اعتقال سوري وفيليبينيّة يصنعان أحزمة ناسفة لإرهابيين في الرياض

تصغير
تكبير
الرياض - د ب أ - ألقت قوات الامن السعودية القبض على سوري وفيليبينية مسؤولين عن تجهيز الاحزمة الناسفة للإرهابيين في منزل في الرياض.

وقال الناطق الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي امس، في بيان، ان «الجهات الأمنية تمكنت من الوصول إلى معلومات على درجة كبيرة من الأهمية عن وجود معمل متكامل داخل منزل سكني في حي الفيحاء في مدينة الرياض يتم فيه تحضير المواد المتفجرة وصناعة الأحزمة الناسفة وتجهيزها لتنفيذ عملياتهم الإجرامية».


واشار التركي الى انه «تم التعرف على المدعو ياسر محمد شفيق البرازي، سوري الجنسية دخل البلاد العام 2009، وتقيم معه بصفة غير نظامية امرأة فيليبينية الجنسية تساعده في خياطة وتحضير وتجهيز الأحزمة الناسفة، وعادة ما ترتدي في غيابه حزاماً ناسفاً».

واعلن اللواء التركي انه «تأكد قيامه (السوري) بتشريك المنزل من الداخل والخارج بمواد شديدة الانفجار غير عابئ بأرواح الأبرياء من القاطنين والمترددين على الحي، واتخاذه من موقع ثاني في حي الجزيرة في مدينة الرياض مأوى للمطلوبين أمنياً». واوضح ان «الجهة المختصة أعدت كميناً أمنياً تم توظيفه في القبض على المذكور الأربعاء الماضي خارج نطاق ذلك الحي، وتزامن معه إخلاء للمساكن المجاورة للموقع من ساكنيها وتطويقه في شكل كامل لدواعي السلامة». واضاف التركي أن «فرقا متخصصة باشرت التعامل مع حالة التشريك في الموقع وإبطال مفعول المواد المتفجرة، وتأمينه في شكل كامل من دون وقوع أي أضرار والقبض كذلك على الفيليبينية وتدعى ليدي جوي ابان بالي نانغ والمتغيبة حسب تاريخ بلاغ صاحب العمل منذ خمسة عشر شهراً».

واعلن الناطق الرسمي باسم الداخلية السعودية انه تم ضبط «حزامين ناسفين مجهزين بالمواد المتفجرة وتم ابطالهما في المنزل». واوضح انه تم ضبط «سلاح رشاش مع ثلاثة مخازن وعدد 88 طلقة و2 جهاز هارد ديسك وثلاث كاميرات».

واشار الى أن «الموقع الثاني والكائن في حي الجزيرة، فتبين من مداهمته عدم وجود أحد داخله، واحتوائه على بعض الأثاث والملابس والآثار التي دللت أولا على أنه معد لإيواء المطلوبين أمنياً ولتجهيز الانتحاريين منهم».

واختتم اللواء التركي بيانه بالقول ان «الجهات الأمنية لا تزال تقوم بتتبع ورصد هذه المخططات الإجرامية وما توفر بصددها من معلومات تؤكد أن من يقف وراء اعدادها يتحين الفرصة المناسبة للإقدام على تنفيذها»، وتقتضي مصلحة التحقيق عدم الافصاح عنها في الوقت الراهن.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي