السفير الجورجي: الغزو الروسي هدفه منع تبليسي من الانضمام إلى «الناتو»
|كتب محبوب العبدالله|أكد سفير جورجيا لدى الكويت جوتشاجابا ريدزه أن «الهدف من العدوان الروسي على بلاده هو منع تبليسي من اقامة علاقات سياسية واقتصادية وأمنية مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، ومنعها من تكوين قدراتها الذاتية والاندماج مع المجتمع الدولي واقامة نظام ديموقراطي، والانضمام إلى حلف الناتو».
وقال السفير ريدزه في مؤتمر صحافي عقده أمس ان «هدف القيادة الروسية تجاه الدول التي انفصلت عن الاتحاد السوفياتي السابق ان تبقيها تحت وصايتها، وأن يكون حطامها دمى تحركها القيادة الروسية».
وذكر السفير الجورجي ان «المجتمع الدولي تأخر كثيرا في تحركه لتطويق الأزمة التي نشبت بين جورجيا وروسيا الاتحادية، وان هذا يرجع إلى اعتبارات عدة من بينها مصالح دول الغرب مع روسيا الاتحادية وحاجتها إلى النفط والغاز الطبيعي الروسي». وخلال المؤتمر الصحافي للسفير الجورجي تتابعت الأحداث السياسية لتطويق تطورات الأزمة بين جورجيا وروسيا والسعي لوقف العمليات العسكرية بينهما، فقد أعلن عن وصول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى موسكو وهو الرئيس الحالي لدول الاتحاد الأوروبي، وكذلك أعلن عن قرار الرئيس الروسي بوقف العمليات العسكرية الروسية ضد جورجيا.
وبينما كان السفير الجورجي يقول ان «قوات الغزو الروسية دخلت الأراضي الجورجية خارج مناطق النزاع في أوسبيتا الجنوبية وابخازيا، حيث تراجع الجيش الجورجي للدفاع عن العاصمة»، أكد ان الحكومة الجورجية «تسعى إلى التدخل الدولي لمنع انهيار جورجيا ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح».
وأشار السفير إلى انه «سيتواجد في جورجيا اليوم (أمس) عدد من قادة الدول الأوروبية السياسيين ووزراء الخارجية، ومن بينهم وزير خارجية السويد كارل بلدت لعقد اجتماعات مع الرئيس ميخائيل ساكا شفيلي للبحث في الطرق التي تؤدي إلى وقف الهجوم الروسي على جورجيا».
وأفاد «أعلنت حكومة جورجيا موافقتها على وثيقة دول الاتحاد الأوروبي، ووقع الرئيس الجورجي على الوثيقة الأوروبية لوقف اطلاق النار دون شروط، والتي تقدم بها وفد دول الاتحاد الأوروبي برئاسة وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير، الذي سينتقل إلى موسكو للتباحث مع المسؤولين الروس حول الأزمة الحالية بين جورجيا وروسيا وحثهم على التوقيع ووقف اطلاق النار وانهاء العمليات العسكرية الدائرة بين البلدين منذ أيام». وأعاد السفير الجورجي إلى الأذهان تهديدات القيادة السياسية والعسكرية الروسية من قبل ضد جورجيا، إذا أرادت الدخول في عضوية حلف شمالي الأطلسي - الناتو، وقال ان «الدول الغربية فهمت أن دخول جورجيا إلى حلف الناتو آجلاً أم عاجلاً فإن روسيا ستتخذ اجراءات عسكرية ضدها، ويبدو ان العدوان الروسي الحالي ضد جورجيا جزء من هذا التهديد».
وقال السفير ريدزه في مؤتمر صحافي عقده أمس ان «هدف القيادة الروسية تجاه الدول التي انفصلت عن الاتحاد السوفياتي السابق ان تبقيها تحت وصايتها، وأن يكون حطامها دمى تحركها القيادة الروسية».
وذكر السفير الجورجي ان «المجتمع الدولي تأخر كثيرا في تحركه لتطويق الأزمة التي نشبت بين جورجيا وروسيا الاتحادية، وان هذا يرجع إلى اعتبارات عدة من بينها مصالح دول الغرب مع روسيا الاتحادية وحاجتها إلى النفط والغاز الطبيعي الروسي». وخلال المؤتمر الصحافي للسفير الجورجي تتابعت الأحداث السياسية لتطويق تطورات الأزمة بين جورجيا وروسيا والسعي لوقف العمليات العسكرية بينهما، فقد أعلن عن وصول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى موسكو وهو الرئيس الحالي لدول الاتحاد الأوروبي، وكذلك أعلن عن قرار الرئيس الروسي بوقف العمليات العسكرية الروسية ضد جورجيا.
وبينما كان السفير الجورجي يقول ان «قوات الغزو الروسية دخلت الأراضي الجورجية خارج مناطق النزاع في أوسبيتا الجنوبية وابخازيا، حيث تراجع الجيش الجورجي للدفاع عن العاصمة»، أكد ان الحكومة الجورجية «تسعى إلى التدخل الدولي لمنع انهيار جورجيا ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح».
وأشار السفير إلى انه «سيتواجد في جورجيا اليوم (أمس) عدد من قادة الدول الأوروبية السياسيين ووزراء الخارجية، ومن بينهم وزير خارجية السويد كارل بلدت لعقد اجتماعات مع الرئيس ميخائيل ساكا شفيلي للبحث في الطرق التي تؤدي إلى وقف الهجوم الروسي على جورجيا».
وأفاد «أعلنت حكومة جورجيا موافقتها على وثيقة دول الاتحاد الأوروبي، ووقع الرئيس الجورجي على الوثيقة الأوروبية لوقف اطلاق النار دون شروط، والتي تقدم بها وفد دول الاتحاد الأوروبي برئاسة وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير، الذي سينتقل إلى موسكو للتباحث مع المسؤولين الروس حول الأزمة الحالية بين جورجيا وروسيا وحثهم على التوقيع ووقف اطلاق النار وانهاء العمليات العسكرية الدائرة بين البلدين منذ أيام». وأعاد السفير الجورجي إلى الأذهان تهديدات القيادة السياسية والعسكرية الروسية من قبل ضد جورجيا، إذا أرادت الدخول في عضوية حلف شمالي الأطلسي - الناتو، وقال ان «الدول الغربية فهمت أن دخول جورجيا إلى حلف الناتو آجلاً أم عاجلاً فإن روسيا ستتخذ اجراءات عسكرية ضدها، ويبدو ان العدوان الروسي الحالي ضد جورجيا جزء من هذا التهديد».