إقبال «مبكر» على اكتتاب «زين» في يومه الأول
عند مدخل احد فروع «الوطني» (تصوير زكريا عطية)
| كتب المحرر الاقتصادي |
وأشار المصدر إلى أن «الوطني» جاهز لوجستياً لاستقبال المكتتبين، الذين يتوقع أن تتزايد كثافة إقبالهم تدريجياً مع عودة المسافرين من إجازاتهم.
وفي حين يبدو مؤكداً ان كبار المساهمين والهيئة العامة للاستثمار سيكتتبون بكامل ما يتيحه لهم حق الأولوية، فإن مصادر الشركة تتوقع إقبالاً «مكتمل النصاب» من صغار المساهمين، خصوصاً وأن الفارق السعري بين سعر الاكتتاب والسعر السوقي للسهم يبلغ 830 فلساً بحسب إقفال الأمس، ما يعني أن العائد للمكتتب يقارب الضعف من هذا الفارق فقط.
أكدت مصادر متطابقة من بنك الكويت الوطني وشركة «زين» أن اكتتاب الشركة في زيادة رأسمالها شهد إقبالاً فاق ما كان متوقعاً في اليوم الأول له أمس، وإن تكن المصادر أشارت إلى أن اليوم الأول ليس معياراً، إذ إن الإقبال عادة ما يكون كثيفاً في الأيام الأخيرة من الاكتتاب وليس في بدايته، خصوصاً وأن فترة الشهر المتاحة قد يشعر المساهمون بأنها طويلة نسبياً.
وقال مصدر مسؤول في البنك الوطني إن خطوط البنك الهاتفية تلقت أمس سيلاً من الاتصالات المستفسرة عن إجراءات الاكتتاب والمستندات المطلوبة. ونصح الراغبين في الاكتتاب بالاستفادة من الأيام الأولى الهادئة، وعدم الانتظار حتى الأسبوع الاخير، لتفادي الازدحام المتوقع، خصوصاً وأن الكثيرين من المساهمين لا يزالون في إجازاتهم الصيفية.
وأشار المصدر إلى أن «الوطني» جاهز لوجستياً لاستقبال المكتتبين، الذين يتوقع أن تتزايد كثافة إقبالهم تدريجياً مع عودة المسافرين من إجازاتهم.
وفي حين يبدو مؤكداً ان كبار المساهمين والهيئة العامة للاستثمار سيكتتبون بكامل ما يتيحه لهم حق الأولوية، فإن مصادر الشركة تتوقع إقبالاً «مكتمل النصاب» من صغار المساهمين، خصوصاً وأن الفارق السعري بين سعر الاكتتاب والسعر السوقي للسهم يبلغ 830 فلساً بحسب إقفال الأمس، ما يعني أن العائد للمكتتب يقارب الضعف من هذا الفارق فقط.