دفنه النازيون في بولندا وقيمته 20 مليار إسترليني
أوروبا مشغولة بالبحث عن أكبر كنز في التاريخ
تتجه الأنظار في القارة الأوروبية نحو بولندا في حالة ترقب شديدة لمل ستسفر عنه عملية التنقيب الواسعة التي بادرت إليها الحكومة البولندية الاثنين بحثا عن كنز لا يُقدّر بثمن وهو عبارة عن حمولة قطار كامل من الذهب والمجوهرات التي كان النازيون في الحرب العالمية الثانية اخفوها ولم يُعثر عليها إلى اليوم.
ويعود سبب الاهتمام الأوروبي بالكنز إلى حقيقة أن الجيش النازي سطا على خزائن كل البلدان التي احتلها وشحن ما كان مكدسا فيها من كنوز إلى ألمانيا، حيث هناك الكثير من الحكومات والأفراد الذين يطالبون إلى اليوم بتعويضهم عما خسروه في الحرب العالمية الثانية، من ذهب ومجوهرات وأعمال فنية وتحف نادرة.
وكانت تقارير عديدة تحدثت خلال السنوات السبعين الماضية عن أن الجيش الألماني الذي انهزم في الحرب العالمية الثانية ترك خلفه قطاراً محملاً بالذهب والمجوهرات الثمينة داخل الأراضي البولندية، يوصف بأنه أكبر كنز في التاريخ وتُقدّر قيمته بأكثر من عشرين مليار جنيه إسترليني، من ضمنه الغرفة البرتقالية المشهورة من كنوز القياصرة الروس والمصنوعة من أجود أنواع الكهرمان التي حملها النازيون معهم ضمن ما نهبوه لدى احتلالهم غرب روسيا خاصة مدينة لينينغراد (سانت بطرسبرغ) وقصور القياصرة فيها، حيث يُعتقد أن الجنود الألمان دفنوا محتويات القطار في التراب في موقع قريب من مدينة وولبرزيك شمال غربي بولندا.
واضطرت الحكومة البولندية للتدخل أخيراً نظراً لتدفق عشرات الآلاف من البولنديين ومن جنسيات أوروبية مختلفة من ضمنهم الكثير من المواطنين الألمان الذين سافروا من مناطق بعيدة خصيصاً للتنقيب عن الكنز النازي المدفون، فتم إغلاق المنطقة وانتشر فيها الجيش البولندي الذي تلقى تعليمات مشددة بعدم السماح لأحد الاقتراب من الموقع ولمدة أسبوع كامل منذ الاثنين الماضي.
وأثارت عمليات التنقيب التي يقوم بها جنود الجيش البولندي تعليقات عديدة، حيث يعتقد الكثيرون بأن عمليات الحفر التي يقوم بها الجنود ليست عميقة بما فيه الكفاية، ويُعتقد أنها إذا استمرت بهذه الوتيرة، فلن تسفر عن شيء، الأمر الذي من شأنه أن يدفع الناس مجدداً إلى تجريب حظهم في المستقبل، علهم يعثروا على الكنز الثمين.
وجاء تدخل الجيش بعد إعلان بول كوبر وأندرياس ريختر، المواطنين البولنديين المتخصصين بالتنقيب عن الكنوز والتحف المدفونة في الأرض ويحظيا بسمعة جيدة محلياً ودولياً أنهما عثرا على المكان الذي دفن فيه الكنز النازي بالقرب من مدينة وولبرزيك، فهرع الناس من كل حدب وصوب إلى الموقع، ما خلق نوعاً من الفوضى اضطرت الحكومة البولندية على أثره التدخل.
أحد الأسباب الإضافية الذي دفع الحكومة البولندية إلى التدخل إصدار شركة الخطوط الحديدية البولندية تحذيرا من احتمال انهيار الخط الواصل بين وولبرزيك ومدينة واركلاو، وهو عمليا خط السكة الحديد نفسه الذي كان يسير عليه القطار النازي الذي اختفت آثاره في نهاية الحرب الثانية، لأن الناس لن يتورعوا عن الحفر تحت هذا الخط.
ويعود سبب الاهتمام الأوروبي بالكنز إلى حقيقة أن الجيش النازي سطا على خزائن كل البلدان التي احتلها وشحن ما كان مكدسا فيها من كنوز إلى ألمانيا، حيث هناك الكثير من الحكومات والأفراد الذين يطالبون إلى اليوم بتعويضهم عما خسروه في الحرب العالمية الثانية، من ذهب ومجوهرات وأعمال فنية وتحف نادرة.
وكانت تقارير عديدة تحدثت خلال السنوات السبعين الماضية عن أن الجيش الألماني الذي انهزم في الحرب العالمية الثانية ترك خلفه قطاراً محملاً بالذهب والمجوهرات الثمينة داخل الأراضي البولندية، يوصف بأنه أكبر كنز في التاريخ وتُقدّر قيمته بأكثر من عشرين مليار جنيه إسترليني، من ضمنه الغرفة البرتقالية المشهورة من كنوز القياصرة الروس والمصنوعة من أجود أنواع الكهرمان التي حملها النازيون معهم ضمن ما نهبوه لدى احتلالهم غرب روسيا خاصة مدينة لينينغراد (سانت بطرسبرغ) وقصور القياصرة فيها، حيث يُعتقد أن الجنود الألمان دفنوا محتويات القطار في التراب في موقع قريب من مدينة وولبرزيك شمال غربي بولندا.
واضطرت الحكومة البولندية للتدخل أخيراً نظراً لتدفق عشرات الآلاف من البولنديين ومن جنسيات أوروبية مختلفة من ضمنهم الكثير من المواطنين الألمان الذين سافروا من مناطق بعيدة خصيصاً للتنقيب عن الكنز النازي المدفون، فتم إغلاق المنطقة وانتشر فيها الجيش البولندي الذي تلقى تعليمات مشددة بعدم السماح لأحد الاقتراب من الموقع ولمدة أسبوع كامل منذ الاثنين الماضي.
وأثارت عمليات التنقيب التي يقوم بها جنود الجيش البولندي تعليقات عديدة، حيث يعتقد الكثيرون بأن عمليات الحفر التي يقوم بها الجنود ليست عميقة بما فيه الكفاية، ويُعتقد أنها إذا استمرت بهذه الوتيرة، فلن تسفر عن شيء، الأمر الذي من شأنه أن يدفع الناس مجدداً إلى تجريب حظهم في المستقبل، علهم يعثروا على الكنز الثمين.
وجاء تدخل الجيش بعد إعلان بول كوبر وأندرياس ريختر، المواطنين البولنديين المتخصصين بالتنقيب عن الكنوز والتحف المدفونة في الأرض ويحظيا بسمعة جيدة محلياً ودولياً أنهما عثرا على المكان الذي دفن فيه الكنز النازي بالقرب من مدينة وولبرزيك، فهرع الناس من كل حدب وصوب إلى الموقع، ما خلق نوعاً من الفوضى اضطرت الحكومة البولندية على أثره التدخل.
أحد الأسباب الإضافية الذي دفع الحكومة البولندية إلى التدخل إصدار شركة الخطوط الحديدية البولندية تحذيرا من احتمال انهيار الخط الواصل بين وولبرزيك ومدينة واركلاو، وهو عمليا خط السكة الحديد نفسه الذي كان يسير عليه القطار النازي الذي اختفت آثاره في نهاية الحرب الثانية، لأن الناس لن يتورعوا عن الحفر تحت هذا الخط.