الدليل الفقهي / التكبير في عيد الأضحى

u0627u0644u062fu0643u062au0648u0631 u0639u0628u062fu0627u0644u0631u0624u0648u0641 u0627u0644u0643u0645u0627u0644u064a
الدكتور عبدالرؤوف الكمالي
تصغير
تكبير
زاوية فقهية يقدمها الدكتور/ عبد الرؤوف بن محمد بن أحمد الكمالي

الأستاذ مشارك بكلية التربية الأساسية – قسم الدراسات الإسلامية من كتابه «خلاصة الفقه»{نشر دار البشائر الإسلامية - بيروت – 1436هـ - 2015م}

ويبدأ مِن صبح يوم عرفة - وللحاجِّ: مِن ظهر يوم النحر - إلى غروب آخر أيام التشريق, يكبِّر في كلِّ وقتٍ, وخلف الصلوات المفروضات لا النوافل}؛ لثبوته عن جماعةٍ من الصحابة, منهم عليٌّ وابن عباسٍ رضي الله عنهم.

* {والراجح أنه يكبِّر لو كان مسبوقًا} كما هو قول أهل العلم؛ إذْ لم يَمنع منه دليلٌ, لا نقلًا ولا معنًى {أو منفرِدًا }؛ قياسًا على المسبوق.

* ويكبر النساء في الجماعة, ولكنْ يخفِضْن أصواتَهن حتى لا يَسمعَهُنَّ الرجال}.

قال البخاري في «صحيحه»: «وكان النساء يكبِّرْن خلف أَبَانَ بنِ عثمانَ وعُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ لَياليَ التشريق مع الرجال في المسجد».

* {والمسافر كالمقيم في استحباب التكبير.

* ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيءٌ معيَّنٌ في صفة التكبير, فالأمر في هذا واسعٌ.

لكن ثبت عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه: أنه كان يكبر أيام التشريق: {الله أكبر, الله أكبر, لا إله إلا الله, والله أكبر, الله أكبر, ولله الحمد}, رواه ابن أبي شيبة.

{وثبت عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: {الله أكبر كبيرا, الله أكبر كبيرا, الله أكبر وأجلّ, الله أكبر ولله الحمد}, رواه ابن أبي شيبة.

* {ويُسن أن يَرْجِعَ مِن غير الطريق الذي ذهب فيه}؛ لحديث جابرٍ رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يومُ عيدٍ خالف الطريق» رواه البخاري.

* {ويُسن الاجتهادُ بأنواع العمل الصالح في أيام العشر, مِن صيامٍ وقراءةٍ للقرآن, وتصدُّقٍ, وغيرِ ذلك}؛ لِحديث ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما, أنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «ما مِنْ أَيَّامٍ العملُ الصالِحُ فِيها أَحَبُّ إِلى اللهِ مِن هذه الأَيَّامِ - يعني: أَيامَ العشرِ - قالوا: يا رسولَ اللهِ! ولا الجهادُ في سبِيلِ الله؟! قال: ولا الجهادُ في سبِيلِ الله، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ ومالِهِ, فَلَمْ يَرْجِعْ مِن ذلك بِشَيْءٍ» رواه البخاريُّ, ولكنَّه بهذا اللفظ إنما هو رواية أبي داود والترمذي – وصحَّحه - وابن ماجه.

* {ولا بأس من التهنئة بالعيد, وقولِه: «تقبل الله منا ومنك» ونحوِ ذلك}؛ فإنَّ الأصل في هذا أنه مِن قَبِيل العادات لا العبادات؛ إذْ لا يُقصَد به القربةُ لذاته وخصوصه.

وقال الحافظ ابن حَجَرٍ – رحمه الله -: ورُوِّينا في {المَحامِلِيَّات} بإسنادٍ حسنٍ, عن جُبَير بنِ نُفيرٍ قال:»كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقَوْا يومَ العيد, يقول بعضُهم لبعض: تقبَّل الله منَّا ومنك».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي