«لغة السر»... بالفرنسية
صدرت الترجمة الفرنسية لرواية «لغة السر» للكاتبة اللبنانية نجوى بركات، ترجمة فيليب فيجرو عن دار «سندباد» الباريسية.
وتفتتح نجوى بركات روايتها بإهداء للشيخ محيي الدين ابن عربي، وللشيخ عبدالله العلايـلي، وأحمد بيضون.
وتنطلق أحداث الرواية، بحلم عجيب ينقلنا إلى الفضاء الروحاني الذي تجري فيه مشاهد التجربة التي يعيشها «سراج» بطل الرواية، ومعه مجموعة من المنضمين إلى «أخوية الوفاء» في قرية اليُسر، «اعلموا أيَّد: الله وإياكم، أني فيما كنت سائرا وقعت في طريقي على حرف النون ملقيًا على الأرض مقلوبا ونقطته تبعط في داخله حتى الاختناق، فانحنيتُ أُصلح من حاله بعد أن استعذت وبسملت وصلّيت».
وتطرح «بركات»، من خلال هذا العمل، أسئلة عديدة عن الإيمان والتصوف والذاكرة والأحلام، ووعينا بحاضرنا وماضينا، وتتساءل عن مدى قدرة اللغة على التعبير عن مشاعرنا ورغباتنا وأحاسيسنا.
وتقول: «اللغة من صنيع الإنسان مالكها، ذلك أنها مشيئة الرب وضع فيه العقل كي يعقل الأشياء وضمن «القدَر» معنى القدرة كي يفهم ابن آدم أنه وهبه الإرادة ينبثق منها العزم فالاقتدار».
وتدور الرواية في أجواء من التصوف والروحانيات وتطرح سؤالا مهمّا حول المعرفة والعلم والكشف بلغة المتصوفة، في مواجهة الجهل، وترصد هذا الصراع بين المعرفة بما تحمله من مسؤولية وتشكك وقلق وألم وبين الجهل بما يحمله من راحة ظاهرية ويقين باطل، وهي الجدليات الفلسفية والصراع القديم والمتجدد بين دعاة العقل وحرّاس النقل.
وتفتتح نجوى بركات روايتها بإهداء للشيخ محيي الدين ابن عربي، وللشيخ عبدالله العلايـلي، وأحمد بيضون.
وتنطلق أحداث الرواية، بحلم عجيب ينقلنا إلى الفضاء الروحاني الذي تجري فيه مشاهد التجربة التي يعيشها «سراج» بطل الرواية، ومعه مجموعة من المنضمين إلى «أخوية الوفاء» في قرية اليُسر، «اعلموا أيَّد: الله وإياكم، أني فيما كنت سائرا وقعت في طريقي على حرف النون ملقيًا على الأرض مقلوبا ونقطته تبعط في داخله حتى الاختناق، فانحنيتُ أُصلح من حاله بعد أن استعذت وبسملت وصلّيت».
وتطرح «بركات»، من خلال هذا العمل، أسئلة عديدة عن الإيمان والتصوف والذاكرة والأحلام، ووعينا بحاضرنا وماضينا، وتتساءل عن مدى قدرة اللغة على التعبير عن مشاعرنا ورغباتنا وأحاسيسنا.
وتقول: «اللغة من صنيع الإنسان مالكها، ذلك أنها مشيئة الرب وضع فيه العقل كي يعقل الأشياء وضمن «القدَر» معنى القدرة كي يفهم ابن آدم أنه وهبه الإرادة ينبثق منها العزم فالاقتدار».
وتدور الرواية في أجواء من التصوف والروحانيات وتطرح سؤالا مهمّا حول المعرفة والعلم والكشف بلغة المتصوفة، في مواجهة الجهل، وترصد هذا الصراع بين المعرفة بما تحمله من مسؤولية وتشكك وقلق وألم وبين الجهل بما يحمله من راحة ظاهرية ويقين باطل، وهي الجدليات الفلسفية والصراع القديم والمتجدد بين دعاة العقل وحرّاس النقل.