«الجريوي» توفّر لعملائها ماركة الأثاث العالمية اليدوية الأشهر في أوروبا

«فلامنت» ... الراحة والجمال في الكويت

تصغير
تكبير
• الجريوي: وفّرنا للباحثين عن التميّز والرقي فرصاً واسعة للاختيار

• الذوق الرفيع والفخامة والحلول العملية بأسعار تنافسية

• فخامة علامة «فلامنت» تكفي للتسوّق والشراء من دون تردد

• نخبة من المصممين العالميين يصممون قطع أثاث «فلامنت»
في إطار حرصها على تلبية احتياجات عملائها من قطع الأثاث الفاخرة، توجت شركة الجريوي لصناعات الإسفنج والأثاث جهودها، بالانضمام لتسويق منتجات إحدى أهم العلامات التجارية على مستوى العالم، «فلامنت»، «Flamant» الأرقى والأجود على مستوى القارة الأوروبية في صناعة الأثاث اليدوي، التي تضفي على المكان لمستها الجمالية بتصميماتها العصرية، المبتكرة على يد نخبة من المصممين العالميين لتناسب كل الأذواق، ولتمنح الراحة والجمال في آن واحد، ما جعل منها العلامة الرائدة في مجال صناعة الأثاث، والعلامة الوحيدة المعتمدة في القصر الملكي البلجيكي، وغيره من الأماكن التي تبحث عن الفخامة وجماليات التصاميم والتنفيذ، ويدرك المتخصصون في هذا المجال أن فخامة وعراقة علامة «فلامنت» تكفي للشراء والتسوّق من دون تردد.

وانضمت شركة الجريوي لأكثر من 500 وكيل وشريك للأثاث حول العالم، لتسويق منتجات «فلامنت» وقطع أثاثها المنتقاة بعناية، والتي تمنح بتصاميمها الفريدة قدراً كبيراً من المرونة والتناسق، الذي يناسب مختلف ديكورات المباني من المنازل والفنادق والمطاعم والمكاتب.


وشهد حفل تدشين ماركة «فلامنت» في الكويت، حضور السفير البلجيكي اندي ديتالي وأعضاء البعثة الديبلوماسية، والعديد من أعضاء البعثات الديبلوماسية الممثلة في الكويت، إلى جانب رئيس مجلس إدارة شركة الجريوي للإسفنج والأثاث عدنان الجريوي، ونائب رئيس مجلس الإدارة فيصل الجريوي، ومؤسس شركة فلامنت العالمية جو وجاكس.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة الجريوي للإسفنج والأثاث عدنان الجريوي على هامش الحفل: «إن مصنع الجريوي للإسفنج تأسس في العام 1966 كأول مصنع في الكويت والخليج، وخبرتنا في خدمة عملائنا تقارب 50 عاماً، منذ إطلاق العلامة التجارية للشركة التي تهدف إلى إثراء قطاع صناعة الإسفنج والأثاث المنزلي في منطقة الخليج العربي».

وأضاف الجريوي: «وفرنا للباحثين عن التميز والرقي فرص الاختيار بين قطع الأثاث والمفروشات من الماركة العالمية الأشهر، بمنتجاتها التي تجمع بين الذوق الرفيع والفخامة والحلول العملية لمختلف مساحات المنازل العصرية، وبأسعار تنافسية». وأردف: «ما يميّز مختلف منتجاتنا في شركة (الجريوي) من أنواع الإسفنج المختلفة والأثاث والمفروشات، أنها منتج وطني كويتي 100 في المئة يتم تصنيعه وفق أعلى معايير ومواصفات الجودة العالمية، وهو ما اكتسبت معه الشركة سمعتها في السوق الكويتية، حيث تحتل المرتبة الأولى في نسب المبيعات».

وقال: «للباحثين عن التفرد والتميز والأناقة، ليس عليهم سوى القيام بزيارة واحدة لمختلف معارضنا، وسيجدون فيها كل ما يبحثون عنه من مواصفات لأثاث بيوتهم، مكاتبهم، شققهم، فنادقهم، ولذا نقول لعزيزنا العميل لا تتردد في زيارة معارضنا، فنحن نوفر لك كل ما تطلب بأسعار تنافسية».

وتابع: «من منطلق خبرتنا في مجال صناعة الأثاث والإسفنج، نالت شركة الجريوي تقدير واحترام عملائها داخل وخارج الكويت، وحصلت الشركة على الكثير من شهادات الجودة المحلية والعالمية، ومنها شهادة ISO 9001، وشهادة الجودة الكويتية وشهادة الجودة الأوروبية، فضلاً عن العديد من الجوائز التقديرية».

وأشار الجريوي إلى التجارب الناجحة التي قامت بها الشركة، ونفذتها على مدار الأربعين عاماً الماضية، والتي شهدت تدشين أول مصنع لإنتاج الإسفنج في منطقة الخليج، والسير بخطط حثيثة ومدروسة نحو التوسع والتطوير في مختلف أنشطة الشركة وفي مجال إنتاج الأثاث والمفروشات والأعمال الخشبية.

وأكد أن الشركة تمتلك مجموعة فاخرة من الأثاث والمفروشات، تلبي شغف شريحة كبيرة من العملاء الباحثين عن منتجات عصرية، تعكس شخصيتهم وتضفي على بيوتهم مزيدا من الفخامة التي يبحثون عنها، بروعة التصاميم ودقة التنفيذ وتناسق الألوان، من خلال احترافية في الأداء والأعمال الخشبية والصبغ والتعتيق.

ونوه الجريوي إلى أن الشركة تحرص على مراعاة عادات وتقاليد المجتمع الكويتي، في إعطاء كامل الاهتمام لصناعة الديوانيات وتصميم ديكوراتها بما يتناسب ومختلف الأذواق، هذا الاهتمام الذي يبدأ من لحظة اختيار المواد الأولية وخاصة الأخشاب، حيث تتعامل الشركة مع مصادر عالمية، لتزودها بأفضل أنواع الأخشاب عالية الجودة والتي تتنوع بين الصاج والسنديان والماهوجني والزان والمارنتي.

وأشار إلى أن الشركة تدعم إنتاجها الفاخر من الديوانيات الخشبية الأنيقة، بأحدث ما توصل إليه عالم صناعة الأثاث من أجهزة تصنيع، وماكينات الحفر الآلي، لضمان الدقة المطلوبة في التنفيذ ولأجل القيام بتنفيذ جميع أعمال النجارة، من أثاث الديوانيات الشرقية والعصرية والأطقم الأميركية والأوروبية وغرف النوم والاستقبال.

وأضاف الجريوي «أنه في إطار حرص الشركة على وضع كل آراء عملائها في الاعتبار، وإيماناً بأهمية إضفاء لمساتهم الخاصة على الديوانية، فإننا وفّرنا مجموعة من الفنيين المؤهلين علمياً من أصحاب القدرة الفائقة على تفهم احتياجات العملاء وتنفيذها وفق ميزانياتهم».

وأشار إلى أن الشركة في إطار سياسة الانفتاح التي تنتهجها، وبما يضمن دقة الإخراج والتنفيذ لمختلف منتجاتها، فإنها تتعاون مع شركة «رينوكول»، وهي من كبريات الشركات الألمانية المتخصصة في صناعة مواد الصباغة، التي تستخدم في طلاء الأخشاب المستخدمة في تصنيع الديوانيات والأبواب والجدران الخشبية والاكسسوارات المختلفة، والتي ثبت على مدى تاريخ الشركة ثبات الألوان لمنتجاتها وعدم تأثرها بالعوامل الطبيعية لسنوات طويلة.

ولفت إلى أن مصنع الشركة لإنتاج الإسفنج يضم أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا صناعة الإسفنج عالمياً، بما يحقق أعلى درجات الجودة والراحة، مشيرا إلى أن الشركة الوكيل الحصري لتقنية (ديسليكلاما)، التي تعتبر أحدث تقنية عالمية للفرش لمقاومة الحشرات.

وقال إن الشركة تحرص من خلال الخبرة الطويلة في إنتاج الإسفنج، على استقطاب أفضل الكفاءات البشرية للحفاظ على السمعة الطيبة التي حققتها، ولتقدم لعملائها تشكيلة واسعة من منتجات الاسفنج الأنيقة والمراتب بمختلف درجات الضغوطات والمقاسات، حيث إن الشركة لديها خط إنتاج يلبي حاجة الشركات والأفراد من مختلف أنواع الفرشات الطبية والتجارية بجميع المقاسات ،وبما يلبي حاجة وكلاء وموزعي علامة «الجريوي» التجارية في قطاعي الجملة والتجزئة.

وذكر أنه على صعيد تنوع مجالات وأنشطة الشركة، فقد أعلنت عن تأسيسها مصنعاً للأواني المنزلية 1977، وبدأ الإنتاج 1988، وهو ما استطاعت معه الشركة وخلال سنوات قليلة إنتاج مختلف أنواع وقياسات الأواني المصنعة من الألمونيوم، وفقا لطلب وذوق عملاء الشركة، وهو ما حازت معه الشركة على ثقة واستحسان شريحة واسعة من العملاء بالسوق المحلي، وأسوق دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار الجريوي إلى أن الشركة هي أول شركة وطنية كويتية في صناعة الألمونيوم في المنطقة، ولشهرتها التي اكتسبتها من تاريخها الطويل فى مجال صناعاتها المتنوعة، تم افتتاح خطوط إنتاج إضافية لتلبية الطلبات المحلية المتزايدة والطلبات الواردة من دول الخليج.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي