بورتو «طعن» مورينيو «صانع أمجاده» في دوري أبطال أوروبا
اتقِ شر من أحسنت إليه!
الصدمات تتوالى على «السبيشال وان» محلياً وأوروبياً ( ا ب ا )
عواصم - وكالات - بعد أن قاد بورتو البرتغالي للقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في عام 2004، عاد جوزية مورينيو مدرب تشلسي الإنكليزي إلى ملعب «دراغاو»، ليسقط في بيته القديم و أمام جماهيره 1-2 في الجولة الثانية من المجموعة السابعة، وبالتالي ارسى بورتو جملة «اتق شر من أحسنت اليه» في قلوب عشاق «السبيشال وان» وتشلسي.
وسجل اندريه اندريه (39)، والبرازيلي مايكون (52) هدفي بورتو، والبرازيلي وليان (45+2) هدف تشلسي.
وبعد ان تلقى «طعنة» من بورتو، هاجم مورينيو فريقه تشلسي، حيث قال: «لقد ارتكبنا خطأين ساذجين للغاية جعلنا نخسر، لا أتوقع هذا بالرغم من أننا لعبنا بشكل جيد خلال المباراة، أحياناً نخطئ ولا يمكننا أن نعاقب بهذا الشكل».
وأضاف: «كانت المباراة الند بالند وأهدرنا العديد من الفرص أمام المرمى وبورتو استغل الفرص على أكمل وجه، كان لنا ركلة جزاء في الثواني الأخيرة و لكن الحكم تغاضى عنها».
وعن عودته لملعب بورتو، الذي دربه بين عامي 2003 و2005، قال مورينيو إن الشعور العاطفي الوحيد الذي لازمه كان «عدم الاحتفال بهدف فريقه»، الذي سجله ويليان.
أما بالنسبة للإسباني ايكر كاسياس حارس بورتو، والذي شهدت علاقته مع مورينيو توترا كبيرا، عندما كانا الاثنان في ريال مدريد، أكد جوزيه أنه تبادل التحية مع كاسياس في نهاية المباراة.
وقال: «لم يكن شيئاً خاصاً، تبادلنا التحية».
وأشار إلى أنه هو وكاسياس شخصان «مهذبان»، عملا معاً لثلاث سنوات في الريال، حيث خاضا «لحظات رائعة ولحظات عسيرة».
وفي مباراة ثانية من المجموعة السابعة، خسر ماكابي تل ابيب الإسرائيلي أمام ضيفه دينامو كييف الاوكراني صفر -2.
وقلب برشلونة الإسباني «حامل اللقب» الطاولة على ضيفه باير ليفركوزن الألماني، وحقق عليه فوزاً صعباً للغاية 2-1، في ظل غياب نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي المصاب، ضمن المجموعة الخامسة.
تقدم ليفركوزن عبر اليوناني كيرياكوس بابادوبولوس (22)، وانتظر برشلونة حتى الدقيقة 80 لإدراك التعادل عبر سيرجي روبرتو، ثم أضاف الأوروغوياني لويس سواريز هدف الفوز بعد دقيقتين.
وبهذا الفوزرفع برشلونة رصيده الى 4 نقاط.
وحقق باتي بوريسوف البيلاروسي فوزاً مفاجئاً على روما الإيطالي بثلاثة اهداف لايغور ستاسيفيتش (8)، وفيليب ملادينوفيتش (12 و31)، مقابل هدفين للعاجي جيرفينو (66)، واليوناني فاسيليوس توروسيديس (66).
وخاض روما المباراة في غياب قائده المخضرم فرانشيسكو توتي، والمهاجم البوسني ادين دزيكو لاصابتهما.
وفي المجموعة السادسة، لقي ارسنال الإنكليزي خسارته الثانية، وكانت امام ضيفه اولمبياكوس اليوناني بهدفين لثيو والكوت (35)، والتشيلي الكسيس سانشيز (65)، مقابل ثلاثة للكولومبي فيليبي باردو (33)، والحارس الكولومبي دافيد اوسبينا (40 خطأ في مرمى فريقه)، والفريد فيبنوغاسون (67).
وكان ارسنال خسر في الجولة الاولى امام دينامو زغرب الكرواتي 1-2، فتعقدت اموره في بلوغ الدور التالي، خصوصا انه يواجه بايرن ميونيخ الألماني في مباراتيه المقبلتين ذهاباً واياباً.
وهو الفوز الاول لاولمبياكوس على فريق انكليزي في 12 محاولة له.
ومن جانبه، حقق بايرن ميونيخ فوزاً كبيراً على ضيفه دينامو زغرب 5- صفر.
ووضع الفريق البافاري حدا لسلسة الـ 45 مباراة لم يكن فيها الفريق الكرواتي قد تذوق طعم الخسارة في مختلف المسابقات.
وواصل نجم بايرن البولندي روبرت ليفاندوفسكي هوايته التهديفية في الفترة الاخيرة بتسجيله ثلاثية (هاتريك) في الدقائق 21 و28 و55، واضاف البرازيلي دوغلاس كوستا (13)، وماريو غوتسه (25) الهدفين الآخرين. ورفع ليفاندوفسكي رصيده إلى 10 أهداف في آخر 3 مباريات خاضها بينها خماسية في مرمى فولفسبورغ، وثنائية في شباك ماينتس في الدوري المحلي.
وفي المجموعة الثامنة، خسر ليون الفرنسي امام ضيفه فالنسيا الإسباني بهدف للجزائري سفيان فيغولي (42)، وفاز زينيت سان بطرسبورغ الروسي على ضيفه لاغانتواز البلجيكي بهدفين لارتيم دزيوبا (35) واوليغ شاتوف (67)، مقابل هدف لتوماس ماتون (56).
كاسياس يتحمّل المسؤولية
أعرب الإسباني أيكر كاسياس حارس مرمى بورتو عن سعادته لفوز فريقه على تشلسي 2-1 في دوري الأبطال، ولكنه في الوقت ذاته أكد بأنه يتحمّل مسؤولية هدف الفريق الإنكليزي الذي دخل مرماه.
وقال : « كانت الأجواء مميزة جداً بالنسبة لنا، الجماهير كانوا رائعين للغاية وقدموا المساندة المطلوبة لنا، كما أنهم احتفلوا بي بشكل خاص كونها أمسية مميزة في تاريخي أنا ممتن لهم كثيراً». وأضاف : « أرى بأن زملائي يتأقلمون بشكل سريع مع الفريق وأنا أيضاً وأعتقد بأننا نتحسن كثيراً في كل مباراة. كما يرى كاسياس بأنه كان السبب في دخول مرماه هدف تشلسي، إذ قال : « رغم أنها لعبة صعبة لأنني كنت أرى الكرة بصعوبة، ولكن بالتأكيد هذا ليس عذراً، إنها مسؤوليتي تماماً و أتحملها».
ارسنال سلبي بامتياز
بعد أن سقط للمرة الثانية على التوالي في دوري الإبطال وكانت امام اولمبياكوس 2-3، يكون ارسنال حقق رقماً قياسياً سلبياً خلال مشواره في البطولة القارية، حيث تعد المرة الأولى التي يهزم فيها النادي الإنكليزي للمرة الثانية في دور المجموعات. وفي ظل ذلك، لا يزال الفرنسي ارسين فينغر مدرب الفريق، يثق في تمكن أرسنال من التأهل لثمن النهائي، مؤكداً أن حظوظ فريقه في التأهل لا تزال قائمة.
ليفاندوفسكي لم يقدم شيئاً!
أكد البولندي روبيرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ، بأنه لم يقدم حتى الآن كل مالديه في المباريات، وان لديه المزيد. جاء ذلك عقب إحرازه «ثلاثية» في مرمى دينامو زغرب في المباراة التي انتهت لصالح «البافاري» 5-صفر في دوري الأبطال.
وبأهداف ليفاندوفسكي الأخيرة، فقد رفع المهاجم البولندي رصيده إلى 14 هدفاً خلال 10 مباريات فقط في موسم 2015-2016.
وقال: «أنا في غاية السعادة لتسجيلي 3 أهداف أمام دينامو زغرب، لا يهمني عدد الأهداف المسجلة، يهمني فقط أن أسجل في كل مباراة أخوضها وأقود فريقي للفوز، حتى الآن لم أقدم شيئا والموسم في بدايته لدينا مباريات صعبه واتمنى تقديم المزيد».
من جانبه، أشاد الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب الفريق بلاعب الوسط الشاب غوشوا كيميتش عقب أدائه الجيد أمام «دينامو».
إنريكي يهاجم الجماهير
مدريد - أ ف ب - لم يكن مدرب برشلونة لويس انريكي راضياً بتاتاً عن جمهور النادي الكاتالوني عقب الفوز الصعب الذي حققه على باير ليفركوزن 2-1 في دوري الابطال.
«لم نكن بحاجة الى تشجيعهم عندما كانت النتيجة 2-1، بل كنا بحاجة اليهم عندما كانت صفر-1»، هذا ما قاله انريكي بعد المباراة.
وواصل: «كانت ليلة صعبة. كانت مباراتنا الثانية من دون ميسي، لكننا تمكنا (رغم ذلك) من تحقيق فوزنا الثاني.انا سعيد جدا بما حققه اللاعبون. لكن ليس بامكان احد القول اننا نتراخى ولا نقدم كل شيء ممكن».
ولم تكن الامسية سهلة بتاتا على لاعبي برشلونة اذ وجهت اليهم صافرات الاستهجان خلال توجههم الى غرفة الملابس بين الشوطين.
وهذا الامر دفع انريكي للقول: «هذا الفريق يحتاج الى تقديره، اتمنى من الاشخاص الذين يوجهون الينا صافرات الاستهجان ان يتوقفوا فنحن بحاجة لمساندة الجميع».
وأعلن برشلونة ان لاعبه اندريس انييستا يعاني من تمزق عضلي في فخذه اليمنى تعرض له في مباراة «ليفركوزن».
وذكر موقع صحيفتي «موندو ديبورتيفو» و«سبورت» ان انييستا سيغيب عن صفوف فريقه لمدة شهر على الأقل.
وسجل اندريه اندريه (39)، والبرازيلي مايكون (52) هدفي بورتو، والبرازيلي وليان (45+2) هدف تشلسي.
وبعد ان تلقى «طعنة» من بورتو، هاجم مورينيو فريقه تشلسي، حيث قال: «لقد ارتكبنا خطأين ساذجين للغاية جعلنا نخسر، لا أتوقع هذا بالرغم من أننا لعبنا بشكل جيد خلال المباراة، أحياناً نخطئ ولا يمكننا أن نعاقب بهذا الشكل».
وأضاف: «كانت المباراة الند بالند وأهدرنا العديد من الفرص أمام المرمى وبورتو استغل الفرص على أكمل وجه، كان لنا ركلة جزاء في الثواني الأخيرة و لكن الحكم تغاضى عنها».
وعن عودته لملعب بورتو، الذي دربه بين عامي 2003 و2005، قال مورينيو إن الشعور العاطفي الوحيد الذي لازمه كان «عدم الاحتفال بهدف فريقه»، الذي سجله ويليان.
أما بالنسبة للإسباني ايكر كاسياس حارس بورتو، والذي شهدت علاقته مع مورينيو توترا كبيرا، عندما كانا الاثنان في ريال مدريد، أكد جوزيه أنه تبادل التحية مع كاسياس في نهاية المباراة.
وقال: «لم يكن شيئاً خاصاً، تبادلنا التحية».
وأشار إلى أنه هو وكاسياس شخصان «مهذبان»، عملا معاً لثلاث سنوات في الريال، حيث خاضا «لحظات رائعة ولحظات عسيرة».
وفي مباراة ثانية من المجموعة السابعة، خسر ماكابي تل ابيب الإسرائيلي أمام ضيفه دينامو كييف الاوكراني صفر -2.
وقلب برشلونة الإسباني «حامل اللقب» الطاولة على ضيفه باير ليفركوزن الألماني، وحقق عليه فوزاً صعباً للغاية 2-1، في ظل غياب نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي المصاب، ضمن المجموعة الخامسة.
تقدم ليفركوزن عبر اليوناني كيرياكوس بابادوبولوس (22)، وانتظر برشلونة حتى الدقيقة 80 لإدراك التعادل عبر سيرجي روبرتو، ثم أضاف الأوروغوياني لويس سواريز هدف الفوز بعد دقيقتين.
وبهذا الفوزرفع برشلونة رصيده الى 4 نقاط.
وحقق باتي بوريسوف البيلاروسي فوزاً مفاجئاً على روما الإيطالي بثلاثة اهداف لايغور ستاسيفيتش (8)، وفيليب ملادينوفيتش (12 و31)، مقابل هدفين للعاجي جيرفينو (66)، واليوناني فاسيليوس توروسيديس (66).
وخاض روما المباراة في غياب قائده المخضرم فرانشيسكو توتي، والمهاجم البوسني ادين دزيكو لاصابتهما.
وفي المجموعة السادسة، لقي ارسنال الإنكليزي خسارته الثانية، وكانت امام ضيفه اولمبياكوس اليوناني بهدفين لثيو والكوت (35)، والتشيلي الكسيس سانشيز (65)، مقابل ثلاثة للكولومبي فيليبي باردو (33)، والحارس الكولومبي دافيد اوسبينا (40 خطأ في مرمى فريقه)، والفريد فيبنوغاسون (67).
وكان ارسنال خسر في الجولة الاولى امام دينامو زغرب الكرواتي 1-2، فتعقدت اموره في بلوغ الدور التالي، خصوصا انه يواجه بايرن ميونيخ الألماني في مباراتيه المقبلتين ذهاباً واياباً.
وهو الفوز الاول لاولمبياكوس على فريق انكليزي في 12 محاولة له.
ومن جانبه، حقق بايرن ميونيخ فوزاً كبيراً على ضيفه دينامو زغرب 5- صفر.
ووضع الفريق البافاري حدا لسلسة الـ 45 مباراة لم يكن فيها الفريق الكرواتي قد تذوق طعم الخسارة في مختلف المسابقات.
وواصل نجم بايرن البولندي روبرت ليفاندوفسكي هوايته التهديفية في الفترة الاخيرة بتسجيله ثلاثية (هاتريك) في الدقائق 21 و28 و55، واضاف البرازيلي دوغلاس كوستا (13)، وماريو غوتسه (25) الهدفين الآخرين. ورفع ليفاندوفسكي رصيده إلى 10 أهداف في آخر 3 مباريات خاضها بينها خماسية في مرمى فولفسبورغ، وثنائية في شباك ماينتس في الدوري المحلي.
وفي المجموعة الثامنة، خسر ليون الفرنسي امام ضيفه فالنسيا الإسباني بهدف للجزائري سفيان فيغولي (42)، وفاز زينيت سان بطرسبورغ الروسي على ضيفه لاغانتواز البلجيكي بهدفين لارتيم دزيوبا (35) واوليغ شاتوف (67)، مقابل هدف لتوماس ماتون (56).
كاسياس يتحمّل المسؤولية
أعرب الإسباني أيكر كاسياس حارس مرمى بورتو عن سعادته لفوز فريقه على تشلسي 2-1 في دوري الأبطال، ولكنه في الوقت ذاته أكد بأنه يتحمّل مسؤولية هدف الفريق الإنكليزي الذي دخل مرماه.
وقال : « كانت الأجواء مميزة جداً بالنسبة لنا، الجماهير كانوا رائعين للغاية وقدموا المساندة المطلوبة لنا، كما أنهم احتفلوا بي بشكل خاص كونها أمسية مميزة في تاريخي أنا ممتن لهم كثيراً». وأضاف : « أرى بأن زملائي يتأقلمون بشكل سريع مع الفريق وأنا أيضاً وأعتقد بأننا نتحسن كثيراً في كل مباراة. كما يرى كاسياس بأنه كان السبب في دخول مرماه هدف تشلسي، إذ قال : « رغم أنها لعبة صعبة لأنني كنت أرى الكرة بصعوبة، ولكن بالتأكيد هذا ليس عذراً، إنها مسؤوليتي تماماً و أتحملها».
ارسنال سلبي بامتياز
بعد أن سقط للمرة الثانية على التوالي في دوري الإبطال وكانت امام اولمبياكوس 2-3، يكون ارسنال حقق رقماً قياسياً سلبياً خلال مشواره في البطولة القارية، حيث تعد المرة الأولى التي يهزم فيها النادي الإنكليزي للمرة الثانية في دور المجموعات. وفي ظل ذلك، لا يزال الفرنسي ارسين فينغر مدرب الفريق، يثق في تمكن أرسنال من التأهل لثمن النهائي، مؤكداً أن حظوظ فريقه في التأهل لا تزال قائمة.
ليفاندوفسكي لم يقدم شيئاً!
أكد البولندي روبيرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ، بأنه لم يقدم حتى الآن كل مالديه في المباريات، وان لديه المزيد. جاء ذلك عقب إحرازه «ثلاثية» في مرمى دينامو زغرب في المباراة التي انتهت لصالح «البافاري» 5-صفر في دوري الأبطال.
وبأهداف ليفاندوفسكي الأخيرة، فقد رفع المهاجم البولندي رصيده إلى 14 هدفاً خلال 10 مباريات فقط في موسم 2015-2016.
وقال: «أنا في غاية السعادة لتسجيلي 3 أهداف أمام دينامو زغرب، لا يهمني عدد الأهداف المسجلة، يهمني فقط أن أسجل في كل مباراة أخوضها وأقود فريقي للفوز، حتى الآن لم أقدم شيئا والموسم في بدايته لدينا مباريات صعبه واتمنى تقديم المزيد».
من جانبه، أشاد الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب الفريق بلاعب الوسط الشاب غوشوا كيميتش عقب أدائه الجيد أمام «دينامو».
إنريكي يهاجم الجماهير
مدريد - أ ف ب - لم يكن مدرب برشلونة لويس انريكي راضياً بتاتاً عن جمهور النادي الكاتالوني عقب الفوز الصعب الذي حققه على باير ليفركوزن 2-1 في دوري الابطال.
«لم نكن بحاجة الى تشجيعهم عندما كانت النتيجة 2-1، بل كنا بحاجة اليهم عندما كانت صفر-1»، هذا ما قاله انريكي بعد المباراة.
وواصل: «كانت ليلة صعبة. كانت مباراتنا الثانية من دون ميسي، لكننا تمكنا (رغم ذلك) من تحقيق فوزنا الثاني.انا سعيد جدا بما حققه اللاعبون. لكن ليس بامكان احد القول اننا نتراخى ولا نقدم كل شيء ممكن».
ولم تكن الامسية سهلة بتاتا على لاعبي برشلونة اذ وجهت اليهم صافرات الاستهجان خلال توجههم الى غرفة الملابس بين الشوطين.
وهذا الامر دفع انريكي للقول: «هذا الفريق يحتاج الى تقديره، اتمنى من الاشخاص الذين يوجهون الينا صافرات الاستهجان ان يتوقفوا فنحن بحاجة لمساندة الجميع».
وأعلن برشلونة ان لاعبه اندريس انييستا يعاني من تمزق عضلي في فخذه اليمنى تعرض له في مباراة «ليفركوزن».
وذكر موقع صحيفتي «موندو ديبورتيفو» و«سبورت» ان انييستا سيغيب عن صفوف فريقه لمدة شهر على الأقل.