«الكويتي» ينزل إلى 42.21 دولار

الشطي: ارتفاع الطلب الآسيوي ... والسوق النفطية نحو التعافي

تصغير
تكبير
كونا - انخفض سعر برميل النفط الكويتي 33 سنتا في تداولات الأربعاء، ليبلغ 42.21 دولار، مقابل 42.54 دولار للبرميل في تداولات يوم الاثنين الماضي، وذلك وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

في غضون ذلك، أكد النفطي محمد الشطي تحسن اوضاع السوق الآسيوية، موضحا ان الطلب الاسيوي على النفط بلغ 31 مليون برميل يوميا خلال 2015 بنسبة 33 في المئة من الطلب العالمي، وانه مستمر في الزيادة ما يؤكد اهمية هذه السوق واستمرار تعافيها.

وأوضح الشطي أن للسوق الآسيوية اهمية لدى الكويت كونها مستوردا رئيسيا للنفط الذي يمثل غالب ايرادات الكويت المحققة وتتأثر موازنتها بتقلبات اسعار النفط، مشدداً على أهمية السوق الآسيوية وضرورة متابعة مستجداتها ووضعها في اعلى سلم الاولويات بالنسبة للدول النفطية التي لها مصالح في آسيا.

واشار الى ان هناك الكثير من التحديات التي يواجهها منتجو النفط ومنهم الكويت، والتي من اهمها انحسار زيادة الطلب على النفط في الاسواق الآسيوية والنامية وتباطؤ معدلات في هذه الاسواق والتوسع في استخدامات انواع الطاقة الاخرى على حساب النفط.

ولفت الى ان اجمالي الطلب العالمي على النفط يبلغ حاليا 94 مليون برميل يوميا يمثل الطلب الاسيوي منها نسبه 33 في المئة 31 نحو مليون برميل يوميا خلال عام 2015.

وافاد الشطي بأن الطلب في الصين ارتفع من 10.4 مليون برميل يوميا في عام 2013 الى 10.7 مليون برميل يوميا في عام 2014 ثم الى 11.3 مليون برميل يوميا خلال عام 2015 أي زيادة كبيره مقدارها 600 ألف برميل يوميا، موضحا انه في عام 2016 ستتباطأ الزيادة ليصل اجمالي الطلب الى 11.55 مليون برميل يوميا بزيادة فقط 250 ألف برميل يوميا.

وذكر الشطي ان اسعار نفط خام الإشارة دبي مازالت في الكونتانغو (مستوى الاسعار الحالية الفورية تكون اقل من الاسعار الآجلة المباع بها النفط في المستقبل)، مؤكداً أن اسعار دبي في شهر سبتمبر مازالت اقل منها في شهر نوفمبر بـ 2.75 دولار للبرميل.

وذكر ان هذه الحالة مؤشر يساعد في تخزين النفط الخام خصوصا للبلدان التي تسعى لبناء المخزون الاستراتيجي، وهو يدعم الطلب على النفط كذلك ارتفاع مستوى الأسعار في المستقبل ليصل قريبا من 46 دولارا للبرميل «وهو مؤشر ايجابي إذا ما تم اعتباره على اساس توازن في اساسيات السوق في المستقبل».

وبين حدوث اتساع في الفروق ما بين نفط خام الإشارة برنت ونفط خام الإشارة دبي من 1.15 دولار للبرميل خلال شهر اغسطس 2015 حيث بلغ سعر برنت 46.72 دولار للبرميل، بينما بلغ سعر نفط خام دبي 47.87 دولار للبرميل بمعنى أن أسعار دبي كانت أعلى من اسعار برنت وهو عامل لا يصب في صالح المحافظة على اسواق النفوط الخليجية في آسيا، وهو ما يبرر خفض في تسعير النفوط الخليجية بقصد تحفيز الطلب على نفوط الخليج العربي.

واوضح ان الوضع تغير ليكون أكثر طبيعيا في شهر سبتمبر حيث انخفض متوسط سعر نفط دبي الى 45.57 دولار للبرميل، بينما ارتفع نفط خام برنت ليصل الى 47.63 دولار واتسعت الفروق ما بينها لتصل الى 2.06 دولار للبرميل.

وبين ان ذلك تطور ايجابي يصب لصالح النفوط الخليجية والتي اصبحت أكثر جدوى اقتصادية للمصافي الآسيوية «ما يساعد في المحافظة على اسواقنا في آسيا، ويشير الى مهمة ربما تكون يسيرة بالنسبة لتسعيرة النفط الخليجية والتي سيتم الاعلان عنها في بداية شهر اكتوبر 2015».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي