جناح الكويت في معرض دمشق الدولي يستقطب آلاف الزوار ورجال الأعمال
دمشق - كونا - تميز جناح الكويت في الدورة الـ 55 لمعرض دمشق الدولي هذا العام عن الدورات السابقة من حيث عدد الشركات المشاركة وتنوع المنتجات وخاصة الصناعات الجديدة.
وزار الجناح منذ افتتاح المعرض رسميا يوم الجمعة الماضي آلاف الزوار تقدمهم رجال اعمال وفعاليات اقتصادية وتجارية ومن المواطنين السوريين اضافة الى مواطنين كويتيين يقضون اجازة الصيف في ربوع سورية.
وحرص وزير التجارة والصناعة الكويتي احمد باقر على حضور افتتاح معرض دمشق الدولي وزار جناح الكويت في المعرض برفقة وزير الاقتصاد والتجارة السوري عامر لطفي واطلع من القائمين على الجناح على اهم المعروضات الكويتية وحث المعنيين على الترويج للمنتجات الكويتية واعطاء زوار الجناح من رجال الاعمال والتجار كافة المعلومات المطلوبة عن المنتج الكويتي والتسهيلات المقدمة من قبل الجهات المعنية لتشجيع التصدير.
وقال مدير الجناح مراقب تنمية الصناعات في وزارة التجارة والصناعة في الكويت محمد عبدالله المزين لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان الجناح الكويتي في هذه الدورة «يتميز عن الدورات السابقة من حيث زيادة عدد الشركات ومشاركة غرفة تجارة وصناعة الكويت».
واضاف ان الجناح «يحتوي على معروضات مختلفة ومتنوعة لـ 24 شركة ومؤسسة تمثل الصناعات الغذائية والمنسوجات القطنية والصناعات الكيماوية والمعدنية والادوات الصحية والصناعات البلاستيكية والاثاث المنزلي والمكتبي. واكد المزين ان دولة الكويت ممثلة بوزارة التجارة والصناعة تحرص على المشاركة في المعارض الدولية والاقليمية والدولية وفي مقدمها معرض دمشق الدولي باعتباره تظاهرة اقتصادية عريقة بهدف التعريف بالمنتجات الصناعية الكويتية خصوصا الحديثة منها وفق احدث التقنيات في عالم الصناعة والتصنيع».
واضاف ان المشاركة «تهدف كذلك الى الاطلاع على المنتج الصناعي على الصعيدين العربي والدولي من خلال معروضات الدول المشاركة وتبادل المعلومات حول اخر تقنيات في الصناعة وتمتين الروابط الاقتصادية بين الكويت والدول المشاركة في المعرض والبحث عن اسواق جديدة للمنتج الكويتي من خلال ما تشهده المشاركات من عقد صفقات تجارية بين الشركات الكويتية المشاركة ورجال الاعمال والتجار سواء من سورية او اولئك الذين يتوافدون الى العاصمة السورية خلال ايام المعرض».
وأشار الى ان وزارة التجارة والصناعة ومن حرصها على تطوير الصناعات الكويتية «تشجع كافة المؤسسات والشركات الكويتية للمشاركة في معرض دمشق الدولي وغيره من المعارض بكثافة بهدف الترويج لهذه الصناعات في الاسواق الخارجية والدخول في تنافسية مع الصناعات الاخرى من حيث جودة المنتج والسعر».
واكد ان وزارة التجارة والصناعة «تحرص على المشاركة في تظاهرة دمشق الاقتصادية نظرا للعلاقات المتميزة التي تربط بين دولة الكويت وسورية في مختلف المجالات وبخاصة المجال الاقتصادي والتجاري الذي تطور خلال الأعوام الماضية، حيث شهد تطورا ملموسا من خلال زيادة حجم التبادل التجاري وتذليل العقبات التي تعترض انسياب السلع الوطنية»، مشيرا في هذا الصدد الى دور اللجنة الوزارية المشتركة في هذا المجال.
وقال المزين ان الكويت «ستشارك بعد معرض دمشق الدولي في عدد من المعارض الاقتصادية التي ستقام في ازمير بتركيا واليونان وتونس وكانت قد شاركت قبل دمشق في اليمن وتاتي انطلاقا من حرص الوزارة على دعم المؤسسات الصناعية والاقتصادية الكويتية وافساح المجال امامها وامام رجال الاعمال للاحتكاك مع العارضين العرب والاجانب في هذه المعارض والاستفادة من خلال تبادل المعلومات والتجارب بهدف تنشيط التبادل التجاري بين الكويت والعالم». وتشارك في معرض دمشق الدولي لهذا العام 50 دولة عربية واجنبية اضافة الى ما يزيد على 5000 عارض وسيتم في ختام المعرض توزيع شهادات التقدير على الاجنحة المتميزة.
وزار الجناح منذ افتتاح المعرض رسميا يوم الجمعة الماضي آلاف الزوار تقدمهم رجال اعمال وفعاليات اقتصادية وتجارية ومن المواطنين السوريين اضافة الى مواطنين كويتيين يقضون اجازة الصيف في ربوع سورية.
وحرص وزير التجارة والصناعة الكويتي احمد باقر على حضور افتتاح معرض دمشق الدولي وزار جناح الكويت في المعرض برفقة وزير الاقتصاد والتجارة السوري عامر لطفي واطلع من القائمين على الجناح على اهم المعروضات الكويتية وحث المعنيين على الترويج للمنتجات الكويتية واعطاء زوار الجناح من رجال الاعمال والتجار كافة المعلومات المطلوبة عن المنتج الكويتي والتسهيلات المقدمة من قبل الجهات المعنية لتشجيع التصدير.
وقال مدير الجناح مراقب تنمية الصناعات في وزارة التجارة والصناعة في الكويت محمد عبدالله المزين لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان الجناح الكويتي في هذه الدورة «يتميز عن الدورات السابقة من حيث زيادة عدد الشركات ومشاركة غرفة تجارة وصناعة الكويت».
واضاف ان الجناح «يحتوي على معروضات مختلفة ومتنوعة لـ 24 شركة ومؤسسة تمثل الصناعات الغذائية والمنسوجات القطنية والصناعات الكيماوية والمعدنية والادوات الصحية والصناعات البلاستيكية والاثاث المنزلي والمكتبي. واكد المزين ان دولة الكويت ممثلة بوزارة التجارة والصناعة تحرص على المشاركة في المعارض الدولية والاقليمية والدولية وفي مقدمها معرض دمشق الدولي باعتباره تظاهرة اقتصادية عريقة بهدف التعريف بالمنتجات الصناعية الكويتية خصوصا الحديثة منها وفق احدث التقنيات في عالم الصناعة والتصنيع».
واضاف ان المشاركة «تهدف كذلك الى الاطلاع على المنتج الصناعي على الصعيدين العربي والدولي من خلال معروضات الدول المشاركة وتبادل المعلومات حول اخر تقنيات في الصناعة وتمتين الروابط الاقتصادية بين الكويت والدول المشاركة في المعرض والبحث عن اسواق جديدة للمنتج الكويتي من خلال ما تشهده المشاركات من عقد صفقات تجارية بين الشركات الكويتية المشاركة ورجال الاعمال والتجار سواء من سورية او اولئك الذين يتوافدون الى العاصمة السورية خلال ايام المعرض».
وأشار الى ان وزارة التجارة والصناعة ومن حرصها على تطوير الصناعات الكويتية «تشجع كافة المؤسسات والشركات الكويتية للمشاركة في معرض دمشق الدولي وغيره من المعارض بكثافة بهدف الترويج لهذه الصناعات في الاسواق الخارجية والدخول في تنافسية مع الصناعات الاخرى من حيث جودة المنتج والسعر».
واكد ان وزارة التجارة والصناعة «تحرص على المشاركة في تظاهرة دمشق الاقتصادية نظرا للعلاقات المتميزة التي تربط بين دولة الكويت وسورية في مختلف المجالات وبخاصة المجال الاقتصادي والتجاري الذي تطور خلال الأعوام الماضية، حيث شهد تطورا ملموسا من خلال زيادة حجم التبادل التجاري وتذليل العقبات التي تعترض انسياب السلع الوطنية»، مشيرا في هذا الصدد الى دور اللجنة الوزارية المشتركة في هذا المجال.
وقال المزين ان الكويت «ستشارك بعد معرض دمشق الدولي في عدد من المعارض الاقتصادية التي ستقام في ازمير بتركيا واليونان وتونس وكانت قد شاركت قبل دمشق في اليمن وتاتي انطلاقا من حرص الوزارة على دعم المؤسسات الصناعية والاقتصادية الكويتية وافساح المجال امامها وامام رجال الاعمال للاحتكاك مع العارضين العرب والاجانب في هذه المعارض والاستفادة من خلال تبادل المعلومات والتجارب بهدف تنشيط التبادل التجاري بين الكويت والعالم». وتشارك في معرض دمشق الدولي لهذا العام 50 دولة عربية واجنبية اضافة الى ما يزيد على 5000 عارض وسيتم في ختام المعرض توزيع شهادات التقدير على الاجنحة المتميزة.