مهندس طيران «هندّس» خطة إقلاع ضد أميركية من أصل عربي وسرق محفظتها
| كتب عبدالعزيز اليحيوح |
المهندس الذي هندس مشاريعه في التحليق راح يحلق في سماوات فوق من تنتظر التحليق قصد مغادرة مطار الكويت ثم بدأ يجهز مدرج ذاته للاقلاع بها الى حيثما يريد وأخذ يحدثها بمواضيع شتى وتلى كل جملة والثانية: «أنا ضابط أمن... أنا الكل في الكل».
ومثل الطير الذي يسيطر على الحبارى سلبها ارادتها تحت وطأة ادعائه بأنه ضابط أمن وهي التي لم تفعل شيئاً واستدرجها الى حمام النساء وراح يعبث بأجهزة «غير ملاحية» ووجد صداً منيعاً منها وكرر محاولته مرات ومرات حتى قوبل انقضاضه بالصدود الى درجة «واخز نفسه بها... وقال انا آسف يا افندم» وتركها في «مهبط» حمام النساء وانطلق مستولياً على حقيبتها اليدوية.
وسرعان ما أفاقت الأميركية من أصل عربي من سيطرة الطير على الحبارى وصعدت باكية تاركة لدموعها ان تتحدث وتخاطب الاستجداء، وكل من شاهدها تساءل: اشفيجي يابنيه what’s wrong with you‚ girl حتى استدركت ان لزاماً عليها الافصاح عما حدث اليها وخاصة ان حقيبتها اليدوية طارت منها قبل أن تطير بها الطائرة.
رجال الأمن اقتربوا منها وحاوروها معربين عن تقديم المساعدة لها فأفصحت لهم عما تعرضت له على يد من ادعى بأنه ضابط أمن واستولى على حقيبتها ودلت عليه بعد جولة بحث في أرجاء المطار، حتى ألقي القبض عليه واقتيد للتحقيق معه واتضح بأنه مهندس في الطيران المدني وأنكر التهمة التي وجهت اليه لكن وجود محفظة الفتاة الأميركية من أصل عربي التي لطشها منها وجدت معه، رغم قوله «انا بريء ومظلوم».
حلَّق مهندس في الطيران المدني خارج نطاق مهنته في المطار أمس اثر انجرافه في مؤثرات جسد أميركية من أصل عربي تهادت أمامه فتجرع كأس الجرأة وتقدم منها وقال لها: «معاك ضابط أمن».
ضابط الأمن المزعوم وهو من أصل عربي «لا ينتمي الى شهامة العرب» حسب ما وصفته الأميركية من أصل عربي لاحقاً - كان أبصر الفتاة اياها تروح جيئة وذهاباً انتظاراً لموعد اقلاع طائرتها المتجهة إلى دبي وأراد «الأخ» ان يكون مفترياً، ومن وراء زجاج مكتبه لاحت له الفكرة الشيطانية وانطلق واقفاً سائرة أطرافه قبله، وكأنه يؤدي النظام المرصوص ببطء، وجحظ عينيه بها وفتح فاهه ليقول لها: «hallo»، وأجابته من باب اللياقة: «hallo» ووجد في رخامة صوتها مشروعاً اضافياً لتحقيق حلمه الذي كان غادر مكتبه من أجله كمهندس طيران.
المهندس الذي هندس مشاريعه في التحليق راح يحلق في سماوات فوق من تنتظر التحليق قصد مغادرة مطار الكويت ثم بدأ يجهز مدرج ذاته للاقلاع بها الى حيثما يريد وأخذ يحدثها بمواضيع شتى وتلى كل جملة والثانية: «أنا ضابط أمن... أنا الكل في الكل».
ومثل الطير الذي يسيطر على الحبارى سلبها ارادتها تحت وطأة ادعائه بأنه ضابط أمن وهي التي لم تفعل شيئاً واستدرجها الى حمام النساء وراح يعبث بأجهزة «غير ملاحية» ووجد صداً منيعاً منها وكرر محاولته مرات ومرات حتى قوبل انقضاضه بالصدود الى درجة «واخز نفسه بها... وقال انا آسف يا افندم» وتركها في «مهبط» حمام النساء وانطلق مستولياً على حقيبتها اليدوية.
وسرعان ما أفاقت الأميركية من أصل عربي من سيطرة الطير على الحبارى وصعدت باكية تاركة لدموعها ان تتحدث وتخاطب الاستجداء، وكل من شاهدها تساءل: اشفيجي يابنيه what’s wrong with you‚ girl حتى استدركت ان لزاماً عليها الافصاح عما حدث اليها وخاصة ان حقيبتها اليدوية طارت منها قبل أن تطير بها الطائرة.
رجال الأمن اقتربوا منها وحاوروها معربين عن تقديم المساعدة لها فأفصحت لهم عما تعرضت له على يد من ادعى بأنه ضابط أمن واستولى على حقيبتها ودلت عليه بعد جولة بحث في أرجاء المطار، حتى ألقي القبض عليه واقتيد للتحقيق معه واتضح بأنه مهندس في الطيران المدني وأنكر التهمة التي وجهت اليه لكن وجود محفظة الفتاة الأميركية من أصل عربي التي لطشها منها وجدت معه، رغم قوله «انا بريء ومظلوم».