنتيني ليونيل ميسي، رفع برشلونة رصيده الى 7 نقاط من 3 مباريات.
وفي المجموعة ذاتها، كاد روما الايطالي أن يعوّض بدايته السلبية، حيث نال نقطة من مباراتين، لكنه اهدر تقدمه 4-2 في اخر 5 دقائق وتعادل على ارض باير ليفركوزن الالماني 4-4 بعد تأخره بهدفين مطلع اللقاء.
وافتتح ليفركوزن التسجيل من ركلة جزاء انبرى لها المكسيكي خافيير هرنانديز بنجاح (4) قبل ان يضاعف اللاعب نفسه النتيجة بهدف ثان (19).
ولم يتأخر روما بمعادلة الأرقام عبر دانييلي دي روسي (29 و38).
وتابع البوسني ميراليم بيانيتش تألقه بتحقيقه الهدف الثالث لروما (54) قبل ان يضيف البديل الاسباني ياغو فالكي الهدف الرابع (73).
لكن ليفركوزن حقق عودة خارقة بهدفين متأخرين للسلوفيني كيفن كامبل (84) والسويسري ادمير محمدي (86) رافع رصيده الى 4 نقاط في المركز الثاني مقابل نقطتين لروما.
وفي المجموعة السابعة، تابع تشلسي الانكليزي نتائجه الباهتة بتعادله السلبي على ارض دينامو كييف الاوكراني، رافعاً رصيده الى 4 نقاط في المركز الثالث مقابل 5 نقاط لخصمه، فيما عمق بورتو البرتغالي (7 نقاط) جراح ماكابي تل ابيب الاسرائيلي 1-صفر ملحقاً به خسارة ثالثة على التوالي وضعته نظريا خارج سباق التأهل.
وساهم الجزائري ياسين براهيمي في الهدف الاول الذي سجله الكاميروني فنسان بوبكر (37)، قبل ان يضيف بنفسه الهدف الثاني في مرمى الحارس الصربي بردراغ رايكوفيتش (41).
واصبح زينيت سان بطرسبرغ الروسي اول فريق يحرز 3 انتصارات متتالية بتغلبه على ضيفه ليون الفرنسي 3-1 في المجموعة الثامنة.
ويبدو ان صراع البطاقتين سينحصر بين زينيت وفالنسيا الاسباني الفائز على غنت البلجيكي 2-1.
ورفع زينيت رصيده الى 9 نقاط مقابل 6 لفالنسيا ونقطة لكل من غنت وليون.
نيفيس ... أصغر قائد
بورتو - د ب أ - أصبح روبن نيفيس لاعب وسط بورتو البرتغالي أصغر قائد في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
فقد شارك في مباراة فريقه في دور المجموعات أمام مكابي تل أبيب الإسرائيلي وهو يحمل شارة القيادة عن عمر يناهز 18 عاماً و221 يوما.
وبذلك حطم الرقم القياسي الذي كان يحمله الهولندي رافايل فان دير فارت الذي كان يحمل شارة قيادة أياكس أمستردام في سبتمبر 2003 في مباراته أمام ميلان الإيطالي وكان يبلغ من العمر آنذاك 20 عاماً و217 يوماً.
بيليغريني «يحمي» توريه
بعد الهجوم الذي شنه العاجي يايا توريه لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي على وسائل الإعلام البريطانية بأنها لا تحترمو أصحاب البشرة السوداء، ملمحاً الى أن إدارة ناديه أيضا تسلك هذا المسلك معه، رد مدربه التشيلي مانويل بيليغريني على تلك الادعاءات مؤكداً بأن يايا سعيد مع الـ«سيتي».
وقال: «لا يهمني تأويلات الإعلام إزاء تصريحات يايا، لكني متأكد بل واثق بأن اللاعب سعيد في النادي ويحظى بكل الحب والاحترام من قبل الجميع».
وأضاف: «لن أتحدث عن توريه وأهميته داخل الفريق فهو يعلم هذا تماماً، ويعلم أن كل العاملين في النادي يقدرونه كثيراً لإنجازاته التي حققها مع الفريق خلال السنوات الماضية».