المفاوضات تتطوّر بشكل ملحوظ وإعلان التعاقد نهاية الأسبوع
كلوب الملاذ الوحيد لـ «الريدز»
يورغن كلوب هل ينقذ ليفربول؟ (أ ف ب)
«من سيدرب ليفربول الإنكليزي؟»... سؤال أصبح يتردد بشكل كبير بين متابعى كرة القدم، خصوصاً بعد ترشيح مدربين ذوي خبرة عالية وسمعة طيبة أبرزهم الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب فريق ريال مدريد الإسباني السابق، والألماني يورغن كلوب صاحب الإنجازات داخل بوروسيا دورتموند في الماضي القريب.
ولعل حيرة مشجعى «الريدز» بدأت تتبدد، بعد أن كشفت مجلة «ليفربول إيكو» أن النادي أعرب عن ثقته في إتمام صفقة تعاقده مع كلوب نهاية الأسبوع الجاري. وكان النادي الإنكليزي قد بدأ مشاوراته مع كلوب الاثنين الماضي.
وكان ليفربول أقال المدرب الايرلندي الشمالي براند رودجرز بعد التعادل مع ايفرتون 1-1 الاحد الماضي في الدوري المحلي.
فيما أبدى كلوب 48 عاماً عدم رغبته في التعليق على تعاقده مع النادي الإنكليزي، اذ قال: «لا يوجد ما يقال.. سأذهب إلى البيت».
وأشارت وسائل إعلام بريطانية أيضا إلى أنشيلوتي واعتبرته من الأسماء المطروحة لتولي الإدارة الفنية لليفربول، لكن نفى الأخير التقارير التي تشير إلى قرب انضمامه لتدريب «الريدز»، حيث قال: «لم أكن في أي لحظة من اللحظات على تواصل مع مُسيري ليفربول، وأن ما نشر لا يعدو أن يكون تقارير صحافية لا أساس لها من الصحة».
وأضاف: «أعيش حالياً حياة هادئة بعيدة عن صخب كرة القدم نوعاً ما، أخلد للراحة الآن ومن الممكن أن أعود للتدريب في الصيف المقبل».
وبهذا النفي، أصبح كلوب الخيار الأنسب والملاذ الوحيد للنادي، اذ أكدت مصادر لصحيفة «الديلي ميل» البريطانية أن نادي ليفربول بدأت محادثاته مع كلوب أول من أمس وهناك تتطور ملحوظ في المفاوضات التي من المتوقع أن تنتهى بإعلان تعيين المدرب الألماني مدرباً للفريق في نهاية الأسبوع الجاري.
وقالت الصحيفة: «ادارة ليفربول قد وضعت كلوب هدفاً لها قبل لقاء «دربي الميرسيسايد»، حيث كان هناك شبه اجماع بضرورة رحيل رودجرز عن الفريق قبل فوات الاوان».
وأضافت: «فور اعلان خبر اقالة رودجرز بدأت المفاوضات بالفعل مع كلوب، حيث سافر ممثلو النادي إلى ألمانيا للقاء المدرب، الذي رحب تلك الخطوة وهذا التحدي وفقاً لشروط معينة يتم حالياً الاتفاق عليها».
وتابعت: «ادارة (الريدز) تبدي تفاهماً كبيراً لشروط وطلبات المدرب الألماني، كونها مقتنعة بشكل كبير بقدراته في احداث تغيير داخل الفريق، ولكن ابرز الاختلافات في الوقت الحالي بين الطرفين هو ميزانية التي ستتوافر للمدرب الجديد، اذ يريد كلوب جلب العديد من اللاعبين لإحياء الفريق، خصوصا بخطي الوسط والدفاع، فيما يرى النادي بجودة اللاعبين الموجودين وليس هناك داع لإثقال كاهل النادي بملايين أخرى لجلب اللاعبين، في ظل تعاقدهم بداية الموسم مع المهاجم البلجيكي كريستيان بنتيكي، والبرازيلي الواعد فيرمينيو».
وعن رغبة فريق برشلونة الإسباني في التعاقد مع البرازيلي كوتينيو نجم ليفربول أكدت الصحيفة بأن كلوب قد طالب النادي بعدم بيعه مهما كان الثمن، كونه سيعتمد عليه بشكل كبير مع مواطنه فيرمينيو في خط الوسط والذي من المتوقع أن يكونا خلف المهاجمين بنتيكي ودانيال ستوريدج.
ومن جانبه، أعرب رودجرز عن حزنه وخيبة أمله بعد إقالته من تدريب الفريق، لكنه أكد في الوقت ذاته، بـأنه كان«شرفاً وامتيازاً»له تدريب أحد أفضل الفرق في كرة القدم. وأقيل رودجرز بعد أكثر من 3 سنوات قضاها مع ليفربول.
وأضاف:«بالطبع خيبة أملي كبيرة لرحيلي من تدريب ليفربول لأنني اعشق هذا النادي بشكل كبير وقضيت أوقاتاً طيبة فيه في الواقع كان كان شرفاً وامتيازاً لي أن أدرب أحد أفضل الفرق في لعبة كرة القدم خلال الثلاث سنوات الماضية».
وتابع:«لقد عملت يومياً لأقدم للفريق أفضل ما عندي، لأطور مهارات اللاعبين الفردية والجماعية لتفتخر جماهيره الرائعة به. الفريق في مرحلة انتقالية لكنهم لديهم مواهب حقيقية ويظهرون شعورا جماعياً قوياً».
ولعل حيرة مشجعى «الريدز» بدأت تتبدد، بعد أن كشفت مجلة «ليفربول إيكو» أن النادي أعرب عن ثقته في إتمام صفقة تعاقده مع كلوب نهاية الأسبوع الجاري. وكان النادي الإنكليزي قد بدأ مشاوراته مع كلوب الاثنين الماضي.
وكان ليفربول أقال المدرب الايرلندي الشمالي براند رودجرز بعد التعادل مع ايفرتون 1-1 الاحد الماضي في الدوري المحلي.
فيما أبدى كلوب 48 عاماً عدم رغبته في التعليق على تعاقده مع النادي الإنكليزي، اذ قال: «لا يوجد ما يقال.. سأذهب إلى البيت».
وأشارت وسائل إعلام بريطانية أيضا إلى أنشيلوتي واعتبرته من الأسماء المطروحة لتولي الإدارة الفنية لليفربول، لكن نفى الأخير التقارير التي تشير إلى قرب انضمامه لتدريب «الريدز»، حيث قال: «لم أكن في أي لحظة من اللحظات على تواصل مع مُسيري ليفربول، وأن ما نشر لا يعدو أن يكون تقارير صحافية لا أساس لها من الصحة».
وأضاف: «أعيش حالياً حياة هادئة بعيدة عن صخب كرة القدم نوعاً ما، أخلد للراحة الآن ومن الممكن أن أعود للتدريب في الصيف المقبل».
وبهذا النفي، أصبح كلوب الخيار الأنسب والملاذ الوحيد للنادي، اذ أكدت مصادر لصحيفة «الديلي ميل» البريطانية أن نادي ليفربول بدأت محادثاته مع كلوب أول من أمس وهناك تتطور ملحوظ في المفاوضات التي من المتوقع أن تنتهى بإعلان تعيين المدرب الألماني مدرباً للفريق في نهاية الأسبوع الجاري.
وقالت الصحيفة: «ادارة ليفربول قد وضعت كلوب هدفاً لها قبل لقاء «دربي الميرسيسايد»، حيث كان هناك شبه اجماع بضرورة رحيل رودجرز عن الفريق قبل فوات الاوان».
وأضافت: «فور اعلان خبر اقالة رودجرز بدأت المفاوضات بالفعل مع كلوب، حيث سافر ممثلو النادي إلى ألمانيا للقاء المدرب، الذي رحب تلك الخطوة وهذا التحدي وفقاً لشروط معينة يتم حالياً الاتفاق عليها».
وتابعت: «ادارة (الريدز) تبدي تفاهماً كبيراً لشروط وطلبات المدرب الألماني، كونها مقتنعة بشكل كبير بقدراته في احداث تغيير داخل الفريق، ولكن ابرز الاختلافات في الوقت الحالي بين الطرفين هو ميزانية التي ستتوافر للمدرب الجديد، اذ يريد كلوب جلب العديد من اللاعبين لإحياء الفريق، خصوصا بخطي الوسط والدفاع، فيما يرى النادي بجودة اللاعبين الموجودين وليس هناك داع لإثقال كاهل النادي بملايين أخرى لجلب اللاعبين، في ظل تعاقدهم بداية الموسم مع المهاجم البلجيكي كريستيان بنتيكي، والبرازيلي الواعد فيرمينيو».
وعن رغبة فريق برشلونة الإسباني في التعاقد مع البرازيلي كوتينيو نجم ليفربول أكدت الصحيفة بأن كلوب قد طالب النادي بعدم بيعه مهما كان الثمن، كونه سيعتمد عليه بشكل كبير مع مواطنه فيرمينيو في خط الوسط والذي من المتوقع أن يكونا خلف المهاجمين بنتيكي ودانيال ستوريدج.
ومن جانبه، أعرب رودجرز عن حزنه وخيبة أمله بعد إقالته من تدريب الفريق، لكنه أكد في الوقت ذاته، بـأنه كان«شرفاً وامتيازاً»له تدريب أحد أفضل الفرق في كرة القدم. وأقيل رودجرز بعد أكثر من 3 سنوات قضاها مع ليفربول.
وأضاف:«بالطبع خيبة أملي كبيرة لرحيلي من تدريب ليفربول لأنني اعشق هذا النادي بشكل كبير وقضيت أوقاتاً طيبة فيه في الواقع كان كان شرفاً وامتيازاً لي أن أدرب أحد أفضل الفرق في لعبة كرة القدم خلال الثلاث سنوات الماضية».
وتابع:«لقد عملت يومياً لأقدم للفريق أفضل ما عندي، لأطور مهارات اللاعبين الفردية والجماعية لتفتخر جماهيره الرائعة به. الفريق في مرحلة انتقالية لكنهم لديهم مواهب حقيقية ويظهرون شعورا جماعياً قوياً».