مركز الرحمة أصدر البطاقات البنكية لأمهات الأيتام
كشف رئيس لجنة الجهراء للزكاة والخيرات التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي عبدالله محمد العجمي أنه تم اصدار وتسليم البطاقات البنكية لأمهات الايتام المكفولين من قبل مركز الرحمة للأيتام التابع للجنة الجهراء للزكاة والخيرات تيسيراً لهم في الحصول على المساعدات المقطوعة، وتسلم الكفالات الشهرية، والعيادي دون معاناة أو تعب وحفظ كرامتهم.
وقال العجمي في تصريح صحافي ان «هذا الاجراء يهدف الى الحفاظ على خصوصية وكرامة هؤلاء الأمهات الذين يتحملون عبء تربية أبنائهم الأيتام بما يرضي الله ورسوله ووفقاً للشريعة الاسلامية ويغرسون فيهم الفضيلة، لذا من حقهم علينا أن نيسر لهم كافة اجراءات العيش الكريم بما في ذلك سهولة ويسر تسلم المساعدات والكفالات والعيادي وغيرها من المساعدات بطريقة آدمية وفي الوقت الذي يرونه مناسباً وفقاً لاحتياجاتهم وظروفهم، كما أن هذا الاجراء يشجعهم على الادخار ولو بالقليل من هذه المساعدات لتكون عوناً لهم في المستقبل».
وأشار العجمي الى ان مركز الرحمة يكفل العديد من الأيتام ويهتم بكافة شؤونهم ومتابعتهم في دراستهم، والتنسيق مع نظار المدارس ومديري المناطق التعليمية، لضمان تفوقهم في دراستهم وتذليل ما قد يعترضهم من عقبات، وتقديم كافة أنواع الدعم والمساندة اليهم، على اعتبار أنهم أمانة في أعناقنا، مشيراً الى ان المجتمع الكويتي عرف عنه منذ قديم الأزل انه مجتمع محب للخير متكاتف لمساعدة المحتاج.
وأهاب العجمي بالخيرين من أهل الكويت دعم ومساندة أنشطة مركز الرحمة لكفالة الأيتام من خلال التبرع المادي أو العيني ومد يد العون للمركز خصوصاً في ظل قرب حلول شهر رمضان المبارك، ليتمكن المركز من مواصلة رسالته في تهيئة أفضل الوسائل لضمان حياة كريمة للأيتام، وتربيتهم تربية صالحة تتيح لهم المشاركة في بناء المجتمع وتطويره من خلال تفوقهم في دراستهم وتوفير ما قد يحتاجه المجتمع من كفاءات ومهارات، داعياً من يرغب من أهل الخير في التواصل مع مركز الرحمة من خلال مقره بمحافظة الجهراء أو من خلال لجنة الجهراء للزكاة والخيرات التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي، والمركز يتيح الفرصة لمن يرغب في متابعة كافة أحوال اليتيم من دراسته وحياته الشخصية وتعليمه الديني، مرحباً بأي استفسارات أو تساؤلات بهذا الخصوص.
وقال العجمي في تصريح صحافي ان «هذا الاجراء يهدف الى الحفاظ على خصوصية وكرامة هؤلاء الأمهات الذين يتحملون عبء تربية أبنائهم الأيتام بما يرضي الله ورسوله ووفقاً للشريعة الاسلامية ويغرسون فيهم الفضيلة، لذا من حقهم علينا أن نيسر لهم كافة اجراءات العيش الكريم بما في ذلك سهولة ويسر تسلم المساعدات والكفالات والعيادي وغيرها من المساعدات بطريقة آدمية وفي الوقت الذي يرونه مناسباً وفقاً لاحتياجاتهم وظروفهم، كما أن هذا الاجراء يشجعهم على الادخار ولو بالقليل من هذه المساعدات لتكون عوناً لهم في المستقبل».
وأشار العجمي الى ان مركز الرحمة يكفل العديد من الأيتام ويهتم بكافة شؤونهم ومتابعتهم في دراستهم، والتنسيق مع نظار المدارس ومديري المناطق التعليمية، لضمان تفوقهم في دراستهم وتذليل ما قد يعترضهم من عقبات، وتقديم كافة أنواع الدعم والمساندة اليهم، على اعتبار أنهم أمانة في أعناقنا، مشيراً الى ان المجتمع الكويتي عرف عنه منذ قديم الأزل انه مجتمع محب للخير متكاتف لمساعدة المحتاج.
وأهاب العجمي بالخيرين من أهل الكويت دعم ومساندة أنشطة مركز الرحمة لكفالة الأيتام من خلال التبرع المادي أو العيني ومد يد العون للمركز خصوصاً في ظل قرب حلول شهر رمضان المبارك، ليتمكن المركز من مواصلة رسالته في تهيئة أفضل الوسائل لضمان حياة كريمة للأيتام، وتربيتهم تربية صالحة تتيح لهم المشاركة في بناء المجتمع وتطويره من خلال تفوقهم في دراستهم وتوفير ما قد يحتاجه المجتمع من كفاءات ومهارات، داعياً من يرغب من أهل الخير في التواصل مع مركز الرحمة من خلال مقره بمحافظة الجهراء أو من خلال لجنة الجهراء للزكاة والخيرات التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي، والمركز يتيح الفرصة لمن يرغب في متابعة كافة أحوال اليتيم من دراسته وحياته الشخصية وتعليمه الديني، مرحباً بأي استفسارات أو تساؤلات بهذا الخصوص.