محمد بن نايف يبحث مع ولد الشيخ جهود الحل السلمي
الرياض: خطوة في الاتجاه الصحيح قبول الحوثيين وصالح القرار 2216
جنود موالون لهادي يتخذون مواقع في مأرب (رويترز)
الرياض، صنعاء - وكالات - رحبت الرياض، أمس، بقبول الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بقرار مجلس الأمن 2216 القاضي بانسحابهم من المناطق التي احتلوها واعادة السلطة الشرعية إلى اليمن، وذلك عشية استئناف المفاوضات السياسية في جنيف بين الحكومة اليمنية وكل من الحوثيين وحزب صالح في جنيف نهاية الشهر الجاري.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية إشادته «بموقف فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي أكد فيه مجدداً للأمين العام للأمم المتحدة استعداد الحكومة اليمنية التام وجهوزيتها الكاملة للعمل السلمي واستئناف المشاورات السياسية».
كما نوه المصدر المسؤول «بما تداولته وسائل الإعلام عن إعلان الأطراف الأخرى قبول قرار مجلس الأمن رقم 2216»، مؤكداً على أن «هذا الأمر يعد خطوة في الطريق الصحيح لإنهاء الأزمة اليمنية»، في إشارة إلى الحوثيين وجماعة صالح.
وبحث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز في الرياض، مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي في اليمن وتنفيذ القرار 2216.
وذكرت «واس» أن الأمير محمد بن نايف استقبل ولد الشيخ ليل الأحد - الإثنين، وجرى خلال اللقاء بحث «المستجدات المتصلة بالشأن اليمني والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 بما يكفل الأمن والاستقرار لليمن الشقيق».
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي عقدها المبعوث الاممي في اطار زيارته الحالية للسعودية شملت الرئيس هادي وولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير وامين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني.
وتهدف هذه اللقاءات الى اطلاع المسؤولين على مضامين رسالة نقلها ولد الشيخ الى هادي تتعلق بقبول الحوثيين تنفيذ القرار 2216 ودعوة السلطة الشرعية لبدء مشاورات جديدة لحل الازمة اليمنية. وأكد مستشار هادي عبد العزيز جباري أن موافقة الحكومة اليمنية على المشاركة في حوار مع الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح نهاية الشهر الجاري في جنيف، تمت بناء على رسالة من الأمين
العام للأمم المتحدة بان كي مون تؤكد التزام الحوثيين وصالح بتنفيذ القرار 2216.
ميدانيا، قصفت طائرات التحالف العربي مواقع الحوثيين والقوات الموالية لصالح في محافظة مأرب.
وذكرت مصادر محلية أن طائرات التحالف شنت خمس غارات على مخزن أسلحة للحوثيين وقوات صالح في منطقة المشجح شمال غربي مأرب، حيث تصاعدت ألسنة اللهب بكثافة جراء انفجار المخزن.
وفي صنعاء، قالت مصادر محلية أخرى، إن طائرات التحالف شنت أكثر من 10 غارات على مواقع الحوثيين وقوات صالح في معسكري النهدين جنوب العاصمة وعطان غرب العاصمة.
وأوضحت أن دوي انفجارات عنيفة هزّ العاصمة، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من المواقع المستهدفة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية إشادته «بموقف فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي أكد فيه مجدداً للأمين العام للأمم المتحدة استعداد الحكومة اليمنية التام وجهوزيتها الكاملة للعمل السلمي واستئناف المشاورات السياسية».
كما نوه المصدر المسؤول «بما تداولته وسائل الإعلام عن إعلان الأطراف الأخرى قبول قرار مجلس الأمن رقم 2216»، مؤكداً على أن «هذا الأمر يعد خطوة في الطريق الصحيح لإنهاء الأزمة اليمنية»، في إشارة إلى الحوثيين وجماعة صالح.
وبحث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز في الرياض، مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي في اليمن وتنفيذ القرار 2216.
وذكرت «واس» أن الأمير محمد بن نايف استقبل ولد الشيخ ليل الأحد - الإثنين، وجرى خلال اللقاء بحث «المستجدات المتصلة بالشأن اليمني والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 بما يكفل الأمن والاستقرار لليمن الشقيق».
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي عقدها المبعوث الاممي في اطار زيارته الحالية للسعودية شملت الرئيس هادي وولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير وامين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني.
وتهدف هذه اللقاءات الى اطلاع المسؤولين على مضامين رسالة نقلها ولد الشيخ الى هادي تتعلق بقبول الحوثيين تنفيذ القرار 2216 ودعوة السلطة الشرعية لبدء مشاورات جديدة لحل الازمة اليمنية. وأكد مستشار هادي عبد العزيز جباري أن موافقة الحكومة اليمنية على المشاركة في حوار مع الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح نهاية الشهر الجاري في جنيف، تمت بناء على رسالة من الأمين
العام للأمم المتحدة بان كي مون تؤكد التزام الحوثيين وصالح بتنفيذ القرار 2216.
ميدانيا، قصفت طائرات التحالف العربي مواقع الحوثيين والقوات الموالية لصالح في محافظة مأرب.
وذكرت مصادر محلية أن طائرات التحالف شنت خمس غارات على مخزن أسلحة للحوثيين وقوات صالح في منطقة المشجح شمال غربي مأرب، حيث تصاعدت ألسنة اللهب بكثافة جراء انفجار المخزن.
وفي صنعاء، قالت مصادر محلية أخرى، إن طائرات التحالف شنت أكثر من 10 غارات على مواقع الحوثيين وقوات صالح في معسكري النهدين جنوب العاصمة وعطان غرب العاصمة.
وأوضحت أن دوي انفجارات عنيفة هزّ العاصمة، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من المواقع المستهدفة.