الداخلية:مواليد الغزو الغاشم وزار الكويت في 31 مايو 2010 وغادرها الى الأردن في 18 يونيو من نفس العام
تحديث/ مطلق النار في تينيسي.. أميركي "أردني الأصل" "كويتي المولد"
الرئيس الأميركي: مفجع أن يقتل الذين خدموا بلادنا ببسالة كبيرة بهذه الطريقة
المتحدث باسم جامعة تينيسي: منفذ الهجوم خريج كلية الهندسة الإلكترونية في العام 2012
عمدة تشاتانوغا: مطلق النار في لم يكن مراقباً
المتحدث باسم جامعة تينيسي: منفذ الهجوم خريج كلية الهندسة الإلكترونية في العام 2012
عمدة تشاتانوغا: مطلق النار في لم يكن مراقباً
نفت وزارة الداخلية اليوم الأخبار التي نسبت الى الارهابي مطلق النار بالولايات المتحدة الامريكية وقتل عددا من الأشخاص "بانه من اصل كويتي".
وقالت الوزارة في بيان صحافي ان الإرهابي المدعو محمد يوسف عبدالعزيز مرتكب الجريمة الذي تم التعامل معه وقتله هو "أردني الاصل من مواليد الكويت" في سبتمبر 1990 اثناء الغزو الغاشم لدولة الكويت وانه قام بزيارة دولة الكويت في 31 مايو 2010 فقط وغادر الى الاردن بعدها في 18 يونيو 2010.
هذا وقد أعلن مسؤولون أميركيون أمس الخميس إن سلطات إنفاذ القانون تجري تحريات لمعرفة ما إذا كان المسلح الذي قتل أربعة من مشاة البحرية اليوم الخميس في تشاتانوجا بولاية تينيسي قد فعل ذلك بإيعاز من الدولة الإسلامية أو جماعة متشددة مماثلة.
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إن المسلح يدعى محمد يوسف عبد العزيز (24 عاما).
وقالت أنباء صحافية إنه حاصل على الجنسية الأميركية وكويتي المولد، ترك الكويت في العام 2010.
تحديث1
قالت شبكة "سي ان ان" الاخبارية أن المتهم أردني من مواليد دولة الكويت العام 1990.
تحديث2
وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما متحدثا من المكتب البيضاوي الهجوم المسلح في تينيسي بأنه "إطلاق نار مأساوي" بدا أنه تم ارتكابه من جانب مسلح واحد.
وأضاف: "إنه ظرف مفجع أن يقتل الذين خدموا بلادنا ببسالة كبيرة بهذه الطريقة".
وقال وزير الأمن الداخلي الأميركي جيه جونسون إنه لابد من تعزيز الأمن في منشآت اتحادية معينة "بداعي الحذر".
وذكر الـ (إف بي آي) أن أول طلقات تم إطلاقها في مكتب تجنيد في تشاتانوجا قبل أن تلاحق الشرطة مطلق النار عند موقع تجنيد آخر على بعد 24 كيلومترا.
وقتل عناصر المارينز الأربعة في الموقع الثاني فيما أصيب ثلاثة أشخاص، وهناك ضابط شرطة بين المصابين.
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إنه لم يتضح على الفور ما إذا كان الدافع وراء الهجوم شخصي أم سياسي.
ونقلت محطة تلفزيون محلية عن المتحدث باسم جامعة تينيسي في شاتانوجا قوله إن عبد العزيز خريج كلية الهندسة الإلكترونية التابعة للجامعة في عام 2012 .
وأشار عمدة مدينة تشاتانوغا إلى أن الشاب الذي أطلق النار وقتل أربعة من عناصر المارينز في المدينة الواقعة وسط ولاية تينيسي لم يكن تحت المراقبة نظرا لانه لم يفعل شيئا في السابق يدفع السلطات لمراقبته.
وجاءت تصريحات رئيس بلدية تشاتانوغا اندي بيرك فيما تسعى السلطات الفيدرالية والمحلية إلى تحديد الدافع وراء اطلاق النار على مركزين عسكريين الخميس في الولاية الاميركية الجنوبية.
واصيب ثلاثة اشخاص اخرين في الهجوم كما قتل مطلق النار وذكرت السلطات انها تتعامل مع القضية على انها قضية "ارهاب داخلي".
ورغم انه لم يعرف الدافع وراء الهجوم بعد، الا انه اثار مخاوف من ان يكون منفذه "ذئب منفرد" اي مهاجم يعمل بمفرده ولا ينتمي الى اية جماعة متشددة.
وحددت هوية مطلق النار بانه يدعى محمد يوسف عبد العزيز (24 عاما) وهو مولود في الكويت وحاصل على الجنسية الاميركية وتربى في الولايات المتحدة.
واصدرت وزارة الداخلية الكويتية بيانا الجمعة قالت فيه ان محمد مولود في الكويت الا انه من اصل اردني.
ووصفت تقارير الاعلام الاميركي محمد بان نشأته اميركية وشارك في العديد من فرق الرياضة المدرسية.
وردا على سؤال حول ما اذا كان الشاب تحت المراقبة، قال رئيس البلدية بيرك "لم يكن كذلك، بحسب علمي".
واضاف "نحن نحصل على معظم المعلومات التي تتعلق بالارهاب من الحكومة الفدرالية. ولم يكن لدينا اي مؤشر بانه يشكل تهديدا او ان شيئا كان سيحدث بالامس".
وقال بيرك ان المحققين على جميع المستويات يبحثون في اية علاقات لمطلق النار.
واضاف "انهم يحققون في علاقاته في اي مكان كان".
ووصف الرئيس الاميركي باراك اوباما اطلاق النار بانه "محزن للغاية" وطلب من الاميركيين الصلاة من اجل اقارب الضحايا.
وقال العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) ايد رينولد "نحن نحقق في كل الاسباب الممكنة سواء كان الارهاب وما اذا كان ذلك الارهاب داخليا او دوليا، او ما اذا كان عملا اجراميا".
وتابع "ليس لدينا اي فكرة عن الدافع خلف الهجوم"، مضيفا "حاليا ليس لدينا اي دليل يربطه (مطلق النار) باي مجموعة ارهابية دولية". الى ذلك ليس هناك اي مؤشرات حتى الآن الى وجود شريك آخر في العملية.
ومحمد عبد العزيز شاب مسلم من سكان احدى ضواحي تشاتانوغا وتخرج من جامعة تينيسي في تشاتانوغا وحاز على شهادة في الهندسة.
وكتبت الجامعة على موقع تويتر "للأسف يبدو ان مطلق النار من خريجي جامعة تينيسي في العام 2012"، معربة عن تضامنها مع ضحايا "المأساة".
ووصفت امرأة ارتادت المدرسة ذاتها مع عبد العزيز الشاب بأنه هادئ و"محب". وقالت كاغان واغنر لصحيفة "تشاتونغا تايمز" "كان محبا ومبتسما وطيبا (...) لم اكن لاعتقد ابدا ان يكون هو" منفذ الهجوم.
ونسبت المحطة لمسؤول اتحادي قوله إنه يعتقد أن عبد العزيز كويتي المولد.
وكالاته
وقالت الوزارة في بيان صحافي ان الإرهابي المدعو محمد يوسف عبدالعزيز مرتكب الجريمة الذي تم التعامل معه وقتله هو "أردني الاصل من مواليد الكويت" في سبتمبر 1990 اثناء الغزو الغاشم لدولة الكويت وانه قام بزيارة دولة الكويت في 31 مايو 2010 فقط وغادر الى الاردن بعدها في 18 يونيو 2010.
هذا وقد أعلن مسؤولون أميركيون أمس الخميس إن سلطات إنفاذ القانون تجري تحريات لمعرفة ما إذا كان المسلح الذي قتل أربعة من مشاة البحرية اليوم الخميس في تشاتانوجا بولاية تينيسي قد فعل ذلك بإيعاز من الدولة الإسلامية أو جماعة متشددة مماثلة.
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إن المسلح يدعى محمد يوسف عبد العزيز (24 عاما).
وقالت أنباء صحافية إنه حاصل على الجنسية الأميركية وكويتي المولد، ترك الكويت في العام 2010.
تحديث1
قالت شبكة "سي ان ان" الاخبارية أن المتهم أردني من مواليد دولة الكويت العام 1990.
تحديث2
وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما متحدثا من المكتب البيضاوي الهجوم المسلح في تينيسي بأنه "إطلاق نار مأساوي" بدا أنه تم ارتكابه من جانب مسلح واحد.
وأضاف: "إنه ظرف مفجع أن يقتل الذين خدموا بلادنا ببسالة كبيرة بهذه الطريقة".
وقال وزير الأمن الداخلي الأميركي جيه جونسون إنه لابد من تعزيز الأمن في منشآت اتحادية معينة "بداعي الحذر".
وذكر الـ (إف بي آي) أن أول طلقات تم إطلاقها في مكتب تجنيد في تشاتانوجا قبل أن تلاحق الشرطة مطلق النار عند موقع تجنيد آخر على بعد 24 كيلومترا.
وقتل عناصر المارينز الأربعة في الموقع الثاني فيما أصيب ثلاثة أشخاص، وهناك ضابط شرطة بين المصابين.
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إنه لم يتضح على الفور ما إذا كان الدافع وراء الهجوم شخصي أم سياسي.
ونقلت محطة تلفزيون محلية عن المتحدث باسم جامعة تينيسي في شاتانوجا قوله إن عبد العزيز خريج كلية الهندسة الإلكترونية التابعة للجامعة في عام 2012 .
وأشار عمدة مدينة تشاتانوغا إلى أن الشاب الذي أطلق النار وقتل أربعة من عناصر المارينز في المدينة الواقعة وسط ولاية تينيسي لم يكن تحت المراقبة نظرا لانه لم يفعل شيئا في السابق يدفع السلطات لمراقبته.
وجاءت تصريحات رئيس بلدية تشاتانوغا اندي بيرك فيما تسعى السلطات الفيدرالية والمحلية إلى تحديد الدافع وراء اطلاق النار على مركزين عسكريين الخميس في الولاية الاميركية الجنوبية.
واصيب ثلاثة اشخاص اخرين في الهجوم كما قتل مطلق النار وذكرت السلطات انها تتعامل مع القضية على انها قضية "ارهاب داخلي".
ورغم انه لم يعرف الدافع وراء الهجوم بعد، الا انه اثار مخاوف من ان يكون منفذه "ذئب منفرد" اي مهاجم يعمل بمفرده ولا ينتمي الى اية جماعة متشددة.
وحددت هوية مطلق النار بانه يدعى محمد يوسف عبد العزيز (24 عاما) وهو مولود في الكويت وحاصل على الجنسية الاميركية وتربى في الولايات المتحدة.
واصدرت وزارة الداخلية الكويتية بيانا الجمعة قالت فيه ان محمد مولود في الكويت الا انه من اصل اردني.
ووصفت تقارير الاعلام الاميركي محمد بان نشأته اميركية وشارك في العديد من فرق الرياضة المدرسية.
وردا على سؤال حول ما اذا كان الشاب تحت المراقبة، قال رئيس البلدية بيرك "لم يكن كذلك، بحسب علمي".
واضاف "نحن نحصل على معظم المعلومات التي تتعلق بالارهاب من الحكومة الفدرالية. ولم يكن لدينا اي مؤشر بانه يشكل تهديدا او ان شيئا كان سيحدث بالامس".
وقال بيرك ان المحققين على جميع المستويات يبحثون في اية علاقات لمطلق النار.
واضاف "انهم يحققون في علاقاته في اي مكان كان".
ووصف الرئيس الاميركي باراك اوباما اطلاق النار بانه "محزن للغاية" وطلب من الاميركيين الصلاة من اجل اقارب الضحايا.
وقال العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) ايد رينولد "نحن نحقق في كل الاسباب الممكنة سواء كان الارهاب وما اذا كان ذلك الارهاب داخليا او دوليا، او ما اذا كان عملا اجراميا".
وتابع "ليس لدينا اي فكرة عن الدافع خلف الهجوم"، مضيفا "حاليا ليس لدينا اي دليل يربطه (مطلق النار) باي مجموعة ارهابية دولية". الى ذلك ليس هناك اي مؤشرات حتى الآن الى وجود شريك آخر في العملية.
ومحمد عبد العزيز شاب مسلم من سكان احدى ضواحي تشاتانوغا وتخرج من جامعة تينيسي في تشاتانوغا وحاز على شهادة في الهندسة.
وكتبت الجامعة على موقع تويتر "للأسف يبدو ان مطلق النار من خريجي جامعة تينيسي في العام 2012"، معربة عن تضامنها مع ضحايا "المأساة".
ووصفت امرأة ارتادت المدرسة ذاتها مع عبد العزيز الشاب بأنه هادئ و"محب". وقالت كاغان واغنر لصحيفة "تشاتونغا تايمز" "كان محبا ومبتسما وطيبا (...) لم اكن لاعتقد ابدا ان يكون هو" منفذ الهجوم.
ونسبت المحطة لمسؤول اتحادي قوله إنه يعتقد أن عبد العزيز كويتي المولد.
وكالاته