الصغير يشيد بدور «مجالس الصحوة» لكنه يتحدث عن اختراق قسم منه
بغداد - ا ف ب - اشاد جلال الدين الصغير، النائب عن الائتلاف الشيعي الموحد، بدور «مجالس الصحوة» في مقاتلة تنظيم «القاعدة» في العراق، لكنه اكد ان قسما منها مخترق من تنظيم «القاعدة» والبعثيين.
واوضح رئيس كتلة «المجلس الاعلى الاسلامي العراقي» في البرلمان، ان «الصحوات في العراق قدمت للبلاد من الخير الشيء الكبير من خلال مقارعتها للقوى الارهابية لكن هناك قسما منها اخترق بصورة كبيرة من قبل العصابات الارهابية المسلحة».
واضاف وفق بيان اصدره المركز الصحافي لـ «المجلس الاعلى»، «لذلك نحن ننظر الى الامر ما بين قضيتين، ما قدمته هذه الصحوات من دور كبير في حفظ الامن وما بين وجود عملية الاختراق التي تسببت فيه عناصر القاعدة والبعثيين في داخل هذه المجاميع». واشار الى ان هذه الخروقات ادت الى «تشويه صورة البعض من هذه الصحوات واعطاء الصورة السيئة التي تجعل القائمين على الملف الامني يتعاملون بسلبية معها وفقا لهذه الرؤية».
واكد الصغير، احد ابرز اعضاء «المجلس الاعلى» الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، انه «سبق ان دعونا القائمين على هذه الصحوات الى المبادرة بطرد العناصر المخترقة لها من العصابات والمجاميع المسلحة التي تلوثت ايديها بالدماء».
وشدد على ان الدعوى تهدف «للوصول الى قضية اساسية هي تكثيف وجود الصحوات ضمن الملف الامني ما يضمن دمج اعداد كبيرة منها ضمن القوات الامنية العاملة في الساحة من خلال ما وضعته الحكومة من آليات من اجل احتواء عمليات الصحوات وادخال بعضهم ضمن الأجهزة الحكومية او تقديم رواتب للقسم الآخر منهم».
ودعا الحزب الاسلامي، الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي منتصف الشهر الجاري، الى «الاسراع بضم عناصر الصحوة» الى الأجهزة الامنية.
ويحارب عناصر «الصحوة» الذين اطلق عليهم الجيش الاميركي اخيرا اسم «ابناء العراق»، اتباع «القاعدة» في مناطق متفرقة، خصوصا في مناطق الغرب والوسط.
وبدأت «الصحوات» كحركة محدودة في محافظة الانبار، في اوساط زعماء العشائر في سبتمبر 2006، لكنها سرعان ما تحولت الى ظاهرة تشمل كل مناطق العرب السنة.
واوضح رئيس كتلة «المجلس الاعلى الاسلامي العراقي» في البرلمان، ان «الصحوات في العراق قدمت للبلاد من الخير الشيء الكبير من خلال مقارعتها للقوى الارهابية لكن هناك قسما منها اخترق بصورة كبيرة من قبل العصابات الارهابية المسلحة».
واضاف وفق بيان اصدره المركز الصحافي لـ «المجلس الاعلى»، «لذلك نحن ننظر الى الامر ما بين قضيتين، ما قدمته هذه الصحوات من دور كبير في حفظ الامن وما بين وجود عملية الاختراق التي تسببت فيه عناصر القاعدة والبعثيين في داخل هذه المجاميع». واشار الى ان هذه الخروقات ادت الى «تشويه صورة البعض من هذه الصحوات واعطاء الصورة السيئة التي تجعل القائمين على الملف الامني يتعاملون بسلبية معها وفقا لهذه الرؤية».
واكد الصغير، احد ابرز اعضاء «المجلس الاعلى» الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، انه «سبق ان دعونا القائمين على هذه الصحوات الى المبادرة بطرد العناصر المخترقة لها من العصابات والمجاميع المسلحة التي تلوثت ايديها بالدماء».
وشدد على ان الدعوى تهدف «للوصول الى قضية اساسية هي تكثيف وجود الصحوات ضمن الملف الامني ما يضمن دمج اعداد كبيرة منها ضمن القوات الامنية العاملة في الساحة من خلال ما وضعته الحكومة من آليات من اجل احتواء عمليات الصحوات وادخال بعضهم ضمن الأجهزة الحكومية او تقديم رواتب للقسم الآخر منهم».
ودعا الحزب الاسلامي، الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي منتصف الشهر الجاري، الى «الاسراع بضم عناصر الصحوة» الى الأجهزة الامنية.
ويحارب عناصر «الصحوة» الذين اطلق عليهم الجيش الاميركي اخيرا اسم «ابناء العراق»، اتباع «القاعدة» في مناطق متفرقة، خصوصا في مناطق الغرب والوسط.
وبدأت «الصحوات» كحركة محدودة في محافظة الانبار، في اوساط زعماء العشائر في سبتمبر 2006، لكنها سرعان ما تحولت الى ظاهرة تشمل كل مناطق العرب السنة.