قتيلان و10 جرحى بمعركة بين إسلاميين و«فتح» في عين الحلوة

u0633u064au0627u0631u062au0627u0646 u0645u062du062au0631u0642u062au0627u0646 u0628u0645u0648u0642u0639 u0627u0644u0627u0634u062au0628u0627u0643 u0641u064a u0639u064au0646 u0627u0644u062du0644u0648u0629
سيارتان محترقتان بموقع الاشتباك في عين الحلوة
تصغير
تكبير
عاد مخيم عين الحلوة للاجئين الفسطينيين في جنوب لبنان الى واجهة الاهتمام السياسي من عنوانه الأمني مجدداً بعد الانتكاسة الامنية التي اصيب بها جراء الاشتباك المسلح الذي وقع أول من أمس بين عناصر من حركة «فتح» معروفة باسم «مجموعة عبد سلطان» وآخرين اسلاميين من مجموعة «بيت المقدسي» ما ادى الى سقوط قتيلين عسكري ومدني وعشرة جرحى، اضافة الى أضرار جسيمة في المنازل والممتلكات في حي طيطبا عند المدخل الشمالي الشرقي للمخيم حيث كان مسرح المواجهة.

وأبلغت مصادر فلسطينية «الراي» ان الإشكال الذي سرعان ما تطوّر الى اشتباك مسلح استُخدمت فيه القنابل اليدوية والقذائف يعود الى «قلوب مليانة» على خلفية استفزازات دائمة بين عناصر الطرفين، لكنه تطوّر لان عناصر «فتح» التي خاضت المعركة محسوبة على القائد السابق للكفاح المسلح الفلسطيني العميد «اللينو» فيما عناصَرَ الاسلاميون المتشددون من «جند الشام» و«فتح الاسلام» او ما يعرفون بـ «الشباب المسلم» من مجموعة «بيت المقدسي»، فخاض الجانبان الاشتباك بطريقة غير مباشرة ولكن عنيفة الى ان تم التوصل الى وقف اطلاق النار بعدما بذلت القوى الفلسطينية جهوداً حثيثة لانهائه حيث وجّه السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور وممثل حركة «حماس» في لبنان علي بركة، نداء عاجلاً لوقف النار.


وفي البُعد الآخر للاشتباك، فان المصادر الفلسطينية نفسها رأت فيه انتكاسةً أمنية مفاجئة وغير متوقّعة بعد الجهود السياسية التي كانت تبذل لتحصين الامن والاستقرار، وهو ما حوّل اول ايام شهر رمضان المبارك مأساة ضربت قيم التراحم وتناسي الخلافات والتكافل الاجتماعي، ناهيك عن ان الحادث جاء ليقوّض الجهود الفلسطينية لحماية المخيم باعتبار ان عين الحلوة هو رمز للقضية الفلسطينية وعاصمة الشتات، كما شكّل «ضربة» لعمل القوة الامنية المشتركة التي وقفت متفرجة، من دون التمكن من استيعاب الإشكال سريعاً واحتوائه.

وعلمت «الراي» ان مروحة اتصالات لبنانية سياسية وأمنية لم تتوقف مع القيادات الفلسطينية لتطويق الاشتباك، أبرزها مع قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، قائد القوة الامنية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح، نائب مسؤول العلاقات السياسية لحركة «حماس» في لبنان عبد الهادي، امير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب، مسؤولي عصبة الانصار الاسلامية الشيخ ابو طارق السعدي والشيخ ابو شريف عقل، وان هذه الاتصالات أثمرت اتفاقاً على وقف النار وتمرْكز القوة الامنية المشتركة في طيطبا.

وتكشّف وقف النار عن سقوط قتيلين هما «الفتحاوي» محمود سميح، والمدني مهدي حسنة، وعشرة جرحى عرف منهم عبد سلطان وعثمان المصري وعلي زبيدات وماجد عثمان ومحمود الهنداوي وآمنة عويص ومحمد ابو جاموس.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي